فهد بن سيف النصر آل سعود
فهد بن سيف النصر آل سعود

@F_SaifAlNaser

19 تغريدة 899 قراءة Mar 17, 2020
ثريد
كتاب غامض و سر صادم عن كورونا
الكل ينفي فايروس كورونا ليس مؤامرة أما الوقائع والمفاجئات تثبت العكس كل ما أخفوا شيئاً برز شيئاً آخر
واليوم رواية أنتشرت في العام ١٩٨١ تعود إلى الواجه وبقوة
تنبأ بإنتشار فايروس كورونا بالإسم والتفاصيل المرعبة بحثنا عن تفسيرات لهذا الكتاب لكن ما وجدناه هو الصدمة الأكبر أسرار تتعلق بالتلاعب بالأحداث وبما نشهده نحن الآن
والسؤال هل تنبأ في الرواية بڤايروس كورونا أما إنه هناك لغزاً أكبر من ذلك بكثير ؟!
إليكم الحقيقة الكاملة كتاب عيون الظلام الغامض من الأكيد إنكم رأيتم غلاف رواية the eyes of darkness خلال تصفحكم لمواقع التواصل الإجتماعي في الآونه الأخيرة وأنكم قد قرأتم ما قيل حيال تنبؤ الرواية بأنتشار فايروس كورونا المميت إنطلاقاً من الصين ووصولاً إلى العالم بأسره
المذكور في هذي الرواية فعلاً مفاجئ ولكن عندما تسمعون التفسير الذي وجدته هنا ستصدم في هذي الثريد سأتحدث عن كتاب the eyes of darkness وتنبأه في فايروس كورونا الوقائع الصادمة التي طرحها وشغلت العالم نسخة الكتاب الأصلية والحقيقة المرعبة التي لا يعلمها أحد
الرواية المثيرة للإهتمام للكاتب الأمريكي دين كونتز نشرت في عام ١٩٨١ أي منذ ٣٩ سنة بالتمام والكمال ومع ذلك تنبأ بما يحدث اليوم في العالم
وباء كورونا المميت مرعب
أنتشرت قصة رواية وغلافها بشكل مخيف عبر مواقع التواصل الإجتماعي للتشابه المريب بين أحداثها وتفاصيل قصتها وبين تفاصيل إنتشار الفايروس بإختصار تتناول رواية قصة أم تحاول جاهدة حل لغز يتعلق بإبنها الذي توفي في رحلة تخييم محاولة للإجابة عن سؤال واحد
هل مات أبنها حقا أم إنه لا يزال حيا؟
وهنا المفاجئة الأولى تكتشف الأم أن أبنها ما يزال على قيد الحياة إلا إنه محتجزٌ داخل منشأة عسكرية بعد إصابته بڤايروس غريب أطلق عليه (ووهان ٤٠٠) لقد تم تطوير الفايرس في مختبر بـووهان الصينية نعم تشابه لا يصدق
ليس هذا وحسب فالفايروس في القصة عبارة عن سلاح بيولوجي تم تحضيره في مختبر بالصين عن مقربة كبيرة من مركز إنتشاره تماما كما يقال اليوم إن الفايروس قد يكون قد سرب من مختبر بيولوجي على بعد حوالي ٣٠كم فقط من سوق ووهان للكائنات الحية الذي يعتقد إنه بؤرة إنتشار الوباء من الصين إلى العالم
ولكن ما حقيقة الأسم الذي طرحة في القصة؟
عملية بحث على Google books كشفت الصدمة الأقوى وجاء الجواب صاعقا
بعد العثور عن النسخة الأصلية من رواية the eyes of darkness وجدنا إن أسم الڤايروس لم يكن ووهان٤٠٠ كما أنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي بالصور والأدلة التي تعود لصفحات من الكتاب
تتساءلون ماذا كان الأسم حسناً كان أسم الڤايروس Gorki-400 وذلك على أسم المدينة الروسية التي تمت صناعته فيها
لحظة كل الصور التي أنتشرت عبر المواقع التواصل صحيحة ولقد ذكر أسم ووهان ٤٠٠ في الرواية ولكن ليس في النسخة الأصلية وهنا النقطة المريبة في الموضوع
من أين جاء أسم ووهان ٤٠٠ ولماذا تغير أسم الڤايروس ؟
تاريخ تغيير أسم الڤايروس في الرواية غير مؤكد ولكن هناك محاولات لتفسيره ، التفسير الأول جاء في تقرير لصحيفة south china morning post الذي فسر سبب تغيير الأسم
بحسب هذا الصحيفة تم تغيير الأسم في عام ١٩٨٩ أي في العام الذي أنتهى فيه الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي الذي أصبح لاحقاً الجمهورية الروسية
حينها بدأت المياه تعود إلى مجاريها بين البلدين وبدأت العلاقات بالتحسن
لذلك وجد الكاتب من غير اللائق طرح نظرية سلبية في كتابه تتهم روسيا بنشر وباء قاتل في العالم
فأحتاج إلى شرير جديد كما يقال لقصته فكانت الصين
لماذا الصين ؟
حسناً بحسب التقرير في تلك الفترة لم يكن هناك الكثير من البلدان التي لديها مرافق ومعامل أسلحة بيولوجية وفي الوقت عينه ليست على وفاق تام مع الولايات المتحدة
فوجد الكاتب أن الصين هي الخيار البديل الأنسب
كما توضح الصحيفة أن ووهان كانت تاريخياً موقع للعديد من المنشأت البحث العلمي التي يختص الكثير منها بعلم الأحياء والڤايروسات
فأستخدم الكاتب هذه الفكرة لتغيير أسم الڤايروس ومكان منشأه، فبات أسمه ووهان ٤٠٠ هذا أحد التحليلات
ولكن التحليل القادم هو المفاجئة
بحسب دان ايفون الكاتب والباحث في موقع Snopes الذي وجد النسخة الأصلية من هذا الكتاب على google books أسمعوا جيداً ماذا قال
نحن لسنا على ثقة كاملة متى ولماذا تم هذا التغيير بأسم الڤايروس ولكن ما يمكننا قوله هو أن أسم السلاح البيولوجي الأصلي هو Gorki-400 عندما تم نشر الكتاب في العام ١٩٨١ ولكن في عام ٢٠٠٨ تم تغيير أسم الڤايروس لـووهان ٤٠٠
إذاً دين كونتز لم يدّعي أو يتوقع أن هذا الڤايروس بالأسم والتفصيل سينتشر في عامنا هذا
بل المفاجئة أن جهة غير معروفة وغامضة تعمدت تغيير أسم الڤايروس في فترة ليست بالبعيد جداً وبصيغة تتناسب مع ما يجري في عالمنا اليوم والسبب مجهول
إذاً السؤال المحوري مين قام بتعديل الرواية وتغيير أسم الڤايروس من ووهان٤٠٠ وهل كانت مجرد صدفة؟
فهل عوارض المرض وإنتشاره المخيف وحصده لآلاف الأرواح لسبب إصابته الجهاز التنفسي بالتحديد مجرد صدفة أيضا؟
لا أحد يعلم
هذا الكتاب يكشف لغزا آخر في عالم التنبؤات والمؤامرات
ولعل ما خفي أعظم

جاري تحميل الاقتراحات...