في حاجات عاشها جيلي والواحد صعب يشرحها لأولاده:
يعني مثلا تيجي تقول لإبنك ان زمان ماكانش في "حرارة" في التليفون.....
يسألك: يعني إيه حرارة؟
رد بقى يا سيدي!
ويا سلام بقى لما تقول له عن ذكرياتك مع ال"ترانك"!
يعني إيه ترانك؟
يعني مثلا تيجي تقول لإبنك ان زمان ماكانش في "حرارة" في التليفون.....
يسألك: يعني إيه حرارة؟
رد بقى يا سيدي!
ويا سلام بقى لما تقول له عن ذكرياتك مع ال"ترانك"!
يعني إيه ترانك؟
شوف يا بني، إنت عارف طبعا ان كل محافظة لها "كود"، القاهرة ٠٢ واسكندرية ٠٣ وهكذا...
زمان بقى موضوع ال"صفر" ده في أول النمرة كان مشكلة ولازم لو هتتصل بمحافظة تانية غير اللي انت فيها، كنت لازم تتصل بخدمة الترنك الموجودة في السنترال.
زمان بقى موضوع ال"صفر" ده في أول النمرة كان مشكلة ولازم لو هتتصل بمحافظة تانية غير اللي انت فيها، كنت لازم تتصل بخدمة الترنك الموجودة في السنترال.
فكنت تتصل برقم ١٠ يرد عليك واحد بصوت غليظ وبمنتهى الألاطة يقولك: "معاك الطرانق"!
تقوم تقول له على النمرة اللي انت عاوز تتصل بيها وتمليه نمرتك وتقفل، وهو بقى فيه الخير بعد شوية كان يوصلكم ببعض...
ممكن يوصلك بعد دقيقة او ساعة او يوم.....
تقوم تقول له على النمرة اللي انت عاوز تتصل بيها وتمليه نمرتك وتقفل، وهو بقى فيه الخير بعد شوية كان يوصلكم ببعض...
ممكن يوصلك بعد دقيقة او ساعة او يوم.....
المهم، انت وحظك في موضوع الوقت ده. ممكن تخش تنام لك ساعتين وتوصي حد يصحيك "لإنك طالب ترنك".
مرة واحدة تلاقي الترنك بيطلبك برنته المميزة. أصل ماكانش أيامها في رنات تختار منها.
هما رنتين بس: ترين ترين العادية دي، وتريريريريريرن العظيمة بتاعة الترنك......
مرة واحدة تلاقي الترنك بيطلبك برنته المميزة. أصل ماكانش أيامها في رنات تختار منها.
هما رنتين بس: ترين ترين العادية دي، وتريريريريريرن العظيمة بتاعة الترنك......
رنة الترنك كان لها شنة ورنة في البيت. والعيال ماكانوش يستجروا يردوا عليها.
فتلاقي الولد او البنت من دول تجري تنادي على أهاليها: "ماما! ترنك. ترنك يا بابا"
فيأتي الأب ويمسك التليفون بكل جدية وتركيز، ويشير إلى الجميع بالتزام الصمت علشان يسمع كويس الصوت البعيد. وتقف زوجته الى جانبه
فتلاقي الولد او البنت من دول تجري تنادي على أهاليها: "ماما! ترنك. ترنك يا بابا"
فيأتي الأب ويمسك التليفون بكل جدية وتركيز، ويشير إلى الجميع بالتزام الصمت علشان يسمع كويس الصوت البعيد. وتقف زوجته الى جانبه
تتابع الأمر مع إنها مش محتاجة تقرب لان طرفي مكالمة الترنك كان صوتهم يجيب آخر الشارع.
حاول كمان تحكيله ان زمان عداد التاكسي كان بيبقى بره العربية من ناحية الشباك اليمين!
"ليه؟"
حاول كمان تحكيله ان زمان عداد التاكسي كان بيبقى بره العربية من ناحية الشباك اليمين!
"ليه؟"
اهو بقي النظام كان كده. فلما كنت تركب جنب السواق كان اول حاجة يعملها لما تدخل العربية إنه يقوم يقعد على حجرك علشان يطول العداد ويشغله!!
وكان برضه في واحدة ست بتبقى سهرانة جنب التليفون، تضرب ١٥ ترد عليك وتقول لك الوقت.
يعني حتى لو طلبتها الساعة واحدة الصبح هتلاقيها صاحية ياعيني
وكان برضه في واحدة ست بتبقى سهرانة جنب التليفون، تضرب ١٥ ترد عليك وتقول لك الوقت.
يعني حتى لو طلبتها الساعة واحدة الصبح هتلاقيها صاحية ياعيني
وبتقول لك بصوت فايق جداً: "الساعة الواحدة وخمس وعشرون دقيقة وأربعون ثانيةً تماماااااا".
والست دي يا ترى لسه عايشة في التليفون؟
مش عارف! بس الواحد كان بيعتبرها من أهل البيت، بيتنا اقصد.
اما بعد نص الليل بقى الإرسال بتاع التلفزيون بيكون خلص.
خلص؟
والست دي يا ترى لسه عايشة في التليفون؟
مش عارف! بس الواحد كان بيعتبرها من أهل البيت، بيتنا اقصد.
اما بعد نص الليل بقى الإرسال بتاع التلفزيون بيكون خلص.
خلص؟
ايوه. يعني الشاشة تقعد لتاني يوم بعد الظهر تعمل "وشششششش"!
يوم الجمعة والأحد بس كان التلفزيون يبتدي الساعه ١٠ الصبح.
وكانت ماما نجوي اللي انت بتشوفها دلوقتي دي كان شكلها زي ما هى دلوقتي بالظبط!!!
بقلظ بس هو اللي عجز وجاله الزهايمر.
يوم الجمعة والأحد بس كان التلفزيون يبتدي الساعه ١٠ الصبح.
وكانت ماما نجوي اللي انت بتشوفها دلوقتي دي كان شكلها زي ما هى دلوقتي بالظبط!!!
بقلظ بس هو اللي عجز وجاله الزهايمر.
عارف يابني الأيام دي كانت حلوة ليه؟ علشان الشوشرة بتاعة الموبايلات والانترنت ومحطات التلفزيون اللي شغالة تطحن مخنا ٢٤ ساعة في اليوم ما كانتش جزء من حياتنا. كنا عايشين بنبص لبعضينا ونتكلم ونضحك.
ماكانش كل واحد عايش جوه شاشة تليفونه.
التليفون ده كان مربوط بسلك وقاعد في البيت.
ماكانش كل واحد عايش جوه شاشة تليفونه.
التليفون ده كان مربوط بسلك وقاعد في البيت.
و فيه ناس كانوا عاملين له سبت يقعد وينام فيه.
حاولوا تسيبوا الموبايل شوية وحسوا بالدنيا اللي حواليكم. محتاجين نحب بعض والحب هيرجع لما جو العيلة يرجع.
لما يكون في إحترام بين الأزواج ويخافوا على بعض.. لما الابن يقول لأبوه حضرتك.. ويقف لما أستاذه يخش الفصل
كانت ايام جميله
حاولوا تسيبوا الموبايل شوية وحسوا بالدنيا اللي حواليكم. محتاجين نحب بعض والحب هيرجع لما جو العيلة يرجع.
لما يكون في إحترام بين الأزواج ويخافوا على بعض.. لما الابن يقول لأبوه حضرتك.. ويقف لما أستاذه يخش الفصل
كانت ايام جميله
جاري تحميل الاقتراحات...