﮼سَعَ،ـــدْ،بِنْ،كميهان
﮼سَعَ،ـــدْ،بِنْ،كميهان

@saa29aad

22 تغريدة 89 قراءة Mar 21, 2020
فى هذا الثريد
ليه الوضع في ايطاليا صار كارثي بالشكل هذا وتخطت الصين ، ليه انتشار المرض هناك مرعب وأصبح معدل الوفيات +200 حالة يوميا والاف من نتائج التحليل ايجابية
ملخص سريع لاسباب تفشي فيروس كورونا فى ايطاليا في اقل من شهر ونص
فى 29يناير ايطاليا اعلنت عن اول حالة مصابة بالفايروس ، لأثنين سياح صينيين ، بعدها بيوم رئيس الوزراء الايطالى "جيوسيبى كونتى" أعلن حالة الطوارئ ، وحظر السفر او استقبال اي رحلات من الصين كأول دولة في العالم تاخد الاجراء هذا ضد الصين ، وأكد في خطابه يومها عن الوضع تحت السيطرة.
أصبحت الامور مستقرة في ايطاليا إلى يوم 18 فبراير، شاب ايطالي في مدينة كودونو في إقليم لومبارديا شمال إيطاليا، 38 سنة دخل المستشفى بسبب ارتفاع درجة حرارته لمدة يومين، الطبيب المعالج شخّص حالته ب حمى شديدة وتم السماح له بالعودة لبيته
بعد يومين وفي 20 فبراير حالة الشاب صارت اسوأ لما رجع إلى المستشفى ، وبعد التحاليل يتم تأكيد اصابته بفيروس كورونا كأول حالة مسجلة في ايطاليا ، تم وضعه فى مستشفى محلي في "بافيا" ، مع وجود تعامل بشكل دائم مع الفريق الطبى والممرضين والعمال بدون عزله ووضعه في الحجر الصحي
بشكل قاطع هذي الشرارة الاولى في انتشار المرض فى ايطاليا خصوصًا في طاقم العمل بالكامل في المستشفى او الاشخاص اللى زاروه
في 23 فبراير وبعد ما حالات الاصابة بدأت تزيد، ايطاليا سجلت اول حالتين وفاة بسبب فيروس كورونا، وقتها تدخلت الحكومة وقامت بإجراء lockdown لـ كودونو و 10 مدن
لم يقتصر الامر على النحو ، بل شمل الامر مدينة "ميلانو" اللى تعتبر المحرك الاقتصادى لايطاليا وتم تطبيق حظر التجول في لومبارديا من السادسة مساءا ، والقرار شمل اغلاق كل مناطق التجمعات من مطاعم وكافيهات وغيرها ...
ايطاليا من اضعف 5 اقتصادات في الاتحاد الاوروبي ولولا انها دولة مؤثرة في اوروبا لأصبح مصيرها مثل اليونان
بعد اول حالتين وفاة تم الغاء كل الرحلات السياحية في ايطاليا ، بورصة ميلانو خسرت 6.8% فى الفترة من 21-25 فبراير ، الناس اصابها حالة من الهلع والخوف الشديد
هنا الحكومة كانت بين موقفين صعبين اما إتخاذ قرار بحماية الصحة العامة للناس ، او إستكمال في خطة اصلاح الظروف الاقتصادية للبلد ، كان قرار السياسيين الطليان ان مافيه داعي للقلق من انتشار الفيروس بما انه منحسر فى لومبارديا بس ، حالات وفاة قليلة ومعدل اصابات ليست بالكبيره ...
في 24 فبراير عمدة لومبارديا "أتيليو فونتانا" أمام البرلمان الايطالي قال مقولته الشهيرة عن فيروس كورونا “just a little more than normal flu” ، وقرر في 25 فيراير ان يخفف من قيود حظر التجول ويقرر فتح المطاعم والكافيهات ويسمح بعودة التجمعات مره أخرى
في نفس الوقت أطلق عمدة ميلان "جوزيبي سالا" حملة تسمى "ميلان لا يتوقف" ، مشجعًا سكان المدينة على عدم الخوف وممارسة حياتهم بشكل عادي ، وكان زعيم الحزب الديمقراطي (PD) "نيكولا زينغاريتي" يناشد الحكومة بأنه مع حالة توخي الحذر
ولكن تجنب "تدمير الحياة أو بث الذعر للمواطنين"
بعد هذه القرارت من النخبة السياسية في إيطاليا ، بدأ الفيروس ينتشر بشكل واسع ، ولأن طباخ السم لازم يذوقه
