Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

98 تغريدة 43 قراءة Apr 09, 2020
"الجوكر" لم تصلهُ دعوة حفل زفاف "باتمان وكاتومان" ، لذا قرر أن يقوم بعملية جديدة وملهمة ، بسيطة ومباشرة ، وبينما كان يسمع صوت قرع جرس كنيسة ، قرر أن يقوم بعمليته هناك ، هذهِ قصة الإشبين أو "The Best Man" من كتاب باتمان الاعداد (48 ، 49) ريتويت للدعم والانتشار.
قصص كتاب باتمان قبل هذهِ القصة: (اضغط على اسم القصة بالجدول وسيفتح الثريد)
#gid=775843321" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">docs.google.com
الفصل الأول: كتاب Batman العدد 48
في الأيام الأخيرة قبل زواج "باتمان وكاتومان" ، هناك رجل في "كنيسة قوثام" كان يفترض أن يعيش أجمل يوم في حياته ، "يوم زواجه" ، لكنهُ الآن مرعوب ، يدعو ويتضرّع قائلاً "إلهي أرجوك أنقذني من هذا الإنسان الشرير ، وأحفظني من ظلمه"
طلقة نارية وراء طلقة نارية يُمكن سماعها ، وصوت صراخ الموت والترجي يُمكن سماعه أيضاً ، و بينما الرجل الذي يقوم بإطلاق النار يتّنقل من ضيف إلى آخر ، وصل أخيراً للرجل الذي يدعو ويصلي ، للرجل الذي كان اليوم "يوم زفافه"
ومثل الآخرين ، هناك صوت طلقة أُطلقت عليه ، و"الوطاويط" التي كانت تعيش بالكنيسة طاروا بعيداً نحو السماء.
الجوكر نظر حوله ، حيث جميع ضيوف ذلك الزفاف في الكنيسة موتى على الأرض ، وبينما هو مُمسك بمسدسه ، بدأ يغني "نانانانا .. نانانا .. نانانا"
وبدأ الجوكر يستدير للنافذة ، ومع نظرة ملتويّة نحوها واصل الغناء بصوت أعلى "نانانا .. نانانا .. نانانا .. باتمان"
وحينها باتمان قفز لداخل الكنيسة من النافذة ، وجوكر أمسك الفتاة التي كانت ستكون الزوجة وأخبر باتمان قائلاً "تمهّل! توقف! لديّ رهينة!"
باتمان توّقف في مكانه ، والجوكر حذّره قائلاً "إذا تحرّكت ولو إنشاً واحداً ، إنشاً صغيراً واحداً ، فـ سوف ..
وفجأة هناك صوت إطلاقة نارية ، والمرأة التي كانت ستكون الزوجة سقطت على الأرض .. والجوكر نظر إلى المرأة وقال "هاه ، .. أو ربما لن أفعل ، لأني أعتقد أنني فعلتها للتو.. أوووبس"
ثم نظر الجوكر حوله (والجميع موتى على الأرض) ونادى "هيه! هيه أيها الرجال! ألا زال أيّ منكم حياً؟ أحتاج رهينة كي لا يلكمني باتمان!"
باتمان ركض للأمام ، والجوكر علق "آه لا ، ها هو قادم"
وقفز باتمان وركل الجوكر ، والجوكر علق " أرأيتم؟ بدون رهينة سيكون عنيفاً جداً ، اه ، من أين سآتي برهينة في هذا الوقت من الليل؟"
ثم لكم باتمان الجوكر ، وأسقطه على الأرض ، وبينما باتمان ثبتّه بالأسفل ، جوكر وضع مسدسه على رأس باتمان وأخبره " أوه تمهل .. ها هي رهينة أخرى!"
