18 تغريدة 15 قراءة Mar 16, 2020
لايك لو تبيني أقول قصة هذي الطقاقة الي اسمها نورة و الي غنت بعرس جن - بغض النظر عن الاشاعات انه مو صدق لكن القصة جات بلسانها - و كان سبب بتوبتها
أولا احب اقول اني ساعات انسى مسألة وجود الجن بيننا كوننا مانشوفهم ولا نسمع منهم ولا نقرأ عنهم غالبا، لكن وجودهم حقيقة كما ذكر بالقران بسور كثيرة ٣٧ مرة وهو مخلوق أقدم من الإنسان و غالباً ذكره مقرون فيه و ذكر دائما بقصص الأمم السابقة خيارهم و أشرارهم، و مع الانبياء ايضاً
يقول ابن كثير:"خلقت الجن قبل آدم عليه السلام، وكان قبلهم في الأرض، الحن والبن، فسلط الله الجن عليهم فقتلوهم، وأجلوهم عنها، وأبادوهم منها، وسكنوها بعدهم." و يقول الضحّاك ان الجن بعد ما افسدوا بالارض بعث الله اليهم ابليس مع جنود من الملائكة فاجلوهم الى الارض و البحار و الجزر.
نرجع لقصة الطقاقة الكويتية نورة المعروفة بحضورها القوي في حفلات الأعراس حتى بدول الخليج المختلفة و اشتهر صيتها من الثمانينات حتى نهايات التسعينات، كانت تقضي من حفلة وحدة مايقارب ال8000 ريال - 9000 و على وقتها فهذا مبلغ ضخم - و لها تسجيلات موجودة الى الان
حدثت هذه القصة بالتحديد بعام ١٩٩٧ و كانت هذه السنة هي السنة الأخيرة للمطربة نورة كمسيرة غنائية و ذكرت القصة في أيامها بجريدة الانباء الكويتية، نورة تلقت اتصال يطلب منها الحضور كموعد قريب، لحفلة عرس في منطقة الصباحية بالكويت بالساعة ١٠ لتحيي الحفل
"صورة الفيلا"
على فكرة فيه ناس كانوا يحجزون عندها من شهور و أحيانا من قبل سنة، كانت هي تكتب اغلب اغانيها وتلحنهم و عليها طلب قوي، لكن إصرار المرأة المتصلة هذي عليها بالحضور و بموعد جدا قريب حيرت المطربة الى أن وافقت هي و علمت اعضاء الفرقة و قرروا إنهم يحيوا الحفل.
وصلوا بالسيارة الى الموقع و دخلوا على الحوش و فعلا اجواء عرس طبيعية و أطفال يلعبون و زينة و اضواء دخلوا يطلبون غرفة المطربة واعضاءها يحمون الطيران و يجهزوا، يتفاجئون بالازدحام الشديد و من مظهر اللبس و التزيين يبين عليهم الثراء، و يدخلون ناس يسلمون عليهم ويطلعون طبيعي
و بعد التجهيزات قالت لها شمس - عضوة بالفرقة - إنها تحس بشعور مو طبيعي و حرارة بجسمها و حتى اثناء سلامهم حسن بخشونة و تيبّس بيدينهم ووجيههم، وتقول نورة انها حست بالحرارة هذي اثناء دخولها بين الزحام، لكن لعله قلق عدم استعداد لعدم كون الحفل على جدولهم مسبقاً
و بدأو بغناء بالوصل الاول و الثاني و بكل مرة يزداد عدد الحضور و ترتفع الأصوات و الصراخ و الحضور يبدأ رقصهم بطريقة هستيرية
- تذكر نورة بتسجيلها الصوتي الوحيد عن الموضوع انها ما حست براحة من اصرار المرأة على حضورها لكنها توكلت - و تقول ان جاتها امرأة ضخمة الجثة ترحب فيها ثانية..
