في أغسطس من العام 2002، وبعد مغادرة ميشيل نايت صاحبة 21 عامًا آنذاك لمنزل ابن عمها، توقف لها كاسترو بحافلته، تعرفت عليه نايت، لقد كان سائقًا لحافلتها المدرسية قديمًا، رحب بتوصيلها إلى منزلها ومن ثم استدرجها إلى منزله وكبلها ووضعها في القبو.
كان كاستروا يعيش وحيدًا بعدما انفصل عن زوجته وأولاده الثلاثة، ومن المثير للعجب أن كاسترو كان مشهورًا بين أقرانه ومعارفه بالطيبة وحسن المعاملة، حتى أنه شارك عائلة جينا ديجيوس في إحدى الفعاليات الاحتجاجية التي أقيمت للمطالبة بالكشف عن مصير ابنتهم، بل وقدم فقرة موسيقية.
جاري تحميل الاقتراحات...