ثم واصل الجوكر قائلاً "الآن باتمان ، إذا تحركت ولو إنشاً واحداً ، إنشاً صغيراً واحداً ، و .. ، تمهل ، آسف ، لحظة واحدة .. عليّ أن أبطئ هنا ، أخفقت في هذا الجزء في المرة السابقة"
باتمان حدّق في الجوكر ، والجوكر واصل قائلاً " دعني أشرح ، المرة الماضية ضغطت على الزناد مبكراً جداً ، و.. حسناً .. قتلتُ الرهينة ، وبعدها ، تعرف ، ماذا كان لدي؟ عليّ أن أكون حذراً جداً ، إذا قتلتك الآن .. فـ باتمان سيلكمني!"
"في الواقع بعيداً عن اللكم ، أنا مسرور لأنّك هنا ، تعرف كُنت أحاول مقابلتك ، لكن كيف يمكن التواصل معك؟ لم أعرف! لذا توجّهت إلى كنيسة ، وقتلتُ كُل من فيها ، ثم أدركت أمراً .. يجب أن أذهب إلى كنيسة وأقتل كل من فيها وعندها سيأتي باتمان إليّ!"
"الآن كنتُ بالفعل في كنيسة ، ملائم! لكن كُل من فيها كان ميتاً ، غير ملائم ، لذا كان علي! أن أتلكأ كُل ذلك الطريق إلى وسط المدينة حيث كاتدرائية مور ، لكن بعدها أنتَ أتيت و
ثم حينها صوت إطلاقة نارية جديدة ، حيث الجوكر أطلق على باتمان
وباتمان سقط على ظهره ، وجوكر علّق "أوه ، جوز الهند ، فعلتُ ذلك مجدداً"
مرت لحظات ، والجوكر نادى "هيه باتمان! باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتمان! هل .. أنتَ.. ميت؟"
"ماذا لو .. إن كنت ميتاً أرفع يدك عاليا في الهواء ، وأصرخ بفخر "أنا ميت جداً!" وإن لم تكن ميتاً ، فيكفي أن تفتح عينيّك وبشراسة خطّط لسقوطي المحتوم"
باتمان فتح عينيه ، وجوكر قال "آه ، أرى أنّك لستَ ميتاً ،
وواصل الجوكر تعليقه "قناع من الكيفلار ، ذكي!"
وحينها باتمان قفز من الأرض ، وركل الجوكر في وجهه ، وواصل جوكر تعليقه "أيضاً أوتش"
باتمان نهض على قدميه، ودلّك رأسه، وحينها الجوكر بدأ يخبره القصة عن سبب حدوث كل هذا قائلاً "الآن أنتَ تتساءل لماذا أردتُ التكلم معك، حسناً ، الامر هو أنني سمعتُ أنك ستتزوج ، ولم أستطع غير التفكير في شيء قالتهُ أمي لي مرة ، كنتُ أخبرها أني أحبها ، ونظرت إليّ بعينيها الجميلتين وقالت
"لا تقتلني! أرجوك! أرجوك!" "آآآ!" "هذا مؤلم جدا"
جوكر بدأ يطلق على باتمان
فجأة توقف الجوكر عن الإطلاق وقال "تمهّل، لا، تلك لم تكن أمي، لقد قطعت لسان أمي مبكرا بالعملية، لا ما كان بإمكانها، لكن أُم من كانت تلك؟ أقسم بعد فترة تحاول أن تمنح كل شخص تجربة فريدة لكن بعدها حقا تبدأ بالدمج، ربما كُبرت، لا أعرف"
وبينما الجوكر يفكر، باتارينق أُلقي على جانب وجهه
الجوكر سقط بالأرض على ظهره ، وثم بدأ يتكأ على الأرض ويسحب الباتارينق من وجهه وقال "أيا كان ، بعد أن انتهت أمي من موتها أخيراً ، فكّرت ، ماذا كانت تقول عن الحب؟ وأيضاً ، هل عليّ أن أنظف هذهِ الفوضى؟ كانت امرأة نيّقة جداً ، ما كانت لتقبل وجود كل ذلك الدم والدماغ على الأرضية ،
"لكن لأكون صريحاً مع نفسي ومعك ، أنا لستُ جيداً في التنظيف ، لذا طبعاً لأنني صاحب امتيازات ، طلبت خدمة تنظيف ، وجاؤوا ، ثم قتلتهم ، وهو أمر بالأساس لم يحل أيّ شيء ، دعني أخبرك ذلك ، بل جعل الأمر أسوء ، أترى ما أعنيه؟"
باتمان بدأ يمشي للأمام لمهاجمته ، والجوكر نظر خلفه وقال "آه ، أنتَ لا ترى ، ستقوم فقط بلكمي ، همم ، أعتقد أني سأحتاج رهينة أخرى"
ثم وجّه الجوكر المسدس على رأسه وقال "أوووو! ها أنا وجدت رهينة أخرى"
ثم نهض الجوكر وصرخ "إذا تحرّكت ولو إنشاً واحداً! إنشاً صغيراً واحداً ، فـ سوف ..
