McAziz 🧢
McAziz 🧢

@OSMNOH

25 تغريدة 53 قراءة Mar 15, 2020
?الأوبئة عبر التاريخ الإسلامي
خاضت البشرية غمار الصراع مع الأمراض المعدية منذ أزمنة بعيدة وسجلت أسماء الأوبئة في صفحات التاريخ
?
#عزيزيات
فلم يكن الحديث عن الأوبئة حديث العصر بل كانت موجودة في عهد الرسول ﷺ ومن جاء من بعده، كانت الطواعين المشهورة العظام في تاريخ الإسلام ستة
?
١/ طاعون شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله ﷺ سنة ٦هـ والذي لم يكن له تأثيرات تذكر في المجتمع الإسلامي ، ذلك انه وقع خارج حدود دولة الإسلام ، ولم تكن مكة قد فتحت بعد ، لذلك فقد سمع به المسلمون من دون أن يسجلوا حالة إصابة به .
?
٢/ طاعون عمواس سنة ١٨هـ في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه و كان بالشام ومات فيه ٢٥ ألفا وعاش المسلمون في ظل هذا الوباء أياماً عصيبة حتى كانت نهايته على يد عمرو بن العاص رضي الله عنه حيث خطب في الناس فقال:
?
«أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال»
وكأنّه يعني أن حال هذا الوباء كحال النار فإذا لم تجد النار ما تحرقها خمدت فكانت نصيحته للناس أن يتفرقوا في النواحي فترة من الزمن وبهذه النظرة السديدة ارتفع الوباء وانتهى.
?
قال الواقدي: "توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة وعشرون ألفاً"، وقال غيره: "ثلاثون ألفاً". من أبرز من ماتوا في الوباء أبو عبيدة بن الجراح امين الأمة و معاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان و سهيل بن عمرو و ضرار بن الأزور و أبو جندل بن سهيل وغيرهم من أشراف الصحابة وغيرهم.
?
جاء في حديث عوف بن مالك عن طاعون عمواس ... قوله ﷺ:
{أعدد ستاً بين يدي الساعة}
فذكر منها
 {ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم}
?
٣/ طاعون كان بالكوفة سنة ٥٠هـ وفيه مات المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
?
٤/ الطاعون الجارف في زمن خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة ٦٩هـ وسُمي الجارف لأنه كان يجرف من يتعرض له ولا يهرب منه.ومات بالطاعون في ثلاثة أيام كل يوم سبعون ألفاً ومات فيه لأنس بن مالك ٨٣ ولداً ومات فيه لعبد الرحمن بن عوف أربعون ولداً
?
أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ قال: أنبأنا أحمد بن أحمد الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا أحمد بن عصام قال: حدثني معدي عن رجل يكنى أبا كنا نطوف في القبائل وندفن الموتى
?
ولما كثروا لم نقو على الدفن فكنا ندخل الدار قد مات أهلها فنسد بابها قال: فدخلنا دارًا ففتشناها فلم نجد فيها أحدًا حيًا فسددنا بابها فلما مضت الطواعين كنا نطوف على القبائل ننزع تلك السدد التي سددناها فانتزعنا سد ذلك الباب الذي دخلناه ففتشنا الدار فلم نجد أحدًا حيًا
?
فإذا نحن بغلام في وسط الدار طري دهين كأنما أخذ ساعته من حجر أمه.
قال: ونحن وقوف على الغلام نتعجب منه فدخلت كلبة من شق في الحائط تلوذ بالغلام والغلام يحبو إليها حتى مص من لبنها فقال معدي: رأيت هذا الغلام في مسجد البصرة قد قبض على لحيته.
?
٥/ طاعون الفتيات في شوال سنة ٨٧هـ وسمّى طاعون الفتيات لأنه بدأ في العذارى بالبصرة وواسط والشام والكوفة ويقال له أيضاً طاعون الأشراف لما مات فيه من الأشراف.
?
قال الحافظ إسماعيل ابن كثير، ٧٠١-٧٧٤ للهجرة، في تاريخه الكبير (البداية والنهاية) في وفيات سنة ٨٦ هـ:
"وفيها كان طاعون بالشام والبصرة وواسط، يسمى طاعون الفتيات، لأنه أول ما بدأ بالنساء، فسمّي بذلك".
?
وكان ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ٢١٣-٢٧٦ هـ، في مصنفه المشهور (المعارف) قد قال:
"طاعون الفتيات، لأنه بدأ في العذارى، والجواري، بالبصرة والشام والكوفة"
?
٦/ طاعون سنة ١٣١هـ في رجب واشتد في رمضان وكان يخرج في كل يوم ألف جنازة ثم خف في شوال.
? توجيهات الرسول صلّى الله عليه وسلّم من أجل الحفاظ على الصحة من تلك الأمراض، إن السنة الشريفة غنية بالقيم الوقائية وهذه التوجيهات التي عرفها الطب مؤخراً أمر بها الإسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام
?
وجعلها جزءاً من تعاليم ديننا وهي مرتبطة بالنظافة ولكن مع الأسف يجهل كثير من المسلمين هذه التعاليم ولذا فهم يعانون من هذه الأمراض، لقد اهتم الإسلام بالنظافة الشخصية وجعل الشرط الأساس لصحة الصلاة الوضوء
?
وأمر الرسول بنظافة الغذاء والأواني والطعام والأيدي والملابس والطريق ومصادر المياه فقال:
«إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون القمامة في دورهم»
?
وقال:
«بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده»
ونهى عن النفخ أو التنفس في الإناء حتى لا يؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية كالإنفلونزا وغيرها وتغطية الوجه أثناء العطاس والتثاؤب حتى لا ينتقل الرذاذ للآخرين وحذّر الرسول من التبول في أي مكان يرتاده الناس وحذّر من عدم التطهر بعد التبول
?
ونادى بالحجر الصحي والعزل للوقاية من الأمراض المعدية ووضع الرسول قيوداً على من كان مرضه معدياً فقال:
«لا توردوا الممرض على المصح»
وحث على الصدقة
«وداووا مرضاكم بالصدقة»
وقال:
«واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء»
?
ونصح بتناول سبع حبات من التمر في الصباح وتناول حبة البركة، كما عرف الرسول بحبه للطيب وتطيبه وتعطره وكان صلّى الله عليه وسلّم يكثر التطيب وتشتد عليه الرائحة الكريهة فالطيب له تأثير في حفظ الصحة النفسية العقلية والجسدية.
?
إن تطبيق سنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم وتوجيهاته العام منها والخاص تسهم في الحد من مشكلة انتشار الأمراض بل والتخلص منها فنحن كمسلمين ينبغي أن نتمسك بهذه التعاليم لأنها جزء من الدين ولثبوت فائدتها لصحة الإنسان والحفاظ على البيئة والحماية من الأمراض بإذن الله.
?
أسأل الله لي ولكم الصحة والعافية ..
والله اعلم واحكم
دعواتكم ?
@hash_sudan
@SUDTwittForum
@Sudanese_Spt
@SUDTwittUN
@mha203000
@SUDTrend
@Sudan_Trending
@sudanakhbar
@CGGHVK
@Rattibha
لو تسمح

جاري تحميل الاقتراحات...