سـهام العريشي
سـهام العريشي

@Seham_Arishi

28 تغريدة 77 قراءة Mar 19, 2020
الحرب البيولوجية:
لم تقف محاولات الرأسمالية عند تحويل الإنسان من "كائن حي" له قيمة روحية وحق الوجود والكرامة إلى "سلعة" وقيمة مادية صرفة commodification, بل يبدو أن صراع القوى العظمى على السلطة سينحو منحى أكثر خطورة في سبيل السيادة الاقتصادية والسياسية على العالم.
يُتبع:
يقول ديفيك آيك إن أول سؤال يجب أن يخطر على على أذهاننا جميعا هو: من المستفيد؟
فالحكمة القديمة تقول: "الشخص الأكثر انتفاعاً من الجريمة هو غالباً الشخص الذي ارتكبها" وحين نربط هذه المقولة بمفهوم "الفوضى العالمية" سنصل إلى الأجندة التي تهدف إلى تأسيس "الدولة الأرويلية العالمية".
-١-
مفهوم الأرويلية العالمية -نسبة إلى George Orwell- هو السيطرة الديكتاتورية المركزية والكاملة على كل جوانب الحياة؛ ويصف فكرة أو حالة هدفها تدمير رفاهية المجتمعات الحرة وتحاول فيه القوى العظمى فرض سيطرة عالمية على الدول المستهدفة.
-٢-
وبالطبع لن تتمكن من تحقيق ذلك بدون أسباب لذلك عليك أن تبحث عن ذرائع لتحقيق هذه السيطرة, ويجب أن تكون هذه الذرائع منطقية وقابلة للتصديق عند الأغلبية من الناس. وهنا نستدعي المصطلح الذي بدأ في التسعينات عن "اخلق مشكلة ووفر الحل" أو " اخلق مشكلة – توقع ردة الفعل – أوجد الحل"
-٣-
"ستكون وقتها على يقين بأن ردة فعل الجمهور لن تخرج عن هذين الاحتمالين:
1-نحن فزعون من هذه المشكلة, افعل شيئاً من أجلنا.
2- سيتقبلون بسهولة ما تفعله لحل المشكلة حتى لو لم يعجبهم.
المرحلة الثالثة من النظرية هي أنك ستوفر الحل للمشكلة التي تآمرت لخلقها في السر."
-٤-
مثال نظرية "افتعال المشكلة للتحكم في الشعوب"
١-التآمر لحدوث التفجيرات باستخدام أدوات مسلمة:اخلق مشكلة
٢-إثارة هلع عالمي واستعداء الشعب الغربي على المسلمين: توقع ردة الفعل
٣-إقناع الشعوب البريطانية والأمريكية للتصويت لغزو أفغانستان والعراق لمصالح اقتصادية وسياسية :وفر الحل
-٥-
باختصار لكي تؤسس "دولة عالمية السيطرة" عليك أن تخلق "مشكلة عالمية" أنت وحدك من يملك لها "حلاً عالمياً" وأحد أكبر السيناريوهات التي كتب عنها ديفيد آيك بخصوص هذه النظرية هي "الوباء" أو "الجائحة".
-٦-
جميعنا نعلم أن الصين دولة ذات "ديكتاتورية استبدادية" لكننا حين نتأمل ما يحدث منذ تفشي فايروس كورونا سنلاحظ أنهم أظهروا امتيازهم وتفوقهم وأوجدوا المزيد من المساحة "لفرض الدولة على الشعب" على حد تعبير ديفيد آيك.
-٧-
وفي دول أخرى تفشي الفايروس فرض هذه السيطرة الأرويلية بشكل آخر:
إذا أردتَ أن تحمي بلدك, أوقف رحلات الطيران.
الدول التي تهتم بشعوبها –كالسعودية- ستفعل ذلك لأجل الإنسان, والدول التي لا تهتم بحياة شعوبها –كبريطانيا والولايات المتحدة - لن تفعل ذلك لأجل اقتصادها.
-٨-
من المستفيد من كل ما يحدث الآن؟ المستفيد هو دول غربية عظمى تملك الذرائع الكافية لفرض المزيد والمزيد من السيطرة على البشر في مختلف أنحاء العالم.
