يقول...
معالي الدكتور محمد عبدو يماني :
"كان الشيخ عبد الله بلخير في أحد الأيام في مجلس خاص مع الملك سعود رحمه الله ، فتحدث إلى الملك عن علماء الحجاز، وفرح الملك سعود بحديثه، وطلب منه أن يدعوهم للحضور إلى مجلسه فأسرع الشيخ عبد الله إلى مكةالمكرمة
وكان من أبرزهم أصحاب
1️⃣
الفضيلة السيد علوي مالكي الحسني، والسيد محمد أمين كتبي، الشيخ محمد العربي التبعاني والسيد حسن مشاط، فألتقى بهم وأخبرهم برغبة جلالة الملك في حضورهم إليه يوم الخميس فشكروه وأبلغوه أن يقدم إحترامهم وتقديرهم لجلالته على هذه الدعوة الكريمة
ولكنهم يعتذرون لأن هذا يصادف يوم الدروس
2️⃣
الخاصة بهم في المسجد_الحرام، ويجتمع الناس في هذا الموعد لهذه الدروس منذ سنوات طويلة ولكنهم يتطلعون في المستقبل إلى رؤيته عند حضوره إلى مكة_المكرمة، فقد جاءت الرسالة هو في الطائف، وعاد الشيخ عبد الله بلخير وأخبر جلالته.
فأمره الملك بشكرهموتقديرهم وتأييدهم بأن يبقوا في
3️⃣
دروسهم في المسجد الحرام وإنه إن شاء الله يلقاهم عند عودته إلى مكة المكرمة، كما حرص على أن يبعث لهم هدايا مناسبة
4️⃣