والدة المفقودة سلمى أحمد
والدة المفقودة سلمى أحمد

@salmaa_2013

70 تغريدة 403 قراءة Mar 20, 2020
بالفيديو مشاهد حقيقية من كاميرات مراقبة لحوادث خطف لأطفال حدثت في عدة دول
وبسبب تجربتي بخطف ابنتي على مدار 7سنين ورحلتي بالبحث عنها دخلت هذا العالم المظلم وتكون لدي خلفية عن الخطف ومصير المخطوف
لذا سأتحدث عن الخطف ودوافعه وأهم أسبابه وقصص حقيقية عايشتها وفرحت لها ?
#خطف_الأطفال
بداية أعتذر عن التأخير سأحاول أن أكون سريعة معكم
عايشت قصص خطف كثيرة لأطفال كثيرة وتواصلت مع أصحابها وانتهت بعضها بنهاية سعيدة وبعضها بنهاية مأساوية بكيت بالمرتين فرحاً لمن عاد لأسرته وحزناً وألماً على بعضهم
أعرف عن قرب حكايات ومآسي وأسرار عن عالم مظلم قد يدهشكم حد اللاتصديق
ابدأ القصص بأم عبدالله سيدة طيبة بسيطة تبيع في منطقة الحسين بالقاهرة
عندها طفل ( عبدالله او كما ينادوه اندومي ) وبنتين
كانت شريكتي بالمصيبة وتشاركنا سويا اللقاءات على كثير من القنوات التلفزيونية
عبدالله واللي عمره 3سنوات كان يلعب قدام محل والدته في الحسين بشهر رمضان في عام 2014 اثناء صلاة التراويح حصل حملة للبلدية والبياعين قاموا يجروا وحصلت زحمة وفوضى وغاب عبدالله من قدامها خمس دقايق راحت تشوفه وتدور عنه مالاقته
استنفرت منطقة الحسين للبحث عنه وقالولهم الكاميرات معطلة
والد عبدالله ووالدته توجهوا للشرطة بعد ساعات طويلة من البحث واللي قالولهم لازم بعد مرور 24 ساعة
رجعوا لمنطقة الحسين تاني وكثفوا البحث ورجعوا دوروا داخل الجامع ولقيوا دراجته
تهللوا فرحا وقالوا اكيد بالجامع الا ان الحارس قال اخذ الدراجة من امرأتين يبيعوا شاي وكانوا يتخانقوا عليها
ذهبوا الى المرأتين ووجدوا بجانبهم والدتهم عمياء وجميعهم يبيعوا الشاي
سألتهم ام عبدالله عن الدراجة وقالولها لقيوها بالساحة
الا ان ام عبدالله قلبها قرصها أصلها أم وقلب الأم دايما بيحس
دي كانت واحدة من البنتين اللي يبيعوا الشاي
واللي ارتبكت وكانت تتهامس مع اختها بخوف ونظرات مريبة
حاولت أم عبدالله استدراجهم بالحديث لكن لم يستجيبوا
توجهت بعد 24 ساعة للشرطة وروت القصة وشكوكها
ذهبت الشرطة لأخذ بائعات الشاي بعد انهيار ام عبدالله عندهم
الاخوات انكروا معرفتهم إلا ان الأم سنعت الاخت تقول لاختها قوليلها دي ماهتسيبنا بحالها قوليلها قوليلها
الا انهم اصروا بالانكار
الشرطة رأت السيدة العمياء كبيرة بالسن وقررت تبدأ بها وذكرتها بالله وبالخوف منه
اعترفت الأم انها سمعت ابنتها تتفق مع سيدة يوم أمس على بيع طفل لكنها لاتعرف التفاصيل
هنا استدعت الشرطة الابنتين بشكل منفرد وبدأ التحقيق بشكل جدي بعد اعتراف والدتهم
بعد اعتراف السيدة كانت الصدمة
اذ اعترفت انه من فترة قرابة الشهرين تتردد عليها امرأة لاتنجب أطفال وقالت لها أريد أي طفل وسأعطيك مقابله مبلغ مادي وكانت تتردد عليها كل فترة وتقول لها انه لم تستطيع جلب طفل حتى الان عودي بعد فترة
حتى كان يوم 10رمضان وهو يوم الخطف والتسليم المتفق عليه
السيدة كانت متربصة بأم عبدالله التي تبيع بمنطقة الحسين وقررت خطف ابنها لصغره بالسن
استغلت السيدة الفوضى وقامت بامساكه فورا من يده وتسليمه للسيدة الغريبة مقابل كيلو لحمة و 200 جنيه وعباءة!
