من الإعلامية جزيل خوري
كتبت نيرفانا محمود مقال يتعلق بموقف السودان من سد النهضة ولأني شخصيًا إعتبرت مقالها الأصدق تحليلًا رغبت في مشاركة المقال معكم
كتبت نيرفانا تقول
أثار تحفظ السودان على بيان الجامعة العربية الكثير من الدهشة لدى الأغلبية العظمى من المصرين رغم أن القرار كان
كتبت نيرفانا محمود مقال يتعلق بموقف السودان من سد النهضة ولأني شخصيًا إعتبرت مقالها الأصدق تحليلًا رغبت في مشاركة المقال معكم
كتبت نيرفانا تقول
أثار تحفظ السودان على بيان الجامعة العربية الكثير من الدهشة لدى الأغلبية العظمى من المصرين رغم أن القرار كان
يهدف إلى حماية حقوق مصر والسودان في مياه النيل البعض فسر الموقف السوداني في الصراع المصري السوداني على مثلث حلايب وشلاتين لكنها ترى أن أن السياسي في السودان تغير لكن السياسة التي وضعها نظام البشير مازالت قائمة ويجب على السودانين أن يدركوا أن علاقة السودان ومصر أكبر من الصراع على
حلايب وشلاتين أو غيرها من القضايا الجانبية وأردفت بالقول قد يكون الصراع على حلايب أحد الأسباب لكن الملاحظ للنظام السياسي السوداني الحديد يلحظ بقوة مدى التقارب بين السودان وأثيوبيا عكس التقارب السابق بين مصر والسودان خاصة بعد الثورة السودانية وذلك لأسباب عدة بالرغم من مساهمة مصر
وأثيوبيا في المفاوضات بين الثوار والمجلس العسكري بصفتهم شهود على الإتفاق إلا أن السودانين يعتبرون أن رئيس وزراء أثيوبيا اللاعب المحوري في المفاوضات وأن جهوده الدبلوماسية كانت وراء نجاح الإتفاق ثم جاءت جائزة نوبل للسلام لتعزز حضور أبي أحمد في أفريقيا والسودان خصوصًا أن الجانب
الآخر يعتمد على شعبوية ما بعد الثورة وأن شباب السودان بعد الثورة يرفعون شعار السودان أولًا إلا أن نجاح الثورة شجع بعض الأحزاب السياسية للمواطن السوداني على أن الإختلاف مع مصر فيما يتعلق بسد النهضة هو عمل وطني وأن التقارب مع أثيوبيا يصب في مصلحة السودان وقد وصفت تلك الأحزاب بأنها
لا تهمها مصلحة مصر ولسان حالها يقول ( موتوا من العطش ونحن مالنا ) كما تطرقت لمقال الكاتب السوداني والمحلل السياسي محمد مصطفى جامع بأن الحساسية بين مصر والسودان ليست بجديدة بل هي نتاج لتاريخ طويل رسم في ذهن السودانين أن المصرين يتعاملون معه بفوقية وقد ساهمت العديد من الأفلام
المصرية في تصوير المواطن السوداني في صورة ( عثمان بواب العمارة ) أو المواطن البسيط الذي يخدم في بيوت علية القوم من المصرين زرعت هذه الصورة العنصرية المشوهة في أذهان السودانين إنطباعا سلبيا وأن المصرين يتعالون عليهم وأن المصرين يرون أن السودان مجرد كيان تابع للهيمنة المصرية وهذا
يؤكد أن المجتمع المصري لم يكن منصفا في التعامل مع السودانين ليس فقط من خلال الأفلام التي تصور السوداني بالجاهل البسيط بل أيضًا على مستوى النخب السياسية المصرية الذين فشلوا على مدى عقود طويلة في توطيد علاقات مع النخب السياسية السودانية هناك أوجه تشابه بين تعامل السودان في ملف سد
وأزمة إنفصال السودان عن مصر في خمسينات القرن الماضي وفي كلا الأزمتين كان تقييم الموقف المصري للسودان خاطئا في إنفصال السودان ظنت مصر بأن الموقف السوداني يتماشى مع الموقف المصري تجاه الإستقلال عن بريطانيا وأن السودان سيختار الوحدة مع مصر ثم فوجئت القيادة المصرية بإختيار السودان
جاري تحميل الاقتراحات...