ثم توقف وأخبر باتمان "على أيّ حال أمي كانت كاثوليكية وكانت تخبرني هذه الحكاية عن أوقستين، عندما تحوّل من كونهُ مانوي لكاثوليكي، أترى هو بدأ مؤمناً أنّ هناك قوتين في العالم، الخير والشر، الرب والشيطان ، باتمان وكايت مان ، والحياة هي الاختيار بين الاثنين،إيجاد النعمة بينما يجذبانك
"لكن بعدها تراءت لهُ رؤيا.. أو مُنح واحدة ، رأى تقول أمي: هناك فقط إله واحد ، قوة واحدة ، لاهوت واحد ، لا شيء آخر يشدك أو .. يغرّك إلى اتجاه آخر ، هناك الشمال الحقيقي ، هناك الخلاص ، هناك الجنة ، توجّه نحوه ، توجّه نحو الرب ، وتذكّر أنّ كل شيء آخر هو فوضى"
ثم توّجه الجوكر نحو مذبح الكنيسة ، ونزل على ركبتيّه ، وأخبر باتمان "رجاءًا ، أركع معي يا باتمان ، صلّ معي ، أفعلها ، أو سأفجر رأسي" قال ذلك وهو موجّه مسدسه أسفل دقنه ،
باتمان نزل على ركبتيّه بجانبه ، ووضع كفيّ يده بجانب بعض للدعاء ، ونظر إلى الجوكر منتظراً منهُ أن يقول الدعاء ، وحينها قال الجوكر "أمي ميته ، لكن أنا لا ، الحياة جيدة ما دمتُ لا أتعرض لإطلاق نار"
ثم قال الجوكر "آمين" ، وباتمان قال "آمين"
ثم واصل الجوكر سائلاً "هل أنا أشبينك؟"
لكن قبل أن يتمكّن باتمان من الإجابة ، هناك انفجار مدوّي حدث، والرجلين الأثنين تم إلقائهم بعيداً
طوب مبنى الكنيسة سقط على الأرض ، وبينما بدأ الدخان ينقشع ، الجوكر كحّ وأخبر باتمان قائلاً "أوه ، صحيح ، نسيتُ أن أخبرك ، لقد وضعتُ قنبلة في الصليب ، اعتقدتُ أنها ستكون .. لا أدري ، حركة مضحكة؟"
بينما باتمان لم يتحرّك ، جوكر بدأ ينهض ويجد نفسه بجانب جسد باتمان ، وقال "وهذا بالطبع يذكرني بأمي ، على الأرضية ، أنتظرها أن تتعفن ، تذكرني بالحُب،
"تعرف كانت لتقول ، كما كان الامر مع الرب بالنسبة لأوقستين ، فهو مع الحُب في الحياة ، الحُب هو الشمال الحقيقي ، الحُب هو الخلاص ، الحُب هو الجنة ، توّجه نحوه ، توّجه نحو الحُب،
"وتذكّر .. كل شيء آخر هو فوضى" وبينما ابتسم الجوكر ابتسامة ملتويّة وجّه مسدسه نحو باتمان
وصوت إطلاقة سُمعت من الكنيسة ، ومن الخارج سيلينا سمعت ذلك الصوت ، وردّدت كلمات بروس لها "أبقي هنا يا كات ، هو ليس كأيّ شخص آخر يا كات ، هو خطير جداً يا كات ، سيؤذيكِ يا كات ، سيقتلك يا كات ، ابقي هنا يا حبيبتي ، أرجوكِ"
ثم قفزت سيلينا من سطح المبنى المجاور متجهة نحو الكنيسة.