باعت عبدالله الطفل الجميل هذا بأبخس الأثمان لإمرأة لاتعرفها ولاتعرف اسمها ولا سكنها
ماشكل صدمة للشرطة ولأم عبدالله ان بائعة الشاي لاتعرف الخاطفة ولاتعرف من أين ولاتعرف اسمها الا انها أقرت انها سيدة مقتدرة وليست من القاهرة لانها تأني سفراً كل مرة لتقابلها مما وضع الشرطة وأسرة عبدالله في حيرة ثم تم اخلاء سبيل الخاطفة
استعانت ام عبدالله بالفيسبوك ولاقت تعاطف كبير
ام عبدالله شاركت بالحملات والرقفات الاحتجاجية وظهرت على كثير من القنوات التلفزيونية
كان نداءها يقطع قلب أي شخص
كانت تطلب من الحجيج والمعتمرين الدعاء له
اخته الاكبر خديجة 6سنوات تدمرت نفسيا واكثر من بكا لخطفه
مرت سنتين ونصف على خطفه ولا اثر له
سافروا لاقصى الصعيد بحثا عنه دون اثر
خلال السنتين هذه لم تكف هواتف ام ووالد عبدالله عن الاتصال وتصلها آلاف الصور وآلاف التشبيهات
مرة مع متسول ومرة أخرى متوفي ومتعذب ومرة أخرى مبتزين استغلوا الأمر لعلهم يجنوا قليلا من الأموال وآلاف القصص التي بسببها سافروا مصر من أقصاها لأدناها بحثا عن ابنهم الا انه مازال مفقود
بعد سنتين ونصف وتحديدا يوم 28يناير 2016 كانت الامطار غزيرة
استيقظت الاسرة على صراخ خديجة في الشباك وهي تبكي قائلة
يارب نفسي اشوف اخويا يارب رد لي اخويا يارب عبدالله وحشني يارب اسمعني يارب
يارب نفسي تسمعني يارب لو كنت تسمعني ردلي عبدالله اخويا
بكت الام من حال ابنتها وذهبت للعمل
واذ الحال قد استجيبت دعواتك يا خديجة يابريئة وخالية من الذنوب
في الساعة 9 مساء نفس اليوم ورد اتصال هاتفي لام عبدالله رجل كبير بالسن يخبرها ان ابنها عبدالله موجود في احد قرى منيا القمح وسوف يرسل صورة له على هاتفها
الام لم تتحمس للامر لانه على مدار سنتين ونصف آلاف الصور وصلتها
ارسل الرجل صورة قديمة لعبدالله الا انها غير واضحة وكانوا مغيرين شكله من حيث شعره وطالبت الام بصورة اوضح الا انها لم تأخذ الأمر بشكل جدي
حيث قال الرجل ان عبدالله يعيش مع رجل وامرأة لاينجبوا أطفال ويقولون أنه ابن قريب لهم
اعاد ارسال هذه الصورة هنا سجدت خديجة شكرا لله عندما رأتها
تعرفت الام والاب وخديجة على عبدالله فورا رغم مرور سنتين ونصف على خطفه
توجهت الشرطة والأسرة للمكان والذي يبغد عن القاهرة آلاف الكيلومترات
وأشارت أم عبدالله لتؤكدلهم انه ابنها ان اعلى رأسه اثر ل ٤ غرز وقاموا برفع شعره ووجدوها بالفعل الا ان عبدالله كان خائف منهم ورافضهم وقد نسيهم
بعودة عبدالله كانت الافراح تعم منطقة الحسين واتوا المهنئين من كل مكان بمصر لام عبدالله التي ابكت مصر بكلامها عن عبدالله
يظهر بالفيديو عبدالله وامه تحمله ووالده يلعب معاه
الاسرة تنازلت عن الذين عاش معهم عبدالله لسنتين ونصف ولم تشتكيهم من فرحة رجوع ابنهم
