عاصــى
عاصــى

@3assssy

4 تغريدة 6 قراءة Mar 22, 2020
فى العام ال١٨ الهجرى اثناء خلافة سيدنا عمر بن الخطاب ظهر مرض فى بلاد الشام أطلق عليه "طاعون عمواس" نسبة الى مدينة عمواس وكانت بجوار القدس.. سيدنا عمر بن الخطاب لما عرف بيه كان فى طريقه الى الشام فرجع المدينة تانى فكتب إليه أبا عبيدة بن الجراح وكان امير هناك: أفراراً من قدر الله؟!
فرد سيدنا عمر بغضب وقاله: "لو غيرك يقول هذا، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله" .. فقد ورد عن النبى انه قال فى الطاعون «إِذا سمعتم به بأرضٍ؛ فلا تقدموا عليه، وإِذا وقع بأرضٍ، وأنتم بها؛ فلا تخرجوا فراراً منه» ..وكتب عمر بن الخطاب الى بن الجراح وامره بانه يغير مكانه بارض نزهةمرتفعه
والتزم المسلمون بالحديث النبوى ولم يرجع الصحابة الموجودة فى الشام الى المدينة ومات منهم بالطاعون أبا عبيدة بن الجراح و معاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان و سهيل بن عمرو و ضرار بن الأزور و أبو جندل بن سهيل وغيرهم من أشراف الصحابة
وبعد موت هؤلاء الصحابة ولى عليهم عمرو بن العاص وكان معروف عنه الدهاء فخطب فى الناس وقال لهم: "أيها الناس! إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتجنبوا منه في الجبال" فخرج وخرج الناس فتفرقوا حتى ذهب الطاعون عنهم.
تم

جاري تحميل الاقتراحات...