في 7 مارس "نيكولا زينغاريتي" تم تأكيد اصابته بفيروس كورونا ، وكذلك المساعد الاول لعمدة اقليم لومباردي تم تأكيد اصابته بالمرض وتم وضعهم فى الحجر الصحي وعزلهم
1مارس وصلت عدد الحالات إلى1577 حالة ، وفرضت الحكومة قيود محدودة على الحياة الاجتماعية في المناطق الشمالية ،قرار قوبل بالانتقاد الشديد من بعض النخبة في ايطاليا وطالبوا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة مثل توسيع القيود الاجتماعية لتشمل البلد بأكمله أو حتى محاكاة إغلاق الصين لمدنها
بعد 3أيام وفي 4مارس وصل العدد إلى 2706 حالة، وقتها أخذت الحكومة قرار باغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني،
عدد الاصابات زايد عن استيعاب المستشفيات حيث ـ أقل من 5,000 سرير عناية مركزة في المستشفيات مقابل 25,000 سرير في ألمانيا مثلاً
"فرانشيسكو لونغو"مدير مركز بحوث إدارة الصحة: "إنه علم الأمراض يضع الضغط على الخدمات الصحية محليًا" "قد يتم استخدام مستشفى معين لعلاج حالتين أو ثلاث حالات من الالتهاب الرئوي في اليوم - ثم فجأة يجب أن يعالج 40 في اليوم. لا أحد يستطيع أن يتعامل مع الطلب بعشر مرات أعلى من المعتاد
فى ظل الاخبار الكارثية في لومبارديا كان هناك صور من مناطق سياحية في ايطاليا وأحداث ثقافية من مسارح وحفلات مكتظة بالسكان ، (روسكوني) كان يقول "لا بد ان هؤلاء الاشخاص اعتقدوا انهم كانوا على متن التايتانيك ، ولذا أمضوا وقتهم فى الشرب ورقص الفالس والغناء اثناء غرق السفينة"
فى 8 مارس ايطاليا فقدت فعليًا سيطرتها على الوضع ، مئات حالات الوفاة ، معدل الوفيات تصل إلى 8% في لومباردى ، وهنا الحكومة قررت الغلق الكامل للاقليم ، اعقبه بأيام الغلق الكامل للمدن الايطالية فى محاولة من الحكومة لتقليل نسبة انتشار الفايروس بأي شكل
عدد سكان ايطاليا تقريبا 60 مليون نسمة ، 25% من السكان متوسط أعمارهم فوق 65 سنة ، أعلى معدل فى الاتحاد الاوربي ومن بين اعلى معدلات العالم
مناعة ضعيفة وأمراض مزمنة وبالتالى كان من الصعب صمود أي حالة من كبار السن يثبت اصابتها بالفايروس
فى 10مارس "كارتابيلوتا" يقول "نعتقد انه قد يكون هناك انفجار فى غضون اسبوع" ، وفعلا الارقام لم تكذب وكل يوم الخبر المعتاد هو الاعلان عن +200 حالة وفاة يوميا ، +1000 حالات مصابة جديدة
من مأسوية الوضع لجأ الجيش انه ينقل الجثث في محارق برا لومباردي ، لعدم قدرة محارق الاقليم على استيعاب حالات الوفاة اليومية
تعتبر الأزمة الطبية التي تتعرض لها إيطاليا الآن هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، فمع توسع انتشار الفايروس، يزداد الطلب على الأسرة الخاصة لمعالجو مرضى مشاكل التنفس التي يمكن أن يسببها المرض.
19 مارس ايطاليا سجلت 427 حالة وفاة مع اجمالى اصابات يقدر بـ 41035 ، واصبحت أكثر الدول تأثرا بالفايروس من حيث عدد الوفيات
ايطاليا حاليا فى حالة الذروة والمفترض مع نهاية فترة الحجر الارقام تبدأ تقل نسبيا والوضع يبقى مستقر هناك.
والآن بعد الإنهيار الصحي طبقت الحكومة قرار طب الحروب وهو "من يستحق فرصة للبقاء على قيد الحياة" أطباء إيطاليا في مواجهة الاختيار الصعب
انتهى..

جاري تحميل الاقتراحات...