د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

3 تغريدة 36 قراءة Mar 10, 2020
أحيانا لا يشعر المرء بتقصيره في حق ﷲ ﷻ
وقد يغيب عنه استحضار المصير المحتوم الذي سيواجهه يوماً ما وهو الانتقال إلى دار الجزاء والحساب.
وقد يُوغِل في الغفلة والإعراض
فيأتيه من أقدار ﷲ ما يوقظه من رقدته
ويُصحيه من غفلته
فإن اتعظ أفلح ونجح
وإن أصر على غفلته خاب وخسر .
إذا أراد ﷲ بعبد خيراً يسَّر له من أسباب التوبة والإنابة ما يكون سبباً لإصلاح حاله، وتكفير سيئاته، وتدارك ما بقي من عمره
وإذا أراد ﷲ بعبد سوءاً فلن تغني عنه الآيات والنذر، ولن تدفعه للتوبة والتذكر
﴿ أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولاهم يذكرون﴾
الحياة الحقيقية هناك...
في دار الخلد
في جنة عدن
في دار المقامة
حيث الشباب فلا هرم
والحياة فلا موت
والصحة فلا مرض
والنعيم فلا بؤس
هناك يقول عباد ﷲ المؤمنون:
﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾

جاري تحميل الاقتراحات...