?️حكاية
دَخلَ أبو العَتاهية على الخليفةِ هارونَ الرشيد حينَ بَنى قَصرَهُ، وزَخرَفَ مَجلِسَهُ، واجتمعَ إليه خَواصُّه. فقال له: صِفْ لنا ما نَحنُ فيه مِن الدنيا فقال:
?
#عزيزيات
دَخلَ أبو العَتاهية على الخليفةِ هارونَ الرشيد حينَ بَنى قَصرَهُ، وزَخرَفَ مَجلِسَهُ، واجتمعَ إليه خَواصُّه. فقال له: صِفْ لنا ما نَحنُ فيه مِن الدنيا فقال:
?
#عزيزيات
عِشْ ما بدا لك آمناً
في ظلّ شاهِقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟
فقال:
يُسعى إليكَ بما اشتهيتَ
لدى الرواحِ وفي البُكور
فقال: حسن، ثم ماذا؟
فقال:
فإذا النفوسُ تقعقعت
في ضيقِ حَشرَجَةِ الصدور
فهُناك تَعلمُ مُوقِنًاً
ما كُنتَ إلاّ في غُرور
?
في ظلّ شاهِقَةِ القُصورِ
فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟
فقال:
يُسعى إليكَ بما اشتهيتَ
لدى الرواحِ وفي البُكور
فقال: حسن، ثم ماذا؟
فقال:
فإذا النفوسُ تقعقعت
في ضيقِ حَشرَجَةِ الصدور
فهُناك تَعلمُ مُوقِنًاً
ما كُنتَ إلاّ في غُرور
?
فبكى الرشيدُ بكاء شديداً حتى رُحِم، فقال له الفضل بن يحيى: بَعثَ إليكَ أميرُ المؤمنين لِتَسُرَّه فأحزَنتَه
فقال له الرشيد: دَعهُ فإنه رآنا في عَمىً فَكَرِهَ أنْ يزيدَنا عمىً.
فقال له الرشيد: دَعهُ فإنه رآنا في عَمىً فَكَرِهَ أنْ يزيدَنا عمىً.
جاري تحميل الاقتراحات...