الفصل الثاني والأخير: كتاب Batman العدد 49
بينما باتمان ساقط على الأرض ، الجوكر راقب كاتومان تتقدم ومعها سوطها، ثم سألها "أتذكرين الأيام الخوالي؟ بنقوين والمظلة، أهي بندقية أم هيلوكبتر؟ الريدلر والأحاجي " أووو ، حل هذا اللغز باتمان!"، آيفي والنباتات ، سكيركرو والغاز، مادهاتر والقبعات ، ذو الوجهين والثنائيات ، فريز والبرد"
ومع ابتسامة ملتويّة ، وهو مُمسك بمسدسه ، واصل الجوكر تعداد الأيام الخوالي قائلاً "وأنتِ والقطط ، أنا والابتسامة ، كُل ذلك كان ممتعاً جداً"
ثم سألها "لكن أتعرفين ما كان غريباً بشأن الأمر بأكمله؟"
سيلينا ضغطت بقبضتها على سوطها وسألت "ماذا؟"
وجوكر قال "كان كُل ذلك ممتعاً ، وجميعنا ضحكنا ، لأنهُ كان ممتعاً ، إلا أنتِ يا سيلينا"
ثم نظر إليها بابتسامته الملتويّة وأخبرها قائلاً "لقد كُنتِ هناك ، لكنك لم تضحكي أبداً"
وسيلينا حدّقت فيه وأخبرته بهدوء "نعم ، أنتَ محق ، ذلك غريب"
ثم بدأ الجوكر الهجوم وأطلق عليها بمسدسه عدة طلقات متتالية ، وتفادت سيلينا طلقاته عبر تقلبها بهلوانياً ، ثم احتمائها خلف كراسي زوار الكنيسة
ثم قفزت سيلينا وحركّت سوطها بينما الجوكر يطلق عليها ، ثم وجهت سوطها أسفل قدم الجوكر وهي تنادي "رووووو!" ، ثم ربطت أحد أرجل الجوكر بـ سوطها ، ثم سحبت السوط من أسفله وأسقطته على ظهره وهو يصيح "آآآآ!"