عادت السعادة لاسرة عبدالله وقد تم الاحتفال بعيد ميلاده الثامن قبل فترة
عبدالله كان الغرض من خطفه هو (التبني) وهذا احد اهم واكثر الاسباب انتسارا
ام عبدالله اصبحت نشيطة في منطقة الحسين وعيونها على الاطفال واصبحت تنشر للاسر الذين فقدوا ابنائهم وليس لديهم انترنت
وكان احدهم الطفل علاء
طبعا الاسرة كانت مسجلة عبدالله باسم (سيف) وقدرت تستخرج له اوراق ثبوتية باسمهم وادعوا انهم وجدوه تائه واخذوه عطفا عليه
ام عبدالله تنازلت وصرحت باسم امهات المخطوفين لأي اسرة متبنية طفل تسلمه لاهله والكل متنازل
اسرة عبدالله اول شيء فعلته بعودته هو الذهاب للعمرة
الحمدلله دائما وابدا
ام عبدالله اقتربت من امهات لاطفال مفقودين كتير من ضمنهم ام علاء واللي تسكن في الحسين واتخطف ابنها علاء بنفس السنة اللي اتخطف فيها عبدالله2014
طلبت نشر صورته لان اهله ماعندهم نت
نشرنا صورته للبحث عنه وكنا حاسين انه صعب التعرف عليه لان عمره وقت الخطف كان صغير واكيد شكله تغير كتير
علاء اختفى 2014 من الحسين وكان عمره سنتين
والدته عندها فرشة او بسطة تبيع وهو كان جنبها وفجأه اختفى
بالسؤال واحده قالت شافت راجل كبير بالعمر لابس جلابية شايل علاء وماشي ولم يتم التعرف عليه
الواقعه كانت بعد واقعة خطف عبدالله بفتره زمنيه قصيره من نفس المكان واستمر نشر صورته سنوات
بعد سنتين بتاريخ 24/5/2016
وصلت صفحة أطفال مفقودة صورة لطفل كان مع واحد عمره 80 سنة شغال في وادي النطرون ورجع بلده في قنا والناس كانوا عارفين انه مابيخلف
بعد التحقيق اعترف انه اخذه من جنينة بالحسين من سنتين ومطلعله شهادة ميلاد باسمه من البحيرة ومسميه هشام
وفورا عرفوا انه علاء
قامت الصفحة بالاتصال بوالدته واللي قالت ان علاء عنده حسنه في ظهر رجله وعنده حرق في وجه قدمه
تم الاتصال بالضابط واكد وجود الحسنة وصورها وتأكد ايضا من وجود اثر الحرق وتم ارسال صوره علاء للضابط وقال انه هو فعلا الطفل اللي مع الرجل المسن
تم تبليغ اهل علاء بمكانه وسافروا لاستلامه
علاء كما هو متوقع مو عارف اسمه الحقيقي ويظن ان اسمه هشام و مرتبط بالخاطفين لانه يظنهم والده ووالدته الحقيقيين
هذه صورة والد علاء الحقيقي وعلاء كان رافض يروح معاه وخايف منه
والد علاء سنتين لف فيهم كتير بحثا عن ابنه
اتبهدل في الاقسام والمراكز بحثا عن اي امل يدلهم على مكان ابنهم
الف مبروك لاهل علاء
ربنا كبير ومافي حاجه مستحيله
الامل دايما موجود وعقبال رجوع كل اولادنا المفقودين
بالثورة علاء في منزله مع والده و والدته وشقيقه
جدير بالذكر ان الخاطف خطف طفلة في 2011 ولكن اهلها وصلوا لها في خلال ايام وتركوه
قصة علاء ايضا الهدف من خطفه كان للتبني
وتم استخراج اوراق ثبوتية باسم الخاطفين
