القول الأول: أنها واجبة، وهذا هو المذهب عند الحنابلة، وهو قول أكثر الحنفية، قيل أنه هو المذهب عند الحنفية
القول الثاني: أنها فرض كفاية، وهذا هو مذهب الشافعية
القول الثالث: أنها سنة، وهذا مذهب المالكية
القول الرابع: أنها شرط لصحة الصلاة، وهذا مذهب الظاهرية ورواية عند الحنابلة
القول الثاني: أنها فرض كفاية، وهذا هو مذهب الشافعية
القول الثالث: أنها سنة، وهذا مذهب المالكية
القول الرابع: أنها شرط لصحة الصلاة، وهذا مذهب الظاهرية ورواية عند الحنابلة
إذا قلنا الآن حنفية مع الحنابلة في الوجوب، بقي المالكية الاستحباب، الشافعية فرض كفاية، إذًا ما هو قول الجمهور؟ الوجوب، فإذًا قول الجمهور هو الوجوب..
الشيخ الدكتور/ سعيد بن تركي الخثلان
الأدلة على وجوبها كثيرة، ومنها??
الشيخ الدكتور/ سعيد بن تركي الخثلان
الأدلة على وجوبها كثيرة، ومنها??
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللهﷺقال:"إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء و صلاة الفجر،ولو يعلمون ما فيهما لأتوهماولو حبواً،ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام،ثم آمر رجلاً يصلي بالناس،ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة،فأحرق عليهم بيوتهم"متفق عليه
ووجه الدلالة أن النبي ﷺ أخبر بأنه قد هم بإيقاع عقوبة التحريق بالنار على قوم لا يشهدون الصلاة.
والتحريق بالنار عقوبة شديدة، لا تكون إلا على ارتكاب منكر عظيم، فدل ذلك على وجوب صلاة
والتحريق بالنار عقوبة شديدة، لا تكون إلا على ارتكاب منكر عظيم، فدل ذلك على وجوب صلاة
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
"أن رجل أعمى قال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟
فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب".. هذا وهو أعمى، فما بال أعمى البصيرة يشجع الناس على ترك بيوت الله؟!
"أن رجل أعمى قال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟
فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب".. هذا وهو أعمى، فما بال أعمى البصيرة يشجع الناس على ترك بيوت الله؟!
إذا كان النبي ﷺ لم يجد الرخصة لهذا الأعمى الذي ليس له قائد يلائمه، وهو الرحيم الرفيق بأمته، الذي ما خير بين أمرين اختار أيسرهما، فكيف بالصحيح المبصر القادر؟
هذا من أظهر الأدلة على وجوبها، ولو كان هناك مجال للترخيص لرخص لهذا الأعمى..
هذا من أظهر الأدلة على وجوبها، ولو كان هناك مجال للترخيص لرخص لهذا الأعمى..
ولو لم تكن صلاتنا في المسجد عظيمةً عند الله لما كانت الأجور عظيمة.. عنْ أَبِي هريرة رضي الله عنه قَال: قال رسول اللَّهِ : (من تطهر في بيته ثم مشى إِلَى بيتٍ من بيوت الله ليقضي فريضةً من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خَطيئَةً , وَالأُخْرى تَرْفَعُ دَرَجَةً) رواه مسلم
وعَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( بَشِّرْ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) رواه أبو داود وصححه الألباني
الظُلم: هي الظلمة التي تعم العشاء والفجر..
الظُلم: هي الظلمة التي تعم العشاء والفجر..
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ: ( إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم )
رواه مسلم
غفر الله لنا تقصيرنا، ورفع عنا البلاء والوباء، وكتب لنا أجرًا كأجور الصحابة
قالﷺ:"إن قومًا من أمتى يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر"
رواه أحمد وصححه الألباني
رواه مسلم
غفر الله لنا تقصيرنا، ورفع عنا البلاء والوباء، وكتب لنا أجرًا كأجور الصحابة
قالﷺ:"إن قومًا من أمتى يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر"
رواه أحمد وصححه الألباني
جاري تحميل الاقتراحات...