أسفل هذه التغريدة أتحدث عن قرار الرئيس الامريكي تفعيل #قانون_الدفاع_الوطني وماهي الاستثنائات التي تطرأ بقوة القانون وعلى القطاعات الصناعية والحكومية والتي يحب عليها الامتثال لها حتى لو انتفت مع باقي القوانين الامريكية مادام هذا القانون اتخذ الصفة الدستورية وصدر بأمر الرئيس
يعتبر #قانون_الدفاع_الوطني الامريكي أو ما يسمى بقانون الانتاج الدفاعي قانوناً فدرالي يشابه تماماً القانون الدستوري بالأنظمة العربية وهو في المرتبة الأعلى بين القوانين ويجب على جميع القوانين الأخرى عدم الاصطدام مع مقاصده، تم سنه عام 1950م إبان اندلاع الحرب الكورية بين 1950-1953م
ويترجم هذا القانون الحالة السياسة المضطربة في الدولة وأنها دخلت حالة حرب وعلى أثر ذلك تُعطل كثيراً من القوانين وتستباح كثيراً من التصرفات والأفعال حتى لو أختلفت مع مبادىء القانون الانجلو سكسكوني، ويخول هذا القانون الحكومة بأسناد المهام على من تراه صالح لأداها بغض النظر عن صفته
وتمنع مواد جديدة منصوص عليها بالقانون من تعامل الحكومة مع شركة هواوي الصينية حيث تعتبرها الاستخبارات الامريكية مهددة للأمن القومي الامريكي، الجدير بالذكر أن امريكا تبتز الصين لشراء منتجات بقيمة 200 مليار دولار خلال العامين القادمين حسب اتفاقية مصغرة بينهم
جاري تحميل الاقتراحات...