مها إبراهيم الخلف ✨ 马哈
مها إبراهيم الخلف ✨ 马哈

@Dr_MLT242

13 تغريدة 41 قراءة Mar 19, 2020
هل سألت نفسك لماذا فيروس #كوفيد_19 يعيش ٤ساعات فقط على الأسطح النحاسية؟
حينما ينتقل الفيروس أو البكتيريا على الأسطح النحاسية فإنها تموت
لأن النحاس يطلق أيونات مشحونة كهربائيآ تصبح كالغم
حيث تفجر هذه الأيونات الأغشية الخارجية للفيروس عند عبورها إياها ومن ثم تدمر الخلية بأكملها
بما في ذلك الأحماض النووية DNA و RNA الموجودة داخل النواة ستتحطم
وبالتالي لن تتمكن البكتيريا أو الفيروسات التحور أو تغيير جيناتها او نقلها الى الميكروبات الاخرى لتصبح مقاومة للنحاس مثلما تعمل لمقاومة المضادات الحيوية التي نقوم بصناعتها أو تطويرها
وأظهرت الدراسات أن النحاس قادر على تدمير قائمة طويلة من الميكروبات المهددة لحياتنا مثل norovirus/MRSA/المكورات العنقودية التي أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية/سلالة البكتريا E.Coli المسببة للأمراض عن طريق الأغذية/فيروسات #كورونا والتي قد تشمل السلالة الجديدة المسببة للوباء #كوفيد١٩
وسابقآ في وباء الكوليرا الذي انتشر في باريس
عام 1865،توفي 6176 شخصآ بسبب الكوليرا من بين 1677000 نسمة. أي 3.7 شخصآ من كل 1000
ولكن من بين 30000 الذين عملوا في صناعات نحاسية مختلفة مات 45 فقط - بمتوسط حوالي 0.5 لكل 1000
وهذا ما لفت انتباه الطبيب Victor Burq مما دفعه لزيارة 400=
400 منشأة مختلفة من الشركات والمصانع في باريس والتي تستخدم جميعها النحاس
وجمع تقارير من إنجلترا والسويد وروسيا حول أكثر من 200،000 شخصا
فبعث بخلاصة استنتاجاته إلى الأكاديمية الفرنسية للعلوم والطب في عام 1867 أن "النحاس ومخاليطه والبرونز هي وسائل فعالة للوقاية لا ينبغي تجاهلها"
وقبل أن يعرف الناس حتى ما هي البكتيريا والفيروسات،كانوا يعرفون أن النحاس يمكنه بطريقة ما درء العدوى
وأول استخدام طبي مسجل للنحاس كان في بردية إدوين سميث مابين 2600 و2200 قبل الميلاد
وذُكر فيها أن النحاس يعقم جروح الصدر ومياه الشرب
كما ذكر أن الجنود المصريون والبابليون وضعوا نشارة
من سيوفهم البرونزية المصنوعة من النحاس والقصدير على جروحهم المفتوحة لتقليل العدوى
وذكر مايكل شميت أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في الجامعة الطبية كارولينا الجنوبية
أن الدرج الكبير في المحطة المركزية الكبرى بنيويورك محاط بدرابزين من النحاس لأنه في الواقع مضاد للميكروبات
كما ذكر شميدت أنه من المحزن غياب استخدام النحاس في مقابض الأبواب ودرابزين الدرج في الأماكن العامة وأماكن الرعاية الصحية والمنازل
ولتأكيد نتائجه قام شميدت مع مجموعة بحثية في 2012 بتجربة سريرية في ثلاثة مستشفيات
ووجدوا أن المناطق الأكثر قربآ من المريض هي الأكثر تلوثآ بالميكروبات
وهي قضبان السرير،وزر نداء الممرضة،وذراع كرسي الزائر،ومنضدة الطاولة،وعامود المحلول الوريدي
ووجدوا أن تغليف هذه المناطق بالنحاس قلل من الميكروبات بنسبة٨٣٪؜ونتيجة لذلك انخفضت العدوى المكتسبة من الرعاية الصحية بنسبة٥٨٪؜
رغم أن الباحثين أدخلوا النحاس إلى أقل من١٠٪؜ من مساحة سطح الغرفة
ولأن حوالي1.7مليون إصابة و 99000 حالة وفاة سنويآ مرتبطة بالعدوى المكتسبة من الرعاية الصحية والتي تكلف ما بين35.7-45$سنويآ من العلاجات
فقد كشفت دراسة في 1983أن مقابض الأبواب النحاسية في المستشفى خلت تقريبا من نمو للبكتيرياE. coli،مقارنة بمقابض الستانلس ستيل التي احتوت على مستعمرات
وذكر بروفيسور شميدت أن النحاس مضاد للميكروبات بغض النظر عن شكله كما أنه يحتفظ بقدرته على قتل البكتيريا والفيروسات والفطريات حتى وإن تحول لونه إلى اللون الأخضر
في حين أن الستانلس ستيل، والبلاستيك، والزجاج تنمو عليها الميكروبات وتتسخ بسهولة وتتطلب الكثير من التنظيف لتظل لامعة
وقال بيل كيفيل أستاذ الرعاية الصحية البيئية بجامعة ساوثهامبتون "أن استخدام النحاس في المناطق العامة مثل الحافلات والمطارات ومترو الأنفاق سيحد من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي ككورونا 229E و سارس-CoV2"
ويقترح ادخال النحاس في الأغراض الرياضية مثل الأوزان واللوازم المكتبية كالأقلام
وبعد هذا السرد عن كفاءة النحاس للحد من الميكروبات
ما هي أكثر الأماكن المكتظة بالناس في #السعودية ؟
إنهما الحرمين الشريفين التي تهوى إليهما أفئدة العالم من كل حدب وصوب
هل عرفت نعمة استخدام النحاس في أرفف المصاحف/الأسطح المحيطة بأعمدة التكييف/المقابض
شكرا لقادة دولتنا على مر العصور

جاري تحميل الاقتراحات...