وبينما سقط الجوكر ، قفزت سيلينا عليه وهي تنادي "ميااااو!" ، والجوكر علق "هاه" وشقت سيلينا بأظافرها الحادة جلد عُنقه ، مُمزقة بذلك عروق عنقه وهي تنادي "هسسس" ، والجوكر تألم بشدة ، ولكن في نفس الوقت ، الجوكر أطلق مسدسه عليها ، وذلك في بطنها
لاحقاً ، جوكر وسيلينا سقطوا على الأرض في وسط الكنيسة ، وفوق الطوب .. ، جوكر على ظهره ، وسيلينا على بطنها ، وباتمان على الأرض كذلك بعيداً عنهم قليلاً بجانب جثث الموتى الذي قتلهم الجوكر في بداية القصة
لاحقاً، جوكر يمسك عنقه حتى يمنع الدم من التدفق، وسيلينا سألته "لماذا يملك البنقوين مظلة؟ أيعني ذلك شيئاً؟"
جوكر مُمسك بضغطة زناد مسدسه وقال "كنتُ دائماً أعتقد أنها تتناسب مع البدلة الرسمية، البطاريق لديها بِدِل"
وسيلينا علقت "إذاً بِِدل رسمية ومظلات؟ ذلك يعني شيئاً ما؟ لا أفهم"
وشرح الجوكر قائلاً "مثل ذلك الفلم الذي يرقص فيهِ الرجل ببدلة رسمية ومظلة"
ثم استدار إليها وحاول أن يطلق عليها بمسدسه ، لكن كل طلقة سمعها الأثنين صوت "كليك كليك كليك"
وسيلينا علقت "لا ، تلك لم تكن مظلة ، كان لديهِ عُكّاز"
جوكر يُمسك بعُنقه وهو ينزف الدماء وينظر إليها ويسأل "أوه حقاً ، ذلك كان عُكاز؟"
وسيلينا مستلقيّة على بطنها ولا تحرك رأسها من الألم وعينها اليمنى عليه ، قالت "أنا متأكدة"
وجوكر ترك مسدسه يسقط من يده وأغمض عينيّه وعلق "نعم ، حسناً إذاً ، أنا لا أعرف"
لاحقاً ، سيلينا بدأت تحاول أن تنهض على ركبتيها حتى تستطيع الوقوف ، لكن جرحها يؤلمها جداً ، وأخبرت الجوكر "توقعتُ أنكَّ قد سألته ، في مرة ما بدوتما دائماً مقربان جداً"
سيلينا لذا لم تستطع سوى الوقوف على ركبتيها والضغط الجرح ، وجوكر ضحك وأخبرها "لا ، كنتُ مقرباً لهارفي ، وهارفي كان مقرباً لأوزوالد ، أوزوالد كان مستقيماً حقاً ، كنت دائماً أكثر ارتباطاً بالزملاء الملتويين ، لكن هارفي ليباركهُ الرب ، يمكنهُ أن يكون الأثنان"
سيلينا مازالت تحاول أن تقف ، وتتآوه من الألم وقالت "نعم ، هارفي جمع الكثير منا معاً ، الناس ينسون ، يقللُون من شأنه ، دائماً اعتقدتُ أنه سيكون الحصان الأسود الذي سيقضي على باتمان ، أتعرف لقد رأيته مؤخراً عندما كُنتُ في آركام"
سيلينا لم تستطع النهوض من الألم، لذا استلقت على ظهرها بالأرض بجانب الجوكر، مُمسكة بجروحها
وجوكر الذي يمسك عُنقه خوفاً من أن تتدفق منها الدماء بشكل كبير سألها "أوه رأيتِ هارفي مؤخرا بآركام؟ كيف حاله؟"
وسيلينا أخبرته "اه ، تعرف هارفي ،لازال يستطيع أن يكون الأثنان، (بخير أو بسوء)"
لاحقاً ، وبينما سيلينا تتوجّع خلعت نظاراتها ، وحينها الجوكر سألها "هل يمكنني أن أطلب منكِ خدمة؟ لأجل الأيام الخوالي سيلينا؟"
وأخبرتهُ سيلينا وهي تأن من الالم "بالتأكيد"