لكن ربنا مايرضى بالظلم وعندما يقشاء يهيء الأسباب لإرجاع الحق لأصحابه
الحمدلله على سلامة عبدالله وعلاء واللي عايشين الآن باحضان اسرتهم الحقيقية والله الحمد
في 2014 بعد خطف سلمى بسنة
جاءني اتصال
-انتي والدة سلمى
نعم تفضل
-لقينا بنتك سلمى مضروبة ومتعذبة ومرمية قدام مستشفى الميري في الاسكندرية
تعالي استلميها
ممكن صورة لها؟
-للاسف البنت متعذبة لدرجة ملامحها مخفية تعالي بنفسك شوفيها
حاضر
قفلت التليفون وتوجهنا سفرا باقصى سرعة للاسكندرية
لااعلم كيف مرت الدقائق بطيئة جدا كأنها دهور
شعوري متناقض بكيت بكاء مريرا
وتقطع قلبي بصمت
عقلي يدعو الله ان تكون سلمى فعذاب سنة من غيابها يكفي
وقلبي يتأمل ابتسامتها وعيونها ويتعوذبالله ان يصيبها مكروه ويكذب ان هناك قلب يتجرأ على أذية هذا الملاك
يارب سلمى
يارب مش سلمى
حتى وصلنا
كانت امامي طفلة حجمها وجسمها وهيئتها كسلمى
ملامحها مخفية تماما من الضرب والتعذيب
لكنها ليست سلمى متأكدة
مضروبة في كل جزء في جسمها و بها آثار حروق وضرب رهيب ومافي جزء بجسمها سليم
اظافرها متخلعة وفاقدة بصرها من كتر مضاعفات الضرب على راسها والنزيف الداخلي
(الصورة بعد7شهور من العلاج)
الطب الشرعي اثبت انها بقالها سنه بتتعذب واتعذبت بكل طريقه ممكن اي حد يفكر فيه
الطفلة لم تكن تتكلم ابدا وعندها نسبة تأخر عقلي من مضاعفات الضرب
دخلت في نوبة انهيار على حالها وعلى سلمى
الموقف كان رهيب ومفزع
الطفلة دي ايه شافت من الدنيا عشان يتعمل فيها كده
الصورة بعد7شهور علاج
قعدت مع الناس اللي لقوها امام المستشفى 7 شهور وعالجوها وسموها ايمان
وبعد فترة من العلاج تم ايداعها دار زهور الحياة بالاسكندريه
وقدروا ميلادها (مواليد 2009 او 2010) عمرها الان تقريبا 10 سنوات
الان الحمدالله بقت كويسه لكن طبعا فاقدة البصر وعندها نسبة تأخر عقلي
في ناس بتسأل اذا ممكن تعمل عملية ترد بصرها
ايمان راحت لاطباء كتير واترسلت فحوصاتها بره وللأسف مافي اي حد قال ان ممكن عملية ترد بصرها
احنا مو محتاجين لايمان فلوس
احنا محتاجين نعرف مين اللي عمل كده في ايمان
ونعرف مين اهلها
مانعرف اللي عمل فيها كده احد خاطفها ولا من اهلها
ايمان طفلة كلها حنية اي حد يزور الدار تقوم فورا حاضناه ولا ترضى تسيبه
لو احد حابب يزورها للتخفيف عنها او يجيبلها لعب ممكن يزورها في دار زهور الحياه بباكوس
ولازلنا نبحث عن اهل ايمان ونبحث عن من عذب ايمان وحولها بالتعذيب من طفلة سليمة الى طفلة ذوي احتياجات خاصة
هناك صفحات عديدة للمفقودين يعمل عليها متطوعين كثير لكن هناك المتطوعة فاتن مميزة وتتأثر ببلاغ فقد أي طفل
كانت نشيطة تقوم بنشر صور المفقودين بشكل دوري
شدتني وبدأت ابحث عن حسابها
اكتشفت الصدمة فاتن هي والدة محمد هاني نصار !
