من أجل 700 دينار أو 1000 دينار، "سحت" يدفعها سنوياً مشتري الإقامة لتاجر الإقامات، أي ما يعادل 83 دينار شهرياً، يقوم هذا الخائن ببيع وطنه وتحميله رسوم علاج "زبونه" واستهلاكه للدعم الحكومي على الكهرباء والماء والمحروقات، بالإضافة إلى تقليل فرص عمل المقيمين من أصحاب الكفاءة.
فالمقيم الذي يشتري إقامة، غالباً يكون من غير أصحاب الكفاءة، وبالتالي يزاحم من هم كفؤ من المقيمين عن طريق القبول براتب أقل أو اسعار خدمة أرخص، لأنه أساساً يقدم خدمة أقل جودة، أو شغل خبط لزق، وهذا فيه ظلم وقطع رزق للأكفاء لغيره من أبناء بلده، ودائماً الشر يعم والخير يخص.
من كوارث تجارة الإقامات، انخفاض الجودة في الدولة بشكل عام، والسبب عدم احترافية العمالة، فعلى سبيل المثال لاحظ قطاع المباني، فالمبنى(بيت/عمارة) في السابق كان عمره الإفتراضي من 25 إلى 35 عام، أما الآن ستجد أغلب المباني تحتاج إلى صيانة بعد أقل من 10سنوات، وهذه كلها خسائر غير مباشرة.
وعلى هذا المقياس، أنظر حولك وستجد الجودة منخفضة أو شبه معدومة في كثير من القطاعات، سواء اثناء التنفيذ أو بعد التنفيذ، مما جعلنا كشعب عندما نسافر نستغرب من جودة المباني أو الخدمات في الدول الأخرى، وهذا شيء مؤسف لنا بعد أن كنا في الطليعة، أصبحنا ننبهر من الأمور الطبيعية!!
قلتها مسبقاً وسأظل أقولها وأكررها ما حييت،
"تجار الإقامات" ليسوا سوى حفنة من الخونة الذين باعوا وطنهم وأهلهم، وجعلوا الأغراب يعيثون في أرضهم خراباً، وقطعوا أرزاق المقيمين الشرفاء الأكفاء، وسببوا الفوضى في وطنهم، وباعوا ضمائرهم، كل ذلك من أجل المال السحت.
حسبنا الله عليكم.
"تجار الإقامات" ليسوا سوى حفنة من الخونة الذين باعوا وطنهم وأهلهم، وجعلوا الأغراب يعيثون في أرضهم خراباً، وقطعوا أرزاق المقيمين الشرفاء الأكفاء، وسببوا الفوضى في وطنهم، وباعوا ضمائرهم، كل ذلك من أجل المال السحت.
حسبنا الله عليكم.
جاري تحميل الاقتراحات...