يتناول غواندي من خلال الكتاب الشيخوخة والموت، و كيف يمكن للطب ألا يحسّن حياة الإنسان فحسب بل يحسن نهايتها أيضاً؟ ويسرد في كتابه عدداً من التجارب مع مرضاه و عائلته خلال رحلته المهنية مثل قصة وفاة والده بمرض السرطان و الذي عجز عن مساعدته وإنقاذه.
يكشف غواندي من خلال تجربته أن ما يرعب الشيوخ ليس هو الموت نفسه ، و إنما هو ما يحدث قبل الموت ، أو لنقل حلول فكرة الموت في ذهن المحيطين بالشيخ قبل موته ؛ فالواقع الغربي يحكمه منطق التخلي عن المسن ، أو إيداعه دور المسنين .
في تناولة للرعاية الطبية والنظام الصحي يلفت إلى أنه و مع زيادة معدلات العمر قل عدد الأطباء المتخصصين في أمراض الشيخوخة لإنهم الأقل أجرا . أما دور المسنين فهي مصممة للتحكم بهذه الفئة و ليس العناية بها.
ويرى أنها ليس مساعدة إنسانية بالدرجة الأولى ، و إنما هدف ربحي .
ويرى أنها ليس مساعدة إنسانية بالدرجة الأولى ، و إنما هدف ربحي .
يحاول غواندى أن ينأى بنفسه عن فكرة الموت الرحيم. فهي شكل من أشكال الجبن .
هو يحاول أن يبني نهجاً يمكن الأطباء من جعل تجربة استقبال الموت والاستعداد له أكثر فهماً وتقبلاً عند مرضاه.
هنا يرى غواندي أن الطب المعاصر يتجاهل الاحتياجات العميقة لمن يحتضرون و يركز فقط على صحة الجسد .
هو يحاول أن يبني نهجاً يمكن الأطباء من جعل تجربة استقبال الموت والاستعداد له أكثر فهماً وتقبلاً عند مرضاه.
هنا يرى غواندي أن الطب المعاصر يتجاهل الاحتياجات العميقة لمن يحتضرون و يركز فقط على صحة الجسد .
غواندي ليس طبيا فحسب وإنما له اهتمامات أدبية واضحة ، في مقدمة الكتاب يستشهد برواية تولستوي العظيمة " موت إيفان إيليتش " ، كما سمى الفصل الثاني " أشياء تتداعى " إشارة لرواية تشينوا أتشيبي . بالإضافة لإشارات أدبية أخرى لإميلي ديكنسون ومارك توين و رواية " إنسان عادي " لفيليب روث.
لتحميل الكتاب ? :
ya-seen-pdf.blogspot.com
ya-seen-pdf.blogspot.com
جاري تحميل الاقتراحات...