8 تغريدة 23 قراءة Mar 18, 2020
ليه أوبئة زي فيروس كورونا بتنتشر تصاعديا، وازاي أنت كشخص تقدر تحاصر الفيروس؟
ازاي الإبعاد الاجتماعي - تفادي الأماكن العامة والتقليل من الحركة - بيحد من الانتشار؟
الإجابة من 4 محاكيات من الصحفي هاري ستيفن
هنحاكي انتشار فيروس ما بين عدد شريحة معينة من السكان.
هنسمي الفيروس ده "معتز" -طبعا هو ما سمهوش معتز بس للتسهيل يعني- وهنخليه ينتشر في مدينة عدد سكانها 200 شخص.
بس في نقطة مهمة، "معتز" بيصيب بس مش بيموت، على عكس كورونا.
المحاكاة الأولى;
هنصيب شخص من الـ 200 بفيروس"معتز" دون فرض أي حظر تجول أو أي شيء، وهنخلي كل السكان بيتحركوا بشكل عشوائي، والنتيجة زي ما ظاهر.
هتلاحظ إن جيه وقت معين، بقى كل السكان مصابة وده بسبب حركتهم المستمرة وبعدها بيبدأ التراجع والتعافي
** تذكر: "معتز" مش بيموت عكس كورونا
المحاكاة الثانية;
هنطبق الحجر الصحي الإجباري في جزء من السكان، وهنشوف اللي هيحصل.
هتلاحظ إنه بطريقة ما وبسبب شخص مصاب، "معتز" انتشر برده.
ليه؟ علشان أساتذة الصحة مقتنعون تمام إن "هذه الأنواع من الحظر لا يجدي نفعاً" بسبب حركة الأشغال والناس اللي عايشة بعيد عن مكان الشغل وهكذا
المحاكاة الثالثة;
بسبب زي ما قولنا، حركة الأشغال، هنخلي ربع سكان المدينة بيتحركوا مع تطبيق "الإبعاد الاجتماعي".
هتلاحظ إن المعدل الزمني اللي بيحصل فيه إصابات مزدش بطريقة تخلي مفيش إمكانية للتعامل معاه.
ليه؟ تطبيق الإبعاد الاجتماعي قلل نسبة التجمعات وبالتالي قلل الانتشار
المحاكاة الأخيرة;
بدل ما نخلي السماح لربع السكان بالحركة، هنقلل أكثر ونخلي الثمن فقط اللي بيتحرك.
تقريبا وقتها متقدرش تقول إن في أي مشكلة على الإطلاق.
ليه؟ لأنه حتى مع وجود إصابات، فمش كلها بتحصل في نفس الوقت ومش كلها بتتحرك، فمفيش فقدان نهائي للسيطرة على "معتز"
نتائج المحاكيات، البسيطة جدا على عكس الواقع، بتوضح إن فاعلية "الإبعاد الاجتماعي المكثف" هي أفضل خيار، وإن الإبعاد المتوسط نفسه أفضل من الحجر الإجباري.
المحاكيات ديه تخالف الواقع في حاجة، إن "معتز" مش بيموت على عكس كورونا، وبالتالي فسلوك شخص واحد فقط، ممكن يسبب في حالات وفاة.
المحاكيات "اللي أنا حولتها لفيديوهات وهي مش كده" نتائجها بتتغير لأنها معموله بحركة عشوائية، وبالتالي لو جربتها بنفسك هتلاقي حركات مختلفة، بس في الآخر النتائج هتكون قريبة جدا من نفس ما ذٌكر.
الموضوع الرائع من @Harry_Stevens نُشر مجانا على واشنطن بوست.
washingtonpost.com

جاري تحميل الاقتراحات...