Dr. Deyab Almaleki
Dr. Deyab Almaleki

@Dr_Almaleki

7 تغريدة 15 قراءة Mar 21, 2020
التحول الاضطراري نحو التعلم الالكتروني هذه الأيام جعل البعض من الزملاء والزميلات يغير قناعاته في ضرورة الاستفادة من هذه التقنية مستقبلاً حتى بعد زوال الغُمّة إن شاء الله. وانبهر البعض من حجم المميزات التي قد أدرك بعضها حتى الان.
منذ بدأت تدريس طلابي وجميع المحتوى العلمي (المحاضرات الأسبوعية) والواجبات والمناقشات والاختبارات القصيرة متاحة لهم من خلال موقع التعلم الالكتروني، مع تخصيص محاضره إلى محاضرتين خلال الفصل الدراسي تكون عبر الشبكة من باب التجربة والتغيير ولم أعلم يوماً أننا سوف نضطر لذلك إلزاماً
فكرة وآلية التعلم عبر الشبكة تختلف عن كونها أداة تواصل مع الطلبه بديلة عن التعليم باللقاء المباشر فحسب، فطريقة عرض المادة العلمية والمحتوى وتهيئته ووسائل القياس والتقويم وآليات تطبيقها والغرض منها يجب أن تكون مختلفة ومناسبه للتعلم الالكتروني، فلو نضع ذلك في الحسبان مستقبلاً
أتعجب الان والجميع لا حديث لهم سوى هل الوزارة قامت بإلغاء الاختبارات، وكيف ستُجرى الاختبارات🤔.... عجباً والله، وهل اقتصرت وسائل قياس وتقييم التحصيل العلمي على الاختبارات فقط؟
بل إن الاختبارات هي من أصعب وسائل القياس في إعدادها بالشكل الصحيح. حيث تحتاج إلى عدد من المتخصصين في مجالات مختلفة لإنتاجها(متخصص قياس، متخصص احصاء، متخصص المحتوى ذاته)، وعندما توضع من غير المتخصصين فستكون أداة قياس غير صحيحة ويشوبها الكثير من الأخطاء
في الاختبارات القائمة الان في المدارس والجامعات، كم منا من يقوم بالتأكد من خصائص اختباراته من خلال CTT and IRT analysis ويجري عليها بعض التحليلات الإحصائية اللازمة قبل وبعد تطبيقها للتأكد من صلاحيتها كأداة قياس. للأسف قليل جداً
الفصل الماضي كانت احدى آليات تقييم طلابي في مرحلة الدكتوراه عمل poster day لمشاريع وأبحاث متفق عليها من أول يوم في الفصل الدراسي بحضور مجموعة من الزملاء في الكلية. وأعلم جيداً حجم العمل الذي بذلوه والفائدة والخبرة التي اكتسبوها من هذا المنتج العلمي

جاري تحميل الاقتراحات...