إنها لعبة سايكولوجية في هذه المؤامرة, لأن سايكولوجية الإنسان يتم التلاعب بها بلا رحمة بإثارة "الخوف الغريزي من الموت" و"المجهول".
-٩-
يشير ديفيك آيك أن من ضمن الأجندة أيضا خطة لإحداث "إنهيار مالي ضخم" أكبر من الانهيار المالي عام2008 وهو مثال آخر على فرض القوى العظمى "نظاما اقتصاديا جديدا بالكامل".
"تغير المناخ" أيضا مشكلة مفتعلة, وحين تتأمل حلولهم المقترحة لها ستجد أن أحدها الحاجة إلى "نظام اقتصادي جديد".
-١٠-
وبالعودة إلى موضوع كورونا سنجد أن ما نراه في المراحل الأولى من تفشي الفايروس هو "التأثير الكبير على الأسواق الاقتصادية" لأن معظم الشركات والمؤسسات تعتمد في خط تمويلها الأول على الصين.
والإضرار بالصين أحد أهداف أمريكا التي لن تسمح للصين أن تنافسها في الصدارة الاقتصادية.
-١١-
وحتى حين تقترح "الدولة الأورويلية العالمية" حلها -المعد مسبقا- لمشكلة خططت لها فإنها لن تقدم حلا ينهي المشكلة تماما أو يعيد الوضع إلى ما كان عليه في السابق ولنفس الهدف:
إيجاد ذريعة لتأسيس دولة أورويلية عالمية السيطرة أو أنها موجودة فعلا وتسعى لإحكام سيطرتها وفرض قوتها أكثر.
-١٢-
المرحلة٣ من النظرية
ستتقدم الولايات المتحدة كدولة أورويلية عالمية بتوفير اللقاح لكورونا،اللقاح المعد مسبقا ولكنه لن يقدم حلا كاملا للمشكلة المفتعلة:
١-لأن اللقاح يحوي على أعراض جانبية ضارة ومدمرة
٢-سيفيد اللقاح في علاج سكان دول ما في حين يدمر الجينات الحيوية لسكان دول أخرى.
-١٣-
د. ريتشارد دي الذي كان يعمل أستاذ ورئيس قسم طب الأطفال بجامعة بتسبيرغ هو أحد المطلعين وقد كتب في سلسلة عام 1969 تفاصيل تصف تماما ما يحدث الآن عن خطة نشر الأمراض في السكان من خلال لقاحات معدة وعن مشروع "أمريكا القرن الجديد" ولديهم قائمة "بالدول التي يجب أن يتغير نظامها".
-١٤-
نص الوثيقة:
"تطوير أشكال متقدمة من الحرب البيولوجية تستهدف أنماط جينية محددة وبإمكانها تحويل الحرب البيولوجية من حقل الإرهاب إلى أداة مفيدة سياسيا"،ويوجد بلوبرينت افتراضي للوثيقة التي سعت أمريكا لاستخدامها لتحقيق الهيمنة العالمية بالأسلحة الخاصة بالنمط الجيني.
-١٥-
وفي مقالة نشرتها مجلة الغارديان 2004 استفتحها ديفيد آدم بقوله "ستحاول, لكنك ستتمنى أنك لست موجوداً حين يطلقونها. يثار حديث الآن بشأن تطوير أسلحة بيولوجية مصممة لاستهداف مجموعات عرقية محددة بناء على الاختلافات الجينية الخاصة بهم وهو ما أثاره تقرير الجمعية الطبية البريطانية."
-١٦-
"ويحذر تقرير التكنولوجيا الحيوية والأسلحة البشرية من أن تصنيع الأسلحة الجينية يقترب الآن من الواقع. ويمكن أن تحتوي هذه القنابل الجينية على الجمرة الخبيثة أو الطاعون..."
مقالة: هل يمكن تصنيع سلاح مستهدِف وراثيا؟
الغارديان ٢٠٠٤
ديفيد آدم
-١٧-
ويشير التقرير أن "السلاح البيولوجي المصنع يعتمد على تقنية طبية جديدة لتداخل الحمض النووي الريبي الذي بإمكانه أن يقتل الجينات الحيوية.لو أخذ هذا اللقاح ١٠٪ أو ٢٠٪ من سكان العرق المستهدف فذلك كفيل بتدمير خلايا جنود العدو سواء في معركة أو في مجتمع العدو ككل."
