#ثريد | شاهدنا الكثير من المقاطع عن مشاجرات من أجل سلعة معينة أو قرأنا أخبار عن تزود بعض السلاح للإحساس بالأمان اليوم بتكلم عن هذا الموضوع ( كيف تخرج الأوبئة أسوأ ما في البشر؟ )
تناول الفيلسوف توماس هوبز الأنانية الفردية في حديثه، والتي تنص على أن الإنسان أناني بطبعه، دائماً ما يبحث عن مصلحته الخاصة، ينافس الآخرين للوصول إليها، حتى أنه قد يبادر بالاعتداء عليهم للوصول إلى ما يصبو إليه.
و هذا ما رأيناه بالضبط في كثير مشاهد
و هذا ما رأيناه بالضبط في كثير مشاهد
اليوم وبعد مرور أكثر من أربعة قرون، عادت هذه المقولة للظهور من جديد، إذ تجلت في عدد من المظاهر الأنانية المصاحبة لانتشار فيروس كورونا الجديد، جاء في مقدمتها العنصرية، والتهافت على السلع دون أدنى اكتراث بالآخر، فضلاً عن شراء الأسلحة تحسبا للأسوأ!!!
هذا ما يسمى بسيكولوجية الأوبئة والتي سنتطرق إليها للتعرف على مظاهرها وأسبابها:
١- العنصرية :
كانت العنصرية وإلقاء اللوم على الآخر أول هذه المظاهر، وقد كانت – بالطبع – من نصيب الآسيويين. منذ انتشار الفيروس من ووهان الصينية، تعرض الآسيويون في مختلف الدول لمضايقات وعبارات عنصرية
١- العنصرية :
كانت العنصرية وإلقاء اللوم على الآخر أول هذه المظاهر، وقد كانت – بالطبع – من نصيب الآسيويين. منذ انتشار الفيروس من ووهان الصينية، تعرض الآسيويون في مختلف الدول لمضايقات وعبارات عنصرية
قبيل «كل الأمراض تأتي من الصين»، و«أنتم الفيروس»، و«أنتم كورونا». إلى جانب العبارات ظهرت بعض مظاهر العنصرية والعداء مثل البصق على سيّاح صينيين في فينيسيا الإيطالية
لم يقتصر الأمر على الدول الغربية، بل امتد إلى الشرق الأوسط بمختلف دوله، وظهرت أبرز الأمثلة عليه في الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر رجل بملامح آسيوية وقد ترك في وسط الطريق بمصر بعد أن تعرض لهتافات عنصرية من أشخاص نادوه بـكورونا، وذلك قبل أن يتم الاعتذار له
ومواد التعقيم والمطهرات، خاصة بعد إعلان بعض الدول حالة طوارئ.
تحولت عملية التسوق إلى ما يشبه البحث عن الكنز، نقاشات حامية، ومعارك شديدة بين أفراد مصرين على شراء وتخزين أكبر قدر من السلع التي يعتقدون أنها ستنفد خلال الأزمة.
تحولت عملية التسوق إلى ما يشبه البحث عن الكنز، نقاشات حامية، ومعارك شديدة بين أفراد مصرين على شراء وتخزين أكبر قدر من السلع التي يعتقدون أنها ستنفد خلال الأزمة.
٢- السلاح : ظهر على الجانب الآخر تكالب كبير على الأسلحة في عدد من دول العالم الغربي في مقدمتها كندا وعدد من الولايات الأميركية التي تضررت بشدة من الفيروس مثل كاليفورنيا ونيويورك وواشنطن، حيث اصطف الأمريكيون في طوابير طويلة أمام متاجر الأسلحة.!!!
أشارت تقارير عدة إلى أنه منذ دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة مع فيروس كورونا، بيع ما يزيد على 2.8 مليون قطعة سلاح، وأن مبيعات السلاح للأفراد في الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 100% كما ازداد الطلب عليها عبر الإنترنت
المصدر :
arabic.sputniknews.com
المصدر :
arabic.sputniknews.com
الفرد حينما يواجه خطراً محتملاً فإن عقله يقوم بتضخيمه ويبحث في التجارب السابقة المقلقة، وهذا ما يحدث مع أزمة فيروس كورونا، فالفرد لا ينتبه ولا يكترث كثيراً بالحالات التي تعافت من الفيروس، بقدر ما ينتبه إلى الحالات التي يتم إصابتها والتي تزداد يوماً تلو الآخر...
مما يجعله يشعر بخطر أكبر ويدفعه للتحسب للسيناريوهات الكارثية المحتملة.
أسباب كل هذا هي :
١- اللاعقلانية
٢- الخوف من المجهول
٣-فقدان الثقة في الأنظمة السياسية
٤-الامتثال الاجتماعي وسياسة القطيع
١- اللاعقلانية
٢- الخوف من المجهول
٣-فقدان الثقة في الأنظمة السياسية
٤-الامتثال الاجتماعي وسياسة القطيع
انتهى و شكرا لكم???
جاري تحميل الاقتراحات...