ثم قال "انتهت رصاصاتي والخزنة المعبأة بجيبي الأيسر لا أستطيع الوصول لها بيدي اليمنى وتعبئة المسدس، وإن استعملت يدي اليسرى فسأترك الشريان وأنزف وأموت، لذا إن استطعتِ، فقط مدي يدكِ لجيبي وأخرجيها، أرفعيها وسأعيد تعبئة المسدس بينما تحملينها وسيكون بإمكاني إطلاق النار على وجهك الغبي"
سيلينا توقفت للحظة تنظر إليه ، وتفكر في رد ، ثم قالت "حسناً ، لا أعرف أيها الجوكر ، إن فعلتُ ذلك ، فسأترك جرحي وسأنزف ، وسأموت ، ثم ماذا سيكون الهدف من إطلاق النار علي؟"
والجوكر أخبرها "حسناً ذلك صحيح ، إذاً ربما سأترك الشريان وأعيد التعبئة بيسراي ، وسأنزف كثيراً ، لكن سيكون لدي ماذا؟ بضع ثوان لأقوم بذلك ، ولأوجهه نحوك ، وأنتِ لا يمكنكِ التحرك للدفاع عن نفسك، كما قلتِ ، لذا إذاً هذا ممكن"
وأخبرتهُ سيلينا "نعم ، ذلك جيد ، بضع ثوانٍ ، أنا تماماً .. عاجزة ، عليك القيام بذلك بسرعة ، قد تعيش إن كنت سريعاً بما يكفي ، قد ينجح ذلك"
لاحقاً ، الصمت يخيم المكان ، والجوكر مُمسك عنقه بكلتا يديه وسأل سيلينا "لماذا لم تضحكي في الأيام الخوالي؟ ألم تكوني مستمتعة؟"
وسيلينا أخبرته "تعرف كيف كان الوضع، مهما فعلنا ، كان هو أفضل ، ونحنُ استمرينا فقط في الانهزام، أنا أضحك فقط عندما أفوز"
وجوكر سألها "ألستِ تفوزين الآن؟"
وأخبرتهُ سيلينا وهي تنظر إليه "كل ما أفعلهُ هو الموت"
والجوكر أخبرها وهو ينظر للأعلى "نعم ، لكن الموت هو نوع من الفوز أعتقد ، إنهُ الجزء المضحك من النكتة ، إن اخبرته بشكل صحيح ، فيمكنك أن تنهي عرضكِ بنجاح"
وأخبرتهُ سيلينا وهي تنظر للأعلى "عندما كُنتُ قطة صغيرة، اختلقتُ هذهِ النكتة ، عندما تسوء الأمور أفكر فيها ، لم تجعلني أضحك لكنني أحببتُ أنها هناك متواجدة ، وأنها تخصني"
لاحقاً ، عمّ الصمت من جديد ، والأثنين ينظران للأعلى ، ثم الجوكر نظر إليها وأخبرها "سمعتُ أنك ستتزوجين ، تهانيّ"
سيلينا نظرت إليه وأخبرته "شكراً لك"
لاحقاً ، الجوكر نظر إلى سيلينا وسألها قائلاً "هل أخبرك إدوارد يوماً بنظريته عني؟"
وسيلينا نظرت للأعلى وأخبرتهُ قائلة "ألم تعرف؟ لقد أخبر الجميع. أنتَ لستَ مجنوناً ، كل هذا تمثيل ، أنتَ عادي تماماً ، وأنّك فقط تحاول أن تكون مجنوناً لأنك تعتقد أنّ الجنون سيحرّرك ، وأنّك في الواقع تفهم ، وتعاني مما فعلته أو تفعله"
والجوكر سألها "نعم ، وماذا تعتقدين أنتِ؟"
وسيلينا نظرت إليه وأخبرته " أعتقد أني لا أستطيع أخذ إدوارد على نحو جاد حتى يُحلق سالفيه ، لا أعرف ما الذي يحاول إنجازه ، لكنهُ لا يفعل ذلك"
وجوكر المُمسك عُنقه بكلتا يديه أخبرها وهو ينظر للأعلى "أتفق"
لاحقاً ، الجوكر سألها قائلاً "سيكون حفل زفافكم ضخماً؟ كل الأبطال الخارقين مجتمعين؟ سيكون ذلك جميلاً"
وأخبرتهُ سيلينا "لم نتحدث عن الحفل بعد"
وجوكر صاح قائلاً "يجب أن تتحدثا عن الحفل ، هذهِ الأمور لا يمكن أن تنجز في آخر لحظة ، ثقي بي"
