سنتناول في سلسلة التغريدات القادمة جانباً من المواقف السياسية المواكبة لتكليف #عدنان_الزرفي بتشكيل الحكومة المؤقتة وأبرز التطورات المصاحبة لهذا التكليف،تابعونا
#العراق_ينتفض
#كورونا
#Iraq
#iraqprotests
@MHabibAhi
@emadalassad70
@adnanalzurfi
@zaidabdulwahab
#العراق_ينتفض
#كورونا
#Iraq
#iraqprotests
@MHabibAhi
@emadalassad70
@adnanalzurfi
@zaidabdulwahab
(1)جاء تكليف رئيس الجمهورية لـ #عدنان_الزرفي بتشكيل الحكومة والذي واجه إعتراضاً من بعض الكتل الشيعية لسببين مُختلفين ، الأول أن بعض هذه الكتل ترفض الزرفي شخصياً كونه قريب من واشنطن ويمكن أن يتخذ قرارات لصالحها مثل حل الحشد أو البقاء على تواجد القوات الامريكية في العراق ،يتبع
(2)وأغلب هذه الكتل هي الحشدية أما موقف المالكي والعامري شخصياً الرافض لهذا التكليف جاء لكونه من خيار رئيس الجمهورية وليس الكتلة الأكبر على الرغم ان رئيس الجمهورية انتظر الكتل الشيعية لساعات قبل التكليف لتقديم مرشحهم ،يتبع
(3)كما انه ناقش أسم المكلف معهم ووافق عليه الصدر والحكيم والعبادي ولم يمانع المالكي إلا ان العامري طلب مزيد من الوقت لترتيب البيت الشيعي ، الأمر الذي رفضه برهم بدوره ،يتبع
(4)لذلك كانت الإتهامات التي وجهت الى رئيس الجمهورية بتجاوزه على الدستور وإمكانية اقالته لا تعدو عن كونها مواقف سياسية كون أن من الشروط الموضوعية التي نص عليها الدستور العراقي باقالة رئيس الجمهورية للحالات الثلاث الواردة فيه ،يتبع
(5)ومنها تجاوز الدستور هو أن تحقق المحكمة الاتحادية بالأدلة التي يقدمها مجلس النواب وان هذه المحكمة أعطت رأيها الإيجابي بخطوات التكليف وفق الفقرة ٣ من المادة ٧٦ من الدستور بناءاً على طلب الرئيس ،يتبع
(6)وأن إجتماعات الكتل المعترضة كانت تركز في بدايتها على تغيير موقف الحكمة من الدعم غير المعلن بحجة أن المرجعية ترفض هذا التكليف الأمر الذي رفضه الحكيم كونه ابلغ برهم بالموافقة قبل التكليف ،يتبع
(7)في الوقت الذي إستفسر برهم عن موقف المرجعية قبل التكليف ايضاً ليأتي جوابهم لا بالسلب ولا بالإيجاب فرفض المرجعية بعد التكليف يعقد الأزمة ،يتبع
(8)طرح العامري خيار الذهاب صوب الأكاديميين وليكن خياراً شيعياً موحداً والذهاب إلى برهم ليغير التكليف وتم التوصل الى ثلاث أسماء الأول هو أحمد الغبان وهو قريب من الحشد وأبن عم محمد الغبان والذي وافق عليه العامري بعد أن كان خياره دكتور علاء محاولةً منه لتوحيد صفوف منظمة بدر ،يتبع
(9)التي تعاني من إنقسامات سياسية والثاني هو منير السعدي المقرب من حزب الدعوة جناح المالكي والثالث هو محسن الظالمي والذي يمتلك علاقات طيبة بالمجلس الأعلى ،يتبع
(10)واتفقوا ان ترفع هذه الأسماء الى مقتدى الصدر ليختار احدهم حتى يكون هناك إجماع شيعي لكن الصدر إستبعد هذه الاسماء الثلاث بعد ان عرف خلفياتها ،يتبع
(11)وقبل هذه الخطوة إجتمع المالكي بالقوى السنية جناح الحلبوسي وتم عقد إتفاق بعدم تمرير اَي مرشح ما لم توافق عليه جميع القوى الشيعية ، أما الكورد لم يعطوا اَي التزام وأبلغوا الزرفي بدعمهم تكليفه في حال تحقيق المطالب الكوردية ،يتبع
(12)بعث الزرفي رسائل تطمينية الى إيران عن طريق القيادي بالدعوة علي الأديب مفادها انه لم يكن له اَي موقف عدائي تجاه طهران وإنه (شيعي) قبل ان يكون امريكي وفي حال دعمكم سيلعب دوراً إيجابياً بحل المشاكل مع واشنطن ،يتبع
(13)متغيرات كثيرة سوف تحصل خلال الأيام القادمة قد تؤثر سلباً أو ايجاباً فهناك نواب كثر ينتمون الى كتل تعترض على الزرفي أصبحوا مؤيدين له فيمكن ان تكون هناك تغيرات في مواقف رؤوساء هذه الكتل للتحول من معترضة إلى داعمة للتكليف ،يتبع
(14)كما وأن محمد رضا السيستاني المنزعج من هذا التكليف سوف يكون له موقف بالضد من الزرفي في حال إستشعر انه سينجح بتشكيل حكومته لكن الأهم من ذلك هل ان مقتدى الصدر سيبقى على موقفه الداعم ام يتغير كالعادة،يتبع
(15)لا سيما وان احد الموقفيّن أعلاه سيكون مدعاةً لتغيير الصدر لموقفه الذي اتخذه اصلاً نكاية بمحمد رضا السيستاني ، لذل علينا ان ننتظر الأيام القادمة وما تحمله من تطورات، إنتهى
جاري تحميل الاقتراحات...