الان اتضحت الصورة لن يشعر بالنار إلا الذي اكتوى بها
اسرة محمد تتكون من 3 اولاد اكبرهم محمد
كانوا يعيشون بالسعودية وتحديدا بالشمال
نزلوا مصر بالاجازة في عام2011 وكان عمر محمد8 سنوات
محمد طفل ذكي ومتفوق بدراسته
والدته تخاف عليه كثيرا ولاتسمح له بالنزول للشارع للعب
حتى اضطرت لشيء من الصيدلية وقامت بإرساله
علما ان الصيدلية مقابل البيت
يوم11 مارس2011 في الساعة 8 مساء ذهب للصيدلية التي امام منزله في الحوامدية بمحافظة الجيزة ولم يعد
خرجت الأم والأسرة بحثا عن محمد بغير جدوى
محمد اختفى ولاأثر له والشرطة لابد من مرور 24ساعة
بعد 24ساعة قضوها بالبحث عنه تم ابلاغ الشرطة
والجميع بحالة استنفار حتى جاء اتصال لوالدة محمد
كان مضمون الاتصال كالأتي(لاتبحثوا عن الطفل فهو بخير ولكن لي بعض الطلبات سوف اعلمكم بها في وقت لاحق ولا تبلغوا الشرطة ولا الجيش) وتم غلق الخط الذي تمت منه المكالمة
بشهادة الشهود اكدوا انهم رأوا محمد آخر مرة مع صاحب المقهى المقابل للمنزل
تم تتبع الهاتف الذي صدرت منه المكالمة
القت الشرطة القبض على المدعو صاحب المقهى: سيد عباس زكي ادريس
والذي تبين انه مسجل خطر
عند تفتيشه وجد معه جهاز تليفون محمول يحمل(سيريال نمبر)مطابق لنفس الرقم الذي تمت منه المكالمة الوحيدة والذي تم معرفته من شركة الاتصالات في تقريرها للكشف عن المكالمة وتحديد موقعها
اكد التحقيق مع عمال المقهى والمقربون له انه الخاطف
شهد احد اقاربه وهو صاحب محل لبيع كروت الشحن وخطوط الهاتف المحمول
قبل الخطف بساعات باع له كرت شحن فودافون وهي نفس نوع الخط التي تم منه الاتصال
مع العلم انه لايملك فودافون على مايدعي ويملك خط فقط اتصالات ومعروف للجميع ذلك الخط فقط
وللأسف الشديد قال رئيس المباحث بالنص:
سيد عباس هو الخاطف ولااملك ان ارد لك ابنك لأننا بعد الثورة ولكن قبل الثورة كان بإمكاني ان أحضره لك في 24ساعة فقط ولكن بعد الثورة لااملك شيء
سيد عباس في السجن الى ان يعترف براحته
وفي اثناء التحقيق وبعد غياب 50 يوم ظهر شيء غريب
أثناء سجن سيد عباس ظهرت جثة متفحمة لم يبقى منها سوى بعض العظام المتفحمة
ظهر التقرير انه لم يستدل على ان الجثة ذكر ام انثى ولم يستدل على سبب الوفاة
تم عمل تحليل dna ونتيجته غير متطابقة مع الأب أو الأم
ناشدت الأسرة وزارة الداخلية أين محمد؟
الجثة اثبتت انها ليست لمحمد واصبحت رأي عام
عرف اهله من دكتورة المعمل الجنائي بأن الجثة لاتمت لأهله بصلة نهائي واكد اهله على الدكتوره قالت مستحيل لأن هذه التحاليل ليس بها شك نهائي
