#الاختلاط_منكر لا شك أن اختلاط الرجال بالنساء ليس فيه حشمة وليس فيه حجاب من أعظم أسباب الفتنة، وذلك لا يجوز بل لابد أن يكون النساء محتجبات مستورات بعيدات عن أسباب الفتنة إذا خالطن الرجال لحاجة من الحاجات أو لشراء متاع أو لأشباه ذلك=
ولا يجوز لها الخلوة بالرجل كابن عمها أو أخي زوجها أو زوج أختها لا يجوز لها الخلوة به؛ لقوله ﷺ: لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما.
فالواجب على النساء التحجب والحذر من أسباب الفتنة، وأن لا يخالطن الرجال مخالطة تحصل بها الفتنة، وأن لا تخلو المرأة بالرجل وأن لا تسافر معه، كل هذا من أسباب الفتنة، وهكذا المصافحة ليس لها أن تصافح الرجل، إلا إذا كان محرماً لها كأخيها وابيها وعمها وخالها=
؛لأن المصافحة فيها فتن أيضاً، فليس لها أن تصافح الرجل إلا إذا كان محرماً لها .. وعند الحاجة إلى الاختلاط بالرجال تكون مستورة متحجبة بعيدة عن أسباب الفتنة، حتى تأخذ حاجتها من السوق ثم تنصرف =
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى }معنى قرن، يعني: اقررن في بيوتكم، يعني: الزمن البيوت إلا إذا كان الخروج لحاجة ومصلحة، او عمل مباح لا فتنة فيه او اختلاط او فساد، او ما يكون فيه تطلبات لاستنقاص عفة النساء وحشمتهن..
{وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}، فالتبرج: هو إظهار المحاسن والمفاتن، هذا هو التبرج، إظهار محاسنها ومفاتنها بين الرجال كوجهها أو شعرها أو رقبتها أو يدها وقدمها وصدرها كل هذا من أسباب الفتنة،
فالواجب أن تكون مستورة متحجبة بعيدة عن أسباب الفتنة، وهكذا التغنج بالقول والخضوع بالقول مع الرجال الأجانب
لا بأس بالصوت مع الرجال ليس بعورة، وإنما العورة خضوعها وتغنجها وتكسرها بصوتها مما قد يطمع الرجال فيها، أما الصوت العادي فلا حرج في ذلك، كان النساء يكلمن النبي ﷺ ويسألنه ويستفتينه، ويكلمن الصحابة فلا بأس بهذا.
جاري تحميل الاقتراحات...