حياة البرزخ هي الفترة الانتقالية بعد الموت وحتى يوم القيامة حين يبعث الله الأموات للحساب ودخول الجنة أو النار، وهي شيء لا يؤمن بوجوده من ينكرون البعث والقيامة. هذه الحياة البرزخية لا تشبه حياة ما بعد القيامة ولا حياة الدنيا التي نعيشها قبل الموت.
youtu.be
youtu.be
وإن قلنا أن المسيح أجاب الصدوقيين منكري القيامة بمثال أن الله قال أنا إله إبراهيم واسحاق ويعقوب، فقال لهم المسيح: ليس الله إله أموات بل إله أحياء. فهو يتكلم عن أشخاص ماتوا ووصفهم بالحياة قبل وقت القيامة ووصف حالهم أنهم لا يتزوجون ويكونون كالملائكة! فهو هنا يتكلم عن حياة البرزخ
لذلك يتنافي عندي التعارض المزعوم بين الإسلام والمسيحية في أن المسيح قال أنه بعد القيامة لا يكون هناك زوجات بينما الاسلام يقول أنه ليس في الجنة أعزب. فقد يتساءل أحدهم كيف يكون النبيين من عند نفس الإله ويصفون نفس الأمر بطريقة مختلفة؟ الحقيقة أنه لا تعارض بين الأمرين
لأن الانجيل يقول: "لي أمور كثيرة لأقول لكم ولكن متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم لجميع لحق"
فقد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا، قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم. @Rattibha
فقد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا، قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم. @Rattibha
فالمقصود أن هؤلاء الصدوقيين واقعين في خطايا كبرى وهي عدم ايمانهم بالمسيح وعدم ايمانهم بقيامة الموتى، وهل المرأة المتوفاة هي منهم؟ هل تستحق هي وأزواجها دخول الجنة أصلا؟ ما فائدة الاجابة لهم؟ تركيزهم على الجسد المتحلل ومعتقدين أن من خلقه أول مرة يصعب عليه إعادته من جديد.
فيلفت انتباههم إلى أن الأموات أحياء، وأن السائل ضل إذ لا يعرف قوة الله ولا يعرف الكتب، توقف فهمه على وصية واحدة بخصوص زواج الأرملة وجاء يجادل بها ! لم يفهم من الكتاب مدى عظمة الله وقدرته! الله الذي شق البحر لموسى! لم يفهم من معجزات المسيح الذي جاء ليجادله، لم يفهم منها قدرة الله!
ومنه حديث البخاري عن عدي بن حاتم أنه ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله يوم القيامة، ليس بين الله وبينه مترجم فمن استطاع منكم أن يتقي النار فليفعل ولو أن يتصدق بنصف تمرة فمن لم يجد فليتصدق بكلمة طيبة.
جاري تحميل الاقتراحات...