[حُزن المسَاجِد وكُورونا]
تذكُرون الأصوات التي تقول: هاقد عادت الحفلات الغنائية، ولم تحدث كارثة ولا عقوبة !
أخبِروها أن الفيروسات لايُكتب على ظهرها أرقام الذنوب، ولاتاريخ الاقتراف، وإنما المصيبة تأتي على قدْرِ الاستهانة، وعُواء الصَّاغرين، والمجاهرة المعلنة .
أخبِروها أن الفيروسات لايُكتب على ظهرها أرقام الذنوب، ولاتاريخ الاقتراف، وإنما المصيبة تأتي على قدْرِ الاستهانة، وعُواء الصَّاغرين، والمجاهرة المعلنة .
تذكُرون الذي قال للناس يوما: (كتمتونا)، ( خلونا نعيش)
اسألوه هل (الكمَّامات) التي تلبسها تكتمُك أيضاً؟
أم أن الاقتراح الصحي، أعظم عندك من الابتعاد عن الذنوب، ولو كان على حِساب عيش زائفٍ ..
اسألوه هل (الكمَّامات) التي تلبسها تكتمُك أيضاً؟
أم أن الاقتراح الصحي، أعظم عندك من الابتعاد عن الذنوب، ولو كان على حِساب عيش زائفٍ ..
تذكُرون الذي قال لنا يوماً: (الذي لايعجبه الوضع يجلس في بيته)، ذكّروه أن الجلوس في البيت مع ترك أوبئة الدنيا، أعظم من الجلوس في البيت لأجل وباء دنيوي، !
ولكن ماحالك وأنت تجلس في بيتك مُكرهاً، لوباء لاتراه بعينك!
ولكن ماحالك وأنت تجلس في بيتك مُكرهاً، لوباء لاتراه بعينك!
الإنذارُ من الله لايحتاج لصفّارات إنذارٍ، ولا لصاروخٍ ينزِل، ولا لعارضٍ مستقبلِ أوديتهم، ولا إشعاراً يأتي في الجوال: [تمّ قيد مخالفة عليك في اليوم الفلاني في المكان الفلاني]
يأتي الإنذار، على وجه تستبعدُ معه السبب، وتستغرب معه النَّازلة، لكن الموفَّق يعزوه للذنوب، والمُبطل يعزوه لمجرّد العدوى، والظاهر المادّي ..
لاأقسى من عدم المبالاة، وأشدُّها ماكان في جنْبِ الله:
" إن الذين حقّت عليهم كلمة ربك لايؤمنون، ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم "
" إن الذين حقّت عليهم كلمة ربك لايؤمنون، ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم "
جاري تحميل الاقتراحات...