الحجز المنزلي أوقع أغلب المشاهير في ورطة؛ لأنه كشفَ حقيقة شهرتهم الفارغة. كانوا يقتاتون لإثراء محتواهم على أمرين: الإعلانات، والتفاهة. اليوم الوضع لا يسمح بالإعلانات ولا بالتفاهة، لذلك تجد المثقف الكبير فيهم هو من ينصح أتباعه بمشاهدة فيلمٍ انتخبه لهم بعد أناة شديدة وتأمل عميق!
أنصح هذا النوع من المشاهير بأن يستغلوا أوقاتهم هذه بالتزوّد المعرفي حتى يهربوا من هذه الضحالة القاتلة. وأنصح المتابع لهم بأن يفِر -فهذا أوان الفرار- منهم، وينشغل عنهم بما يقرّبه من ربِّه، ويزيد في عِلمه ومعرفته.
ثم إني أُلمع لأمرٍ مهم؛ مشاغل الحياة سرقتنا من عائلاتنا، وجعلت في علاقاتنا الأسرية شيء من الخمول. فهذا أوان التقرّب والتودد والتلطف داخل بيوتنا. لا يعيشن أحدكم منزوياً في غرفته مكتفياً بعالمه الافتراضي. اجتمعوا، أعيدوا ترميم ما تصدّع. أهل بيتك هم الأصل، فلا تنشغل بالفرع عنهم.
جاري تحميل الاقتراحات...