انسوا تراجع ليفربول، اتليتكو لديه مشكلة كبرى مازال يعاني منها.
✍️ يكتب اوليفر كونولي @OllieConnolly
✍️ يكتب اوليفر كونولي @OllieConnolly
مستوى ليفربول منذ مباراة الذهاب ضد أتلتيكو في مدريد يمكن وصفه بالمتقلّب. لطالما بدا فريق يورغن كلوب في غاية السيطرة على الكرة لكن يفتقر الى النشاط الذي يعرف بأنه أسلوب النادي مع وبدون الكرة.
لكن أتلتيكو يمر بفترة قاسية مماثلة. أمام ليفربول ، كان أتلتيكو يعاود اطلاق موسمه وكانت الأجزاء المبكرة من موسمهم كارثية وكان من المفترض أن تمثل مباراة ليفربول ضربة كبرى.
لكن سيموني استعاد النجاح مرة أخرى حيث جدد الفريق هويته القديمة واستبدل كرة القدم الهجومية التي جربوها في البداية والعودة إلى اسلوب الارجنتيني: كتلتان دفاعيتان قويتان ، الدقة في الانتقال ، الاستفادة من الكرات الثابتة.
إلا انه بقي مستوى أتلتيكو غير متسق وهي ضربة موجعة لهم في عام يكون فيه لقب الدوري الأسباني مفتوحًا على مصراعيه.
لا يزال سيموني يعاني من أزمة هوية النادي المستمرة غير قادر على مزج الأسلوب التقليدي للاعبيه الجدد (جواو فيليكس ، توماس ليمار وآخرون) مع اسلوبه الكلاسيكي المتمثل في الانضباط.
هل يمكن للجانب المبني على مبادئ دفاعية أن ينافس أكبر القوى العظمى في أوروبا، في الميدان ومن الناحية التجارية؟ الإدارك [اتليتيكو] لاتعتثد ذلك لكن الجميع يعرف موقف سيموني.
بدلاً من استخدام الفوز على ليفربول كنقطة انطلاق ، أصبح تذكيرًا بما يمكن أن يكون عليه فريق سيموني حيث كان الفريق لا يزال مبنيًا على صورته فقط.
استمر اتليتيكو في المعاناة في الدوري، في المباريات الثلاث بين مباراتي دوري أبطال أوروبا ، تعادلوا مرتين وفازوا في مباراة واحدة: 3-1 على فياريال، 1-1 مع اسبانيول و2-2 مع اشبيلية.
قبل مباراة الذهاب ضد ليفربول ، كان أتلتي أحد أكثر الفرق كفاءة مع الكرة في أسبانيا. لم يكن يتم التعامل معهم دائمًا ولم يلعبوا بشكل هجومي، لكنهم لم يقدموا فرصًا سهلة في مواجهة الضغط.
في آخر ثلاث مباريات ، انقلب ذلك رأسًا على عقب. أتليتي يتصدر الدوري الإسباني في خسائر الكرة وخسائر الكرة في منطقته حيث بلغ المتوسط 115 و 42.75 لكل 90 على التوالي.
إضافة إلى ذلك ، بلغ متوسط الاهداف المتوقعة فقط 0.63 من اللعب المفتوح منذ مباراة الذهاب بعد أن بلغ معدله 1.33 قبل تلك المباراة.
الأسوأ من ذلك: لم يختار سيموني بعد فريق ثابت. في الخلاص، هذا أمر جيد: بعض المدربين يبدّلون بين التشكيلات ويقومون بتعديل هنا وهناك بناءً على آخر خصم.
لكن سيموني قام بإجراء تغييرات بالجملة ، وليس تعديلات طفيفة. فيما يلي خطوط الوسط والصف الأمامي من كل من المباريات الثلاث الأخيرة ، بدءًا من اليسار إلى اليمين:
فياريال: ساؤول بارتي كوكي أنخيل كوريا فيتولو موراتا
اسبانيول: كاراسكو ساؤول بارتي كوكي أنخيل كوريا موراتا
إشبيلية: كوكي يورينتي ساؤول أنخيل كوريا فيليكس موراتا
لاحظ الاتجاه؟ لا يوجد تشكيل ثابت! حتى مركز الظهير الأيمن قد قام بالتعديل عليه.
اسبانيول: كاراسكو ساؤول بارتي كوكي أنخيل كوريا موراتا
إشبيلية: كوكي يورينتي ساؤول أنخيل كوريا فيليكس موراتا
لاحظ الاتجاه؟ لا يوجد تشكيل ثابت! حتى مركز الظهير الأيمن قد قام بالتعديل عليه.
لم يكن هناك تماسك وينعكس ذلك على أرض الملعب لا سيما في بناء اللعب والانتقال من الخلف. انتقل ساؤول من يسار خط الوسط، إلى لاعب محور ثم الجانب الأيمن، كل ذلك في غضون أسبوعين. إنه لاعب ممتاز لذلك لا يهم كل ذلك ولكن تحريك التمركز الخاص للاعب الواحد له تأثير غير مباشر على بقية الفريق.
أصبح اسلوبهم التراكمي ثابت وبدون إيقاع او انسجام. لا عجب قد حدث ذلك بعد عمليات البيع في الصيف. لقد جعل سيموني لفريقه شخصية محبطة، انه يريد من لاعبيه الجدد فعل مايريد هو بالضبط وبشكل مباشر.
من الأفضل تصديق أن يورغن كلوب متحمس الذي قال ذات مرة "لا يوجد صانع ألعاب في العالم يمكن أن يكون جيدًا كالإعتماد على اسلوب الضغط المضاد".
دافع أتلتيكو بعمق أمام ليفربول في مباراة الذهاب حيث كانت هناك فرص قليلة للضغط المضاد لكنهم [ليفريول] كانوا بحالة جيدة وتمسكوا بالكرة أغلب الوقت الا انهم امضوا الكثير في محاول لعب الكرة إلى الأمام.
فريق اتيليكو صعب الانهيار. لكن ليفربول الذي رأيناه في الأسابيع الثلاثة الماضية قد خاض كل أنواع القتال.
بدأ ليفربول في الظهور كأنفسهم ضد بورنموث، جاء كلا الهدفين بفضل كرة القدم المثالية -للفريق- للضغط المضاد واستغلال أخطاء بورنموث ولعب الكرة بين الخطوط ومهاجمة المساحات والتسجيل.
من السهل الدخول في مباراة الإياب التي تنعكس على مشاكل ليفربول. لكن أتلتيكو لديه الكثير من المشاكل.
مما لا شك فيه أنهم سيأتون إلى أنفيلد يبحثون عن إفساد الحفلة محاكين الاسلوب الدفاعي الذي أبدوه في مباراة الذهاب. لكن هناك عيوب كبيرة في فريق سيموني وهي عيوب صُمم ليفربول -مثله مثل أي فريق في أوروبا- لاستغلالها.
جاري تحميل الاقتراحات...