زهير الشماسي
زهير الشماسي

@Zuheir_shammasi

10 تغريدة 63 قراءة Mar 16, 2020
ثريد
خربشات طالب بعمر ٢٠ سنة بجنوى بعام ١٨٤٧م التي تحولت بعد ١٠٠ عام الى رمز وطني بل الى نشيد وطني !
قصة ايل كانتو ديلي إيتالياني او Inno di Mameli .. قصة النشيد الوطني الإيطالي !
كانت إيطاليا بذاك الوقت تخوض ما يعرف تاريخياًببداية حركة الأستقلال الثالثة حيث كانت إيطاليا بذلك الوقت ممثلة بممالك منقسمة تقبع تحت الحكم الإمبراطورية النمساوية و في ١٨٤٨ بدأت ثورات محركها كان نخب قومية إيطاليا تدعو الى الأستقلال من الحكم الأجنبي النمساوي انتهت١٨٦١ بتوحيد ايطاليا
الشاب جوفريدو ماميلي ٢٠ من سكان جنوى و متأثر بأفكار التحرر بقيادة جوزيبي مازيني حارب الشاب بمعارك التحرر و فك حصار ميلانو
لم يحمل الشاب معه بالمعارك بندقية فقط بل حمل معه قلم !
كتب خلال هذه الفترة القصيدة الشهيرة اليوم (أخوة إيطاليا) فراتيلي دي إيطاليا
لم يعش ماميلي طويلًا فأثر جرح عرضي تعرض له بأحد المعارك لم يعالج بالطريقة الصحيحة تعفن الجرح و أضطر الأطباء فيما بعد من بتر ساقة و توفي متأثر بذلك كان يردد مقاطع القصيدة و هو يحتضر و يلفظ أنفاسه الأخيرة توفى عن عمر ٢٢ سنة عام ١٨٤٩
تحولت القصيدة الى أغنية شعبية ثورية بعد موت ماميلي تتردد على لسان الثوار و تلهمهم
تلحينها باللحن الحالي الدارج لم يتأخر كثيراً على يد الموسيقار ميكلي نوفارو بتورينو بنفس الحقبة الزمنية تقريباً
نصب تذكاري لشاعر النشيد جوفريدو ماميلي بحديقة جونكولو بالعاصمة روما
ظلت الأغنية كأغنية شعبية ثورية مشهورة تتداول بين العامة و لم يتم أعتمادها بنشيد وطني إيطالي الا بعام ١٩٤٦ اي بعد ١٠٠ عام من كتابة القصيدة
بعام ٢٠١٢ اصبح ألزامي تدريس قصة النشيد و معانيه لطلاب المدارس الإيطالية !
كلمات النشيد مترجمة باللغة العربية بالصور أدناة
النشيد مترجم باللغة العربية بالڤيديو
حاولت في سلسلة التغريدات السابقة أن أشرح القصة و المعنى التاريخي لنشيد الوطني الإيطالي و الذي اضحى رمز لمقاومة فايروس كورونا لديهم هذه الأيام حيث يخرج الطليان بمختلف المدن بتمام الساعة ال٦ مساءً للغناء و ترديد النشيد بوجه الخصوص
أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...