احمد كتبي
احمد كتبي

@ahMAD_Kotbi

5 تغريدة 50 قراءة Mar 13, 2020
ما أشبه اليوم بالبارحة, قبل مائة سنة بين 1918 و 1919 انتشر فيروس أصيب به ما يقدر ب500مليون شخص اي ثلث سكان العالم ذلك الوقت. وقضى على 50 مليون شخص في أوربا وأمريكا ويعتقد ان العدد يصل الى 100 مليون لعدم وجود احصاءات في دول العالم الثالث. وصل المرض إلى نجد والأحساء والعراق.. يتبع
في نجد سميت تلك السنة بسنة الرحمة حيث اعتقدو أن الناس تموت رحمة من الله لتخفيف آلام المرض. واعتقد البعض انه الطاعون لعدم علمهم بالفيروسات وقتها. قضى على العديد من سكان نجد والأحساء ومنهم الأمير تركي بن عبدالعزيز. كانت تقام اكثر من مائة جنازة في اليوم.
انتشر المرض من أمريكا ووصل إلى أوربا وانتشر من اسبانيا فسمي الانفلونزا الاسبانية في اوربا لعدم علمهم انه جاء من أمريكا, قضى المرض على أطباء وممرضين وجنود وضباط الذين حاولو مساعدة المرضى, قضى المرض على 57ألف فرد من الجيش الأمريكي وهي خسارة اكبر من خسارتهم في اي حرب في التاريخ.
عدد الوفيات تجاوز عدد وفيات الحرب العالمية, انتشرت الجنائز حتى منعت, اكتشفو ان اكبر ناشر للمرض هي الجنائز التي يختلط فيها الناس مع أهل المتوفي وغالبا مايكونو حاملين للفايرس لقربهم من المريض فينشروه لحاضري الجنازة.
بعد تحليل جثة متجمدة في ألاسكا من ذلك الوقت, اكتشف العلماء ان ذلك المرض كان بسبب فيروس انفلونزا الخنازير نفس الفيروس الذي انتشر بعد ذلك مرة أخرى في 2009.

جاري تحميل الاقتراحات...