بعد إشعال الرأي العام ضد وزارة الداخلية تغيرت تقارير المعمل الجنائي واصبح dna مطابق للجثة بدون اي مقدمات ولم يسمحوا للأسرة بتحليله في معمل خاص
واختفت الدكتوره وكانت تهرب دائما متحججه بأنها في أجازه مرضية
الشرطة قالت دي جثة المخطوف لأن كانت جوار الجثه ساعة يد بلاستيكية كان يرتديها محمد قبل الحادث
واجبروا على استلام الجثة واصدار شهادة وفاة لها
حتى يتم غلق القضية التي تحولت رأي عام في ذلك الوقت ولايطالبوا بإحضار محمد
و يرى اهل محمد انه من غير المنطقي أن الساعه المتواجدة مع الجثة لم تمسها النار اللي فحمت الجثة
كما ان تقرير الطب الشرعي لم يتعرف اذا كانت الجثة لذكر أم لانثى
كما ان الجثه طولها 120سنتيمتر وكان طول محمد اقل من ذلك بكتير
وتحولت القضية لصالح المتهم الخاطف
تحولت القضية لخطف وقتل وتمثيل بالجثة وكانت هذه الاتهامات بصالح المتهم يعني قدموا له البراءة بمعنى كيف يكون في السجن وقتل ومثل وحرق الجثة
من الطبيعي اي محامي يخرجه براءة خوصا بعد تضارب اقوال وتقارير الطب الشرعي وعمل اكثر من تقرير تقول ان الجثة للولد مرة وتقارير تنفي ذلك مرة اخرى
وبذلك خرج الخاطف سيد عباس براءة من كل الاتهامات المنسوبة اليه وتم اخلاء سبيله
يعني أهل محمد مطلوب منهم يصدقوا ان ابنهم اتقتل وكمان يسكتوا ان اللي المفروض قتله يطلع براءه!
هم حابين يعرفوا الحقيقه
وبيطالبوا ابنهم يرجع أو حق ابنهم يرجع
لكن للاسف اهمال وتقصير الشرطة ضيع محمد وحق محمد
هذا خط محمد وهو يعتذر لوالدته وقد كان يناديها لوز وتناديه بسكر
الام والاب من 2011 حتى اللحظة لم يتوقفوا بالبحث عن محمد
ولاتزال تحتفل بعيد ميلاده بصمت مرير حيث انه مواليد 2003 عمره الان 17 سنة
ام محمد احد اهم المتطوعين النشطاء ومساهمة بشكل فعال في نشر قصص المفقودين
آخر ماكتبته ام محمد عن محمد??
عمرى ماتخليت أنى فيوم اكره الحقيقة
وأفضل أنى أعيش الكذبه
إنتظرت محمد عشر سنوات عشان يرجع لكن للأسف عرفت انه مش راجع فهمت انه كان الأفضل أعيش فالحلم وبلاش ادور على الحقيقة
فهمت كان لازم أعيش على الأمل
بجد ندمت لكن اتعلمت الدرس كويس
ادعولها
ام محمد سيدة بسيطة تعيش في كفر صقر
عندها فاطمة 4 سنوات ومحمد 6 شهور
في يوليو 2003 كان موعد تطعيمات محمد
وذهبت ام محمد للمستشفى واخذت محمد وفاطمة معاها
وبعد المستشفى قررت ام محمد التوجه لمحل الخضار
وفي طريق الذهاب للخضار صادفتها امرأة واوقفتها وسلمت عليها وقالت لها ماعرفتيني!
