الجشع و الجهل اذا اجتمعا معا يخلقان اسوأ ما قيد يكون عليه الانسان من صوره تتجسد هذه الصوره في جهل الشعوب و جشع الاحكام . من اهم مشاهد هذا الامر هو استخدام الدين من قبل الاحكام و تصوير الدين على ان هو قوميه و كيان وليس مبداء و طريقه حياة ف نجد اوئل مسلمين استغلو جهل الشعب و
تعطشهم الجنه الي يحكا عنها من قبل الاحكام الى حروب احتلال بغطاء الفتوحات مثل الدول العباسيه و الاعثمانين فهم كانوا اول من اسس فكر ان الدين هو قوميه وليس مبداء ثم تالهم احبار الدين الايهودي الذي ادا ما اداه في احتلال الارض المباركه .ثم عاده ثوب القوميه على الدين في هذا العصر
المتمثل الحركات المتطرفه من مقاومات المذهيبه و العرقيه على مبداء الفتح و نصرت الدين ولكن ما هو الدين لكي ينصر اليس الدين هو مبداء هو فكره اليس من اجحاف ان تحصر الفكره في قوم او في بلد معين اوليس هم من يظلمون انفسهم بتحجيم الفكره و كان الدين وقفات متعدد على منع تقويم الدين و منع
فكره العميق لدى الجهله التي تقوم على مبداء شعب الله مختار اوليس الناس كلهم من شخص واحد . و ما يزيد من هذا اللامر هو سوأ الاضاع الاقليمه فنجد الحركات متطرفه تتغذى على الفقر الان الانسان من طبعه التمني بالسعاد و عندما لا يجد الانسان السعاد في هذا العالم يتمنى الجنة التي صوره له .
الحلول متعدد و الطرق واضحه ولكن هما الامرين الخالدين جشع الاحكام و جهل شعوب سوف يقود دائما الى حركات متطرفه و بسماء عده و بشكال مختلف و بطرق مغايره ولكن بفكره واحده مع وجود الفقر و البأس بالحياة يوجد التطرف لذلك دائما ما حث الدين على اهميه التكافل و تثقيف المجتمع مع تكافل يمحى
الفقر و مع التكافل تموت روح البأس و مع تكافل يقضى على الجهل و مع نتهاء الجهل ينتهي التطرف
@Rattibha لو سمحت
جاري تحميل الاقتراحات...