-١٨-
ستقوم أمريكا بتوفير الحل وسنرى البروباغندا الإعلامية تستعرض تجريب اللقاح على مواطنيهاو رموز لإثبات منفعته لكن إن توزع بين سكان دولتين مختلفتين عرقيا فسيسبب توقف وظائف الجسم الرئيسية عن العمل في السكان المستهدفين ولن يضر سكان الدولة المنتجة لأنه مصمم بناء على الاختلافات الجينية
١٩
يؤكد ديفيد آيك(مؤلف ومتخصص في نظرية المؤامرة)أن فايروس كورونا لم يظهر بشكل طبيعي. هو فايروس من صنع الإنسان man-made virus وقد أنفقت أميريكا ١٠٠ بيليون دولار للاستعداد للحرب البيولوجية من أجل "مشروع أمريكا القرن الجديدة" ولها مختبرات في أمريكا وبريطانيا وحتى في الصين (ووهان).
-٢٠-
يستدل ديفيد آيك على هذه المؤامرة بالتالي:
١-ظهرت تقارير تناقش موضوع فايروس كورونا قبل إعلان الصين ظهور المرض بستة أشهر، وناقش أكثر من ٥٠ خبير -بدعوة من كلية الحرب البحرية الأمريكية- موضوع الوصول المفاجئ لمرض مميت في مدينة بكثافة سكانية.
التفاصيل:
fortune.com
-٢١-
٢-مختبر ووهان مصرح من قبل منظمة الصحة العالمية ولا شك أن المنظمة تعرف تماما ما يدور في هذا المختبر على حد وصف فرانسيز بويل-أستاذ القوانين الدولية-الذي أدان هذه المختبرات مؤكدا أنه "لا توجد حاجة علمية لها إلا لو كان القائمون عليها عملاء لحرب بيولوجية"
٢٢
transcend.org
ويشير التقرير أن "السلاح البيولوجي المصنع يعتمد على تقنية طبية جديدة لتداخل الحمض النووي الريبي الذي بإمكانه أن يقتل الجينات الحيوية.لو أخذ هذا اللقاح ١٠٪ أو ٢٠٪ من سكان العرق المستهدف فذلك كفيل بتدمير خلايا جنود العدو سواء في معركة أو في مجتمع العدو ككل."
-١٨-
ستقوم أمريكا بتوفير الحل وسنرى البروباغندا الإعلامية تستعرض تجريب اللقاح على مواطنيهاو رموز لإثبات منفعته لكن إن توزع بين سكان دولتين مختلفتين عرقيا فسيسبب توقف وظائف الجسم الرئيسية عن العمل في السكان المستهدفين ولن يضر سكان الدولة المنتجة لأنه مصمم بناء على الاختلافات الجينية
١٩
يؤكد ديفيد آيك(مؤلف ومتخصص في نظرية المؤامرة)أن فايروس كورونا لم يظهر بشكل طبيعي. هو فايروس من صنع الإنسان man-made virus وقد أنفقت أميريكا ١٠٠ بيليون دولار للاستعداد للحرب البيولوجية من أجل "مشروع أمريكا القرن الجديدة" ولها مختبرات في أمريكا وبريطانيا وحتى في الصين (ووهان).
-٢٠-
يستدل ديفيد آيك على هذه المؤامرة بالتالي:
١-ظهرت تقارير تناقش موضوع فايروس كورونا قبل إعلان الصين ظهور المرض بستة أشهر، وناقش أكثر من ٥٠ خبير -بدعوة من كلية الحرب البحرية الأمريكية- موضوع الوصول المفاجئ لمرض مميت في مدينة بكثافة سكانية.
التفاصيل:
fortune.com
-٢١-
٢-مختبر ووهان مصرح من قبل منظمة الصحة العالمية ولا شك أن المنظمة تعرف تماما ما يدور في هذا المختبر على حد وصف فرانسيز بويل-أستاذ القوانين الدولية-الذي أدان هذه المختبرات مؤكدا أنه "لا توجد حاجة علمية لها إلا لو كان القائمون عليها عملاء لحرب بيولوجية"
٢٢
transcend.org

جاري تحميل الاقتراحات...