والدة محمد ماتعرفت على المرأة
والمرأة مصرة تقولها كيف نسيتيني انا اعرفك من سنين انا زميلتك بالمدرسة
قالتلها ام محمد انا مادخلت المدرسة
قالت سبحان الله انتي شبه زميلتي جدا دا اكيد اختك
وفضلت طول الطريق بتتكلم مع ام محمد وتتوددلها وتحكيلها حياتها وتتكلم معاها لحد ماوصلوا محل الخضار
ام محمد كانت داخله محل تجيب كيس تشيل فيه الخضار بس المحل كان زحمه جدا
الست قالتلها سيبيلي الاولاد لحد ماتجيبي الكيس وكانت بتلح عليها ومدت ايدها وشالت محمد من يد امه ومسكت فاطمة من يدها
ام محمد غير متعلمة وبسيطة ومن قرية وعلى نيتها استسلمت للمرأة اعتقادا انها بتساعدها فعلا
دخلت ام محمد تجيب الكيس وسابت محمد واخته مع المرأة واول مادخلت المحل المرأة اخدت الاطفال وهربت
فاطمة قعدت تصرخ ماما يا ماماوفلتتها المرأة وهربت بمحمد
على ما ام محمد عرفت تخرج من الزحمه كانت المرأة هربت بمحمد وعدت المزلقان بسرعه من قدام قطار معدي
وأول ماعدت المرأة عدا القطار وراها
ام محمد كانت تستنى على ماعدا القطار
كانت المرأة اختفت تماما و مالقيوا اي اثر لها او لمحمد
مرت السنين بحثا في كل مناطق مصر
مع نشر بالصحف والتلفزيون
لم يصل لأسرة محمد أي خبر عن محمد او المرأة
بعد مرور 13 سنة على خطف محمد تحديدا في 2016 . اي اصبح عمر محمد 13 سنة
وعمر فاطمة 17 سنة
اثناء تصفح فاطمة للفيسبوك رأت صفحة تهتم بالمفقودين وبها قصص مفقودين كثر
قررت تنشر فيها قصة مممد مع صور محمد الوحيدة لديهم وهي صوره بنفس يوم الخطف وعمره 6 شهور ووضعت رقمها
بالفعل نشرت فاطمة قصة محمد مع صورته وعمره الحالي وانتشرت قصته انتشار واسع
حتى جاءها اتصال
المتصل لفاطمة: قرأت قصة مفقود عندكم ممكن اخد التفاصيل؟
فاطمة شرحت للمتصل كل شيء
المتصل: بصراحة الصورة المنشورة لمحمد شبه ابن عمي لما شفت صوره افتكرته ابن عمي وهو صغير وانصدمت انها صور طفل مفقود
مش عايزك تتأملي لكن انا شاكك انه اخوكي
ممكن ترسليلي كل صوركم بمراحلكم العمرية المختلفة
فاطمة رسلت كل صور اخواتها خاصة الاقرب شبهاً بمحمد وهي الأصغر منه بسنة
هنا تيقن المتصل ان ابن عمه بالفعل هو المخطوف الي يبحثون عنه ودلك لسدة الشله بين اخت محمد ومحمد
يظهر صورة محمد بعمر 13 سنة
طلب الرجل من فاطمة ان يأتوا غدا ليروه بدون شرطة حتى يهيأه نفسيا قبل الصدمة
اعتذر عن الاغلاط الاملائية
لشدة الشبه*
ام محمد وفاطمة واخت محمد راحوا ملاهي كان موجود فيه محمد
ابن عم محمد لم يدلهم على محمد وترك الأمر لقلب أم محمد التي تعرفت فورا على محمد قبل رؤية صوره
محمد كان فيه وحمة اغمق من جلده في ظهره تحت كتفه اليمين
قدر ابن عمه يتأكد من وجودها
خرجوا اسرة محمد متوجهين الى الشرطة
في قسم الشرطة تم استدعاء الام التي ربت محمد على انه ابنها وام محمد اول مارأتها صرخت واكدت انها هيا المرأة التي أخذت ابنها منها قبل 13 سنة وهربت
في البداية لم تعترف المرأة حيث اصرت انه ابنها وقررت النيابة عمل تحليل dna وكانت الصدمة
