د. فهد السيسي
د. فهد السيسي

@fhd_alsisi

11 تغريدة 39 قراءة Mar 13, 2020
#فيروس_كورونا
#خليك_بالبيت
١- الكثير من الإجراءات الاحترازية المعمول بها اليوم عالمياً قد ورد ذكرها في نصوص الوحي، وتحّفظ عليها بعضهم بحجة أنها نصوص دينية لا تمت بصلةللتطور العلمي اليوم!
لكن الواقع أثبت أنّ النصائح الطبية متفقة بل متطابقة مع هذه النصوص( الدينية)القديمة.
كيف ذلك؟
٢-حثّت النصوص على اتّخاذ الإجراء الوقائي للإقليم،من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم "فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها عليه،وإذا دخلها عليكم فلا تخرجوا منها".
هذا ما تم فعلياً من تطويق تام لبلدة #أوهان حتى اضطر الناس لمحاولةالفرار من هذه البلاد دون نجاح،وهو تطبيق حرفي لهذا النص.
#كورنا
٣-حثّت النصوص( الدينية)على الحجر الصحي على المصاب أو المشتبه به وذلك من قوله صلى الله عليه و سلم ومن فعله ، فأما من قوله "لا يوردن ممرض على مصح".
ومعناه أن من به داء من الوباء فالواجب عزله عن السليم خشية انتقال البلاء إليه ، و هو عين ما يتم اليوم في أوربا و العالم.
#فيروس_كورونا
٤-وأما من فعله صلى الله عليه وسلم فما ورد من حديث جابر أنه كان في وفد ثقيف رجل به(جذام)جاء ليبايع،فقال له(أرجع فقد بايعناك).وفي ذلك دلالة على الإمتناع منه منعاً لما يترتب من السلام عليه.
وهو ما توصي به منظمات الصحةاليوم من التحذير الشديد من المصافحةحتى أحدث الناس نماذج غريبةمنها!
٥-حثّت النصوص(الدينية)على غسل اليدين في مواطن كثيرة،وعلى أدبٍ معيّن في العطاس،والتثاؤب والمصافحة والاغتسال وغير ذلك من أنواع الآداب التي نرى المنظمات الصحيةوالتقاريرالعالميةاليوم تدعوا إليها كثيراً ليل نهار.
إذاً ماذا نتعلم من هذه الاجراءات؟
#فيروس_كورونا
#تعليق_إقامة_المناسبات
٥-تُعلّمنا هذه النازلةكيف أن نصوص الوحي قد استوعبت كل ما يصلح للبشرية في دُنياها و اُخراها،وتعلمنا كذلك أنه ينبغي على المرء إذا طرق نص الوحي أذنه أن ينبض قلبه بالتصديق والتسليم لأمر الله وليكن شعاره
{والله يعلم و أنتم لا تعلمون}.
وأما جعل العقل والوعي هو الميزان فهذا عين الحرمان.
٦-من هنا، #إياك ثم #إياك أن يتوقف تصديق النص عندك على تجارب أثبتت صحةالخبر، أو أحداثاً أكدت صلاحيته،فهذه ما هي علامات تزيد اليقين الموجود وليست أموراً تُكسِب يقيناً.فالله قد جعل للكون سنن ثابتة لا تتبدل، أجراها على خلقه جميعاً بميزان ثابت متسق {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}
٧-خلق خلقه{وصورهم فأحسن صورهم}ولم يتركهم بل دلّهم على ماينفعهم وحذرهم مما يضرهم{أيحسب الإنسان أن يترك سُدى}؟!
فمن كمال ربوبيّته سبحانه أن وضح لخلقه تفاصيل التفاصيل عن طريق كتبه ورسله
{لئلا يكون للناس على الله حجةٌبعد الرسل}.
وها هي النصوص نراها توضح لنا كل شيء تحتاج إليه البشرية.
٨- ولم تُغفل هذه النصوص أمراًتحتاج إليه البشريةلأنها نزلت من{الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيءعلماً}.
فبيّنت ماتصلح به حياةالبشر في أجسادهم وأرواحهم عقولهم عباداتهم معاملاتهم أمراضهم أدويتهم نكاحهم وعلاقاتهم بغيرهم أفراداً ودولا.باختصار مايغنيهم عن تشريع غيرهم في معاشهم ومعادهم.
٩- و إذا لم تجد بُغيتك - المعرفية أو التعبدية أوالعلمية أو الروحية - في هذا التشريع فاتّهم بحثك بالضعف و لا تتهم التشريع بالنقص ، فهذا الفعل ظلمٌ و افتراءً .
فهذه النصوص واضحة مُيّسرة ، بل يقينك بكمالها يدفعك إلى الغوص أكثر في أسرارها .
{ و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}.
١٠- الخلاصة:
فلنعتز بهذا الدين و لنفخر بهذا التشريع و لنحمدالله على نعمة الهداية والتبيين ، ولنستشعر نعمة الله علينا بأن رزقنا ما نحقق به [ الاكتفاء الذاتي] في أمورنا، فلا نحتاج إلى تشريع يسد فراغاً و الحمدلله .
و صدق الله { و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا}..

جاري تحميل الاقتراحات...