ثم أخبرتهُ سيلينا قائلة "لدي فستان على الأقل ، لقد سرقتهُ"
وجوكر علق ضاحكاً "أيتها المجرمة ، هل هو يعرف؟"
وسيلينا تنهدت وقالت "لا ، سيغضب"
والجوكر اخبرها قائلاً "نعم ، هو يغضب ، لكن كيف هو الفستان؟"
وأخبرتهُ سيلينا قائلة "لا أعرف ، تحت الكتف ، بـ طرز أسود ممتد حتى الأسفل ، إنهُ حقاً جميل"
وأخبرها جوكر "حسناً ، أتمنى أن أعيش بما يكفي لأشاهدُكِ فيه ، أعني ، أشاهدُكِ تدفنين فيه طبعاً"
مرّ مزيد من الوقت ، والجوكر قال "جميعنا أحببناه ، أردنا أن يبادلنا الحُب ، ذلك كل شيء ، لكنهُ لم يحبنا أبداً ، وأحبّكِ أنتِ دائماُ ، لماذا؟"
وسيلينا تتألم بشدة وتضغط على بطنها في مكان النزيف وقالت بصعوبة "أنا .. أجمل منكم"
وجوكر نظر إليها وسأل "هل أنتِ فعلا كذلك؟"
وضحكت سيلينا وأخبرتهُ "كل الثرثرة عن الوطواط ، "ما الذي يفعلهُ الآن؟" هو كل ما كُنا نتحدث عنه ، جميعكم قضيتم حياتكم مهووسين بهِ ، لكن جميعكم لم تعرفوه أبداً ، أنا أعرفه"
والجوكر قال "أنتِ؟ هو صنعني ، أنا الفوضى لنظامه ، قتلتُ روبنه ، قتلتُ الآلاف لأجله ، جعلتُ لهُ معنى ، أمسكتهُ بينما يتساقط المطر وضحكنا"
ثم أضاف الجوكر وهو يبتسم قائلاً "أنا أذيته ، أنا أعرفه"
وسيلينا رفعت رأسها وهي تنظر إليه وأخبرته "أنظر يا جوكر ، أعتقد أنّ تلك هي المشكلة ، الأذى ، جميعكم رأيتم الرداء والتجهّم ، الوطواط الأسود الكبير كان بائساً ، لذا اعتقدتم أنهُ يريد المزيد من البؤس ، فمنحتموه المزيد من البؤس كُل ليلة"
ثم واصلت سيلينا كلامها قائلة" أما أنا ، أنا بائسة أيضاً ، لذا أنا أعرفـ ، أنا رأيتُ ما أرادهُ حقاً وسراً ، كان القليل فقط من السعادة"
وجوكر نظر إليها وأخبرها "أوه هراء ، ألا تظنين أنني أعرف ذلك؟ هو أنا، أنا هو ، طبعا يريد السلام ، ويمكنني أن أمنحهُ ذلك ، وسيحبني"
ثم واصل الجوكر كلامهُ قائلاً "كل ما عليّ فعله هو قتل الجميع ، هارفي ، وإدوارد ، وأوزوالد ، مرات ومرات ، أنا ، لكن ليس أنتِ ، سيكون ذلك سهلاً جداً، وسيكون هو سعيد جداً"
بينما سيلينا تنظر إلى الجوكر ، واصل الجوكر كلامهُ قائلاً "لكن يا سيلينا ألا تفهمين؟ ذلك سبب وجودي هنا الآن معك ، إن فعلتُ أنا ذلك ، إن أتممتِ أنتِ هذا الزواج ، إن وجد هو بعض الفرح ، فسيفقد التجّهم والرداء والوطواط الأسود الكبير ، ..... لا يمكن أن يكون سعيداً ويكون أيضاً باتمان"
لاحقاً ، سيلينا سألت الجوكر "أتريد أن تسمع النكتة؟" وأخبرها الجوكر "نعم أريد ذلك"
وقالت سيلينا "هذا الأخ الأكبر" والجوكر سألها "ما أسمه؟" وأخبرته "تشاك" وعلق الجوكر "يعجبني هذا"
وواصلت سيلينا "تشاك أخبر شقيقه الأصغر كريس" والجوكر سأل "كم عمر كريس؟"
وأخبرته سيلينا "سنتان، تشاك أخبر شقيقه ذو السنتين" وجوكر علق "كريس"
وأكملت سيلينا "كريس إذا قلت حرفين من الحروف سأعطيك عشرين دولار، أوكي؟" الجوكر علق "وكريس قال .."
