سرد للوقائع و الأرقام و تحليل بعض المعلومات حول قدرة استيعاب االمستشفيات للمرضى المصابين ب #COVID19 بناءً على احصاءات نقابة المستشفيات في ٢٠١٣ ، و بعض الدراسات العالميةsyndicateofhospitals.org.lb
اذا قمنا بحسابات بسيطة، معتمدين على الأرقام الصادرة سنة ٢٠١٣ ، والتي من المؤكّد انها تغيّرت (علمًا ان عدد المقيمين و عدد الأسرّة في المستشفيات قد زاد مع الوقت و بالتالي ان النسبة قد تكون مماثلة) نستنتج ان هناك تقريبًا ١٧٥ سرير عناية فائقة شاغر في كل المستشفيات.
بحسب الارقام و الدراسات العالمية ٥ ٪(قد تكون اكثر في بعض البلدان كإيطاليا)من المصابين ب #COVID19 يحتاجون لعناية فائقة.و ان عدنا الى الأرقام في لبنان، ٣٥٠٠ (١٧٥ بحاجة لعناية فائقة)مصاب قد يسببون بامتلاء اسرّة العناية الفائقة في كل مستشفيات لبنان.
طبعًا، هذه الارقام قد لا تنطبق فعليًا بحيث ان عدد الأسرّة الشاغرة و المتاحة فعليًا للمرضى المصابين بالكورونا هو اقل من ١٧٥ بكثير و ذلك بسبب ان الأسرّة الشاغرة تتوزّع بين كل المستشفيات (وليس بين عدة مستشفيات)و هنا تكمن المصاعب.
كيف ستسطيع المستشفيات ان تعتني بكل الحالات المرضية(كورونا او غيرها) و هي بمعظمها غير مجهّزة لعزل طوابق عن غيرها؟خصوصًا طوابق العناية المركّزة فيصبح من الصعب ايجاد سرير للحالات الحرجة ايًا كان سببها.
و ان لم تعزل المستشفيات الطوابق المخصّصة للعناية بالمرضى المصابين ب #COVID19 ، سيختلط المرضى و ستزيد نسبة المصابين و والوفيات.كيف ستتصرّف المستشفيات؟هل ستقوم بعضها بإنشاء طوابق خاصّة لمرضى الكورونا؟هل لديهم القدرة المالية و المعدّات الطبيّة الكافية (اجهرة تنفّس اصطناعي)؟
ازيد على ذلك انّ نسبة الحالات المرضية المزمنة في لبنان هي اعلى من غير دول فبالتالي ستكون نسبة اللذين سيحتاجون الى رعاية طبية (عادية ام مشدّدة ) اعلى من ٥٪. و بالتالي ان الرقم الفعلي الذي سيؤدي الى كارثة طبيّة هو اقل من ٣٥٠٠ اصابة بكثير.
ما يحصل في لبنان من استهتار في التعامل مع هذا الوباء من قبل الدولة و المواطنين، يُنذِرُ بإمكانية حصول كارثة قد تسبّب حالة ارباك للجسم الطبي اللبناني.لذلك،علينا ان نقوم بأقصى جهودنا لنكون جاهزين لهذه الكارثة بقدر المستطاع.
جاري تحميل الاقتراحات...