تقول نورة بعد غناء الوصل الثاني و الساعة شارفت على بعد منتصف الليل شافت العريس و العروسة لكن لباسهم ما يمتّ اي صلة باللباس الخليجي، كان العريس يلبس عمامة اشبه ماتكون بالعثمانية و العروسة ترتدي فستان اسود فيه قطع من الاحجار الغالية و عيونهم ماتتقابل ابد كأنهم متجمدين
تقول بعده جينا بناخذ استراحة وتوجهت لغرفة تغيير الملابس عند بقية فرقتها، لكن الزحمة الي فيها خلتها تقرر انها تطلع للدور العلوي تستريح شوي و كانت هنا صدمتها الكبيرة، و لا كأنه جزء من الدور الاول!! من حيث الاثاث و القذارة و الجدران المليئة بالرسوم و المكان يميل للظلمة
كيف اصحاب فيلا كبيرة يعيشون بالدور الارضي بينما الدور الثاني مهمل و مهجور تماما؟، دخلت لغرفة بابها مردود ووجدت سرير غفت و بداخلها هلع و تعرق و راودها كابوس نفس المرأة الضخمة الي رحبت فيها تحت تهرول وراها، فتحت عينها و خرجت و شافت طفل يحبي باتجاهها بعده يتوجه للدور الثالث
صعدت وراءه و تتفاجئ بنفس الي تفاجئت فيه بالدور الثاني اذ انه مهجور، بعده دخل الطفل احد الغرف و لمن توصل عند الباب مقفل فتطرقه لكن محد يجيب، بعدها استوعبت و بدأت تركض للنزول تحت، فتحس بإن شي يمسك رجولها و يشدها تجاه الغرفة وتسمع:
غني يا نورة أحب صوتك غني..
هي تقول: خايفة و هو يقول: لاتخافي محد يموت ناقص عمر
و تنزل نورة و تدخل الغرفة و تلقى شمس بذعر و تسألها نورة و ترد شمس بإنها كانت تبحث عنها و صعدت للدور الي فوق و شافت شخص ثابت الجثة و هي تقترب منه لا إراديا فنزلت فصادفت شخص ينبهها من الصعود
هنا تبدأ الاحداث تحتد، أخبرت نورة شمس بانها شافت الأهول من الي هي شافته و عرفوا إنهم بوسط حشد من الجن مو البشر، لكن امرتهم نورة بالهدوء لين ينتهون من الغناء و على اذان الفجر يطلعون، خرجوا يغنون ثانية بصوت مرجوف و تمثيل بالاندماج و كل ما ازداد الضرب عالطيران ارتف اصوات الحشد
و يبدأو بالرقص و النقز و شد شعورهم، و من الحماس القت وحدة منهم شعرها عالارض و اعتقدوا انها باروكة لكنهم شافوا مع خصل الشعر الكبيرة دم، وبالنظر لإرتفاع ثيابهم فان اقدامهم بها حوافر و شعر، و اشتد الصياح و هم يبحثون عن طريق للخروج
تقول نورة بوقتها إرتفع اذان الفجر حتى انطفئ النور بالمكان و اختفت الأصوات و كأن شيء ماكان، و جعلت تعاهد الله بقلبها:" ان نجيتني يارب من هالمكان فاني ما اعود للغنا"، خرجوا خارج من المنزل هلعين و قابلهم رجل بالطريق مفزوع يقول: انتم بشر او جن!!
و تعرّف بنفسها و إنها إندعت للبيت هذا تحيي فيه عرس و تلتفت للفيلا و لا فيه أي ضوء ولا صوت، و يرد عليها ان البيت هذا مهجور من عشر سنين، و من بعدها إعتزلت نورة الغناء للأبد و توفت رحمها الله في ٩-٥-٢٠١٦، و القصة هذي مشهورة جدا و متناولة و حبيت أنقلها لكم.
#تاريخيّات_سحر

جاري تحميل الاقتراحات...