وسيلينا قالت "فقال كريس .."
وجوكر قال "أوكي"
وسيلينا قالت "أوه كي (حرف الأو والكي)"
والجوكر ضحك "هاهاهاها"
لاحقاً ، جوكر بدأ يحاول أن ينهض وهو مُمسك بعنقه وأخبر سيلينا "لقد حان الوقت"
وسيلينا أخبرته "لا ، ليس عليك أن ..
والجوكر بدأ ينهض وأخبرها "أوه يا سيلينا عليّ ذلك ، عليّ ذلك جداً"
وواصل الجوكر كلامه بينما يقف بصعوبة ويُمسك مسدسه قائلاً "ولهذا حتى إذا .. ، الآن قبل أن تتزوجي ، عليّ أن أنقذه ، أنا آسف يا سيلينا ، أنتِ تعجبيني ، أنا أحبك ، أنا أقسم لك ، أنا أتمنى لكِ كل الخير ، لكن ..."
جوكر واصل كلامهُ قائلاً "عليّ أن أنقذ باتمان ، أنا أحتاجه"
ثم سحب الجوكر يده من حلقه ، ويده كانت ممتلئة بالدماء ، وواصل كلامهُ قائلاً "احتاجه على الأسطح ، في الازقة"
الجوكر بدأ ينزّف أكثر بينما بدأ يحشو مسدسه ، والدماء تنزّل على قميصه ، وأشار بمسدسه على سيلينا وقال "أحتاجهُ ليخبرني أنني رُعب ، أحتاجهُ ليضربني ، ليجعلني أنزف ، أحتاجهُ ليقف بيني وبين .. كل شيء ، أنتِ لا تفهمين ، لا أحد يفهم ، يمكنني أن أقتل كل شيء ، وأحتاجهُ ليوقفني"
ثم نهض الجوكر باتزان أعلى سيلينا وأخبرها وهو يوّجه المسدس باتجاهها قائلاً "إن جعلتيه سعيداً ، إن لم يعد باتمان.. فلن .. يكون ذلك ممتعاً"
لكن قبل أن يطلق جوكر الرصاص ، انقلبت عيناه للداخل ، وسقط بجانب سيلينا
مرت لحظات قليلة ، وسيلينا تُمسك جسد الجوكر الساقط بجانبها ، وبروس أستيقظ وسألها "كات.. هل أنتِ.. أوه ، حمداً ..
وواصل بروس كلامهُ قائلاً "لقد أطلق النار عليّ ، سمّمني ، أشلّني ، لكن.. يمكنني التغلب على ذلك ، فقط لا تتحركِ"
وسيلينا علقت "هاه" بينما تمسك جسد الجوكر
وبروس واصل "سننجو ، أقسم لكِ ، لا أعرف ما الذي كان يريدهُ الجوكر ..
وسيلينا بدأت تضحك "هاهاها" وهي مُمسكة بجسد الجوكر ، تنظر إليه
وأنهى بروس كلامهُ قائلاً "لكن الجوكر لم يحصل على ما كان يريدهُ هنا"
وسيلينا بدأت تضحك بصوت أعلى وهي مُمسكة بجسد الجوكر "هاهاهاهاهاها"
وبذلك تنتهي قصة الأشبين أو "The Best Man" .. القصة التالية والعدد التالي هو عدد الزواج ..
أتمنى أن أكون وفقت في نقل هذهِ القصة ، وأن تكونوا استمتعتوا.

جاري تحميل الاقتراحات...