محمد هو الابن المخطوف بالفعل قبل 13 سنة
والمرأة قامت بنسبه لها ولزوجها على انه ابنهم حيث انهم محرومين من الخلفة
الخاطفة ربت محمد تربية حسنة واحسنت اليه وادخلته تحفيظ قرآن وكان متفوق بمدرسته لكنها نسيت انها تزرع في ارض ليست ارضها والحصاد لن يكون من نصيبها
بطلة القصة هي فاطمة التي قررت تبحث عن اخيها واثبتت لنا ان قوة السوشال ميديا بعد قدرة الله هي اقوى من البحث الاعتيادي
اسرة محمد تنازلوا عن الخاطفة اكراما لابنهم محمد والان محمد 17 سنة وسعيد مع اسرته الحقيقية ويشكر ابن عمه الذي كان سببا في عودته لاهله
الحمدلله دائما وابدا
اخيرا ركزوا على ماحولكم من اقارب وجيران ومعارف كونوا أعين متيقظة لكل ماهو غريب
خاصة لمن يكونوا وحيد أهله .. ركزوا واركضوا وراء شكوكم .. فمن وراء الشكوك تتكشف الحقائق
القصة كاملة على اليوتيوب بالتفصيل الممل
youtu.be
سهيلة احمد الضبع
بنت زي القمر كانت تلعب مع الاقارب عند باب البيت في القاهرة وكان عمرها 3 سنوات
خرجت والدتها مالقيتها
استنفرت البيوت والحي والاحياء المجاورة
توسع البحث لجميع انحاء مصر لكن لا اثر لسهيلة اختفت ومااحد يعرف او شاف مين اخذها او ايه مصيرها
طلعت امها تستنجد على التلفزيون
تم نشر صور سهيلة المختفية عام 2015 بكل مكان وتم البحث عنها كثيرا لكن دون جدوى
بعد مرور 6 اشهر شاء الله ان الصحفيه شيماء نعمان تتجه لقسم طنطا لاستعادة صفحتها المسروقة وتقابل مقدم
لما علم المقدم انها صحفيه طلب منها نشر صورة طفلة معثور عليها عسى ان يستدل على اهل لها او تكون مخطوفة
بالفعل بعد استعادة صفحتها نشرت ا/شيماء صوره الطفله بصفحتها وكتبت عليها ان الطفله موجوده بقسم طنطا
ظهرت الطفلة مع مسنة في طنطا وعندما لاحظ الجيران وجودها اثيرت دهشتهم لمعرفتهم ان المسنه لاتنجب
قاموا بابلاغ المقدم شريف الشرطة فطلبوا منهم تصويرها
قام الجيران بتصوير الطفله هذه الصورة
تم ارسال الصورة لوالد سهيله واكد ان الصورة لسهيله وفورا توجهوا من القاهرة لطنطا
قامت الشرطه بالقبض على المسنة واسترداد سهيلة
والذي اتضح ان المسنة اشترت سهيله من واحدة تعرف اختها باسطبل عنتر بمبلغ 3000 جنيه و سمتها ولاء وكانت تستخدمها بالتسول وغير مهتمة بها او بصحتها وبها حروق
الصادم بالموضوع ان 6 شهور كانت كفيلة بمسح ذاكرة سهيلة فقد نسيت حياتها واسمها وأسرتها
تم الاحتفال بعودة سهيلة وتم اخلاء سبيل الخاطفة حيث انها قالت انها وجدتها بالشارع?
سهيلة الان في حضن والديها ومع اخوتها وقد اتمت عامها السابع ودخلت المدرسة
شكرا لايجابية الجيران وبنطلب من اي حد يشك في ظهور طفل او طفله مع احد بسرعة الابلاغ زي ماحصل مع عبدالله وسهيله ممكن نرجع اطفال كتير
للاسف الخطف بغرض التسول منتشر جدا بمصر
والله العالم كان هيكون مصير سهيلة ايه لو استمرت مع المتسولة
الحمدلله على سلامتها وربنا يبارك فيها ويحفظها

جاري تحميل الاقتراحات...