?? في أوقات الكوارث الكبرى يجب على كل من يملك خبرة في العمل الاستخباري بالتجوال في البلاد بشكل منفرد ليقوم بمسح الواقع الذي سيتحول الى مشاهد من فيلم mad max!
عملية رصد الطرق الستراتيجية والمواقع المرجحة أن تكون عقد اتصالات ومراكز سيطرة لحكومات الطوارئ وادارة الازمات.. يتبع
عملية رصد الطرق الستراتيجية والمواقع المرجحة أن تكون عقد اتصالات ومراكز سيطرة لحكومات الطوارئ وادارة الازمات.. يتبع
⬅️اذ تكون المناطق الداخلية الاكثر أمناً للمواطنين من المناطق ذات الكثافة السكانية الكبرى حيث التجمعات قد تتحول الى فوضى اجتماعية إن فقدت الدولة سيطرتها بعد تفكك منظوماتها الامنية والسياسية!
قد يكون هذا السيناريو قريباً جداً ولكن من يستطيع التأقلم مع هذا الواقع السوداوي؟
قد يكون هذا السيناريو قريباً جداً ولكن من يستطيع التأقلم مع هذا الواقع السوداوي؟
⬅️بالتأكيد من يكون لديه غريزة البقاء والذكاء التحليلي! وهما شرطان اساسيان لعبور أي تهديد وجودي للانسان والمجتمعات بشكل عام! مع الأخذ بنظر الاعتبار ردة الفعل الشخصية والاجتماعية ضد تلك التهديدات ونوعية التصرف حسب كل حالة يواجهها الفرد!
⬅️ في خلال يومين قطعت مسافة ما يزيد عن ٣ الاف كيلومتر خلال كندا منفرداً لاستكشف ما يحدث للمجتمعات واراقب مرحلة ما قبل الانهيار! ( قد يتحقق وقد لا يتحقق) ورصدت ظواهر عديدة كانت متوافقة مع رؤية ذلك المهني الذي رأى سقوط قيادة بلاده مرتين على الاقل! الاولى في ٩١ والثانية في ٢٠٠٣!
⬅️ الحالة الان هي اقرب لمرحلة يوم القيامة بمعناه المقتبس لسقوط انظمة الدولة القوية!
ان رخاوة قبضة السلطة ستكون هي نقطة التحول في سيناريو السقوط! وهنا يبرز دور رجال القوات الامنية في رصد هذا التحول والاحداث المتسارعة حوله ليتجنب المجتمع اي انحدار في تماسكه الهش!
ان رخاوة قبضة السلطة ستكون هي نقطة التحول في سيناريو السقوط! وهنا يبرز دور رجال القوات الامنية في رصد هذا التحول والاحداث المتسارعة حوله ليتجنب المجتمع اي انحدار في تماسكه الهش!
⬅️ هنا يجب أن لا ننسى ان الاقتصاد هو المحرك لكل جزئيات الحياة هنا وسقوط احدى دعائمه يعني سقوط الباقي مثل أحجار الدومينو وهو اجراء لا يمكن تفاديه مع تعاظم الخطر وازدياده المطرد!
ولكي لا يقع الانسان في هذا الاتون التدميري عليه ان يتذكر شيئاً واحداً فقط!
" نسيان الخوف والهلع"
ولكي لا يقع الانسان في هذا الاتون التدميري عليه ان يتذكر شيئاً واحداً فقط!
" نسيان الخوف والهلع"
جاري تحميل الاقتراحات...