بعض لحظاتنا الأكثر رومانسية تشمل هذه السيناريوهات:
- نقع في حب الذي يبعد عنا آلاف الأميال
- نقع في حب المتزوج الذي ندرك أنه لن يترك زوجته من أجلنا
- نقع في حب تلك المريضة التي لا يرجى شفاؤها ونعرف أنها ستموت في غضون أشهر
- نعجب بزميلنا في العمل والذي نعلم أنه لن يلتفت إلينا
- نقع في حب الذي يبعد عنا آلاف الأميال
- نقع في حب المتزوج الذي ندرك أنه لن يترك زوجته من أجلنا
- نقع في حب تلك المريضة التي لا يرجى شفاؤها ونعرف أنها ستموت في غضون أشهر
- نعجب بزميلنا في العمل والذي نعلم أنه لن يلتفت إلينا
لكن الوضع أكثر غرابة: حبنا قوي على وجه التحديد لأن العلاقة المناسبة غير ممكنة في العالم الحقيقي، لأن الحب مقدّر أن يكون بطريقة ما من طرف واحد أو غير مكتمل.
قد يحظى الأشخاص العالقون في هذه المواقف غير المتكافئة بالكثير من التعاطف في الأدب وبين الناس، ويبدون في الفن وفي الأغاني أنهم شهداء الحب الحقيقي. لكنهم ليسوا كذلك في الواقع.
هم في -واقع الحب- زوار خجولين إلى أرض الحب، والذين اختاروا بعناية المواقف/ القصص التي ستمنعهم من الإقامة الدائمة في الحب. هؤلاء يخرّبون ذواتهم بأيديهم فيفضلون أن يكونوا أبطال في قصة حزينة بدلاً من لعب دور عادي في قصة حب متكاملة.
فيصبح الوقوع في حب شخص متاح هو فرصة للاشتعال، واحتمالات التعرض للأذى (في علاقة متكاملة) هائلة. لذلك نلجأ لقصص الحب المستحيلة: في قصص الحب الغير مكتملة نعتقد أنه لا توجد فرصة لخيبة الأمل فهي قضية (قصة) خاسرة في كل الأحوال، إذن لم لا نجرب؟
إن استحالة اكتمال الحب، أو “العائق الخارجي” هو الذي يمنحنا الأمان لتسليم أنفسنا بالكامل لمشاعر لن تظهر إذا كان العائق غير موجود.
وقد نكون على الأرجح غير مدركين للنمط الذي نمشي فيه؛ نحن فقط نشعر بالحب الشديد اتجاه شخص يعيش بعيدًا ونقول أن الشخص الذي يعيش في نفس البلدة ممل.
وقد نكون على الأرجح غير مدركين للنمط الذي نمشي فيه؛ نحن فقط نشعر بالحب الشديد اتجاه شخص يعيش بعيدًا ونقول أن الشخص الذي يعيش في نفس البلدة ممل.
التحدي الحقيقي للعلاقات ليس حب المتزوج/ المريض/ أو ذلك الذي يعيش في القطب الشمالي، بل هو الوقوع في حب شخص متاح، لطيف، مناسب ويرغب في رؤيتنا يعيش معنا ونتعامل مع روتين وجوده في حياتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...