Ibrahim A.ALhasan
Ibrahim A.ALhasan

@ibrahim_y93

5 تغريدة 17 قراءة Mar 18, 2020
في سديم تأملي
أرى العالم جاف جدا، وربما متهالك أكثر، كأسي فرغ قبل أن أشربه، لم أعرف مابداخله
ماء ام عسل لأني قابع تحت ظلام لبسناه نصف قرن.
فلا شيء سويٌّ في بلادي، على غرار البقية من الدول.
تصعد رسالة للأعلى، لا صوت لها، الصمت يصاحبني طويلا، تقول صديقتي بعدما رسمت لوحةً انتحرت?
فيها الألوان:
"في الوقت الذي ينام فيه الأغنياء على أسرّة من ذهب، هنالك أطفال تموت جوعاً وعطشاً! أين عدالة السماء؟
على هذه الأرض الفاسدة نفسها، كان الحب في الهواء والجدران، وحبات المطر،
اما الآن..الكراهية تُدس تحت قلوبنا وفوق عقولنا فتعمي لنا أبصارنا
والمكان يسوده الفساد..الحروب?
.الأمراض وغضب الطبيعة..كلها على عاتقنا
لماذا ولدنا في زمن كهذا؟ يكون الجهل فيه غنياً ونور المعرفةِ حقيراً!"
أما الحقيقة العارية من الصدق
فليس الجاهل غني، بل الغني جاهل
أعني لماذا يفكر؟
رددت عليها: لا أعرف الجواب، ولكن أعرف بعض دروس الأزمان قبلنا، هل كان نصيبها الاستمرار؟
أقصد المتجبرين فيها هل ما زالوا؟
ليست جميع العقول كأفلاطون تترك العزّ والجاه مقابل الفكر
وليست جميع النفوس كمحمد تُغنيها الحسنى والفضيلة.
هي الحاجة فقط، تذهب بالمرء نحو المعرفة
لكنها لا ترزق أموالاً..فتبقى فيرة بنظرة أهل الزمن حالياً.
فالزمن يا صديقتي واحد على كل عصر...مقياس ثابت من الوقت، ما تبدل هو نظرتنا ومعاييرنا..
أصبحت ترضخ لكل شيء بعيداً عن هدف الخلق.

جاري تحميل الاقتراحات...