عبدالعزيز المقبل
عبدالعزيز المقبل

@AzizSapphire

9 تغريدة 31 قراءة Mar 08, 2020
أسعد الله صباحكم بكل خير ??
في هذه السلسلة من التغريدات التالية أستعرض قرائتي لما يدور في الصناعة النفطية و أسواق النفط على هامش الإجتماع الأخير لمنظمة أوبك و الدول المنظمة الى اتفاق تخفيض الانتاج من خارج اوبك
قبل البدء في الدخول في التفاصيل أود أن أوضح أمر مهم جدا من وجهة نظري الخاصة و هو التالي :-
١- لا يجب الانسياق وراء العناوين الإعلامية التي تروج الى ان نتائج الإجتماع الأخير تضع مواجهة بين أطراف الاتفاق
٢- ايضا لا يجب أن تكون قرائتنا للقرارات المتخذة أنها صدام بين الدول .
٣- لكل طرف من الأطراف الحق في النظر الى المعلومات الفنية / التقنية بما يناسب اهدافة في الأسواق و يتماشى مع مصالحه
٤- وجب علينا ان نفرق بين قرارات العمل ( Business Decisions) و قرارات الدبلوماسية
٥- الثلاث سنوات الماضية من تنفيذ خفض الانتاج كانت لها ايجابيات وسلبيات
المرحلة القادمة من وضع السوق النفطية قد لا تكون امتدادا للمرحلة السابقة الا انها حتما مختلفة في معطياتها و ادواتها
المتغيرات الكبرى في المشهد تخص جانب المعروض بشكل اكبر فالعوامل تتعدد ما بين الآتي:
* عودة كميات الخفض الى المعروض
* الانتاج عند الطاقة الانتاجية المناسبة لكل طرف مستثمر في صناعته النفطية
* التنافس الشرس على الحصص السوقية لكل منتج
تظل آثار إنتشار فيروس كورونا على اسواق النفط مرتبطة بالطلب بشكر اكبر من العرض الا ان تقديرات تغير الطلب تتفاوت كثيرا بالمقدار و بالفترة الزمنية التي تستغرقها لزوال الآثار.
ايضا من السمات البارزة في المرحلة القادمة هو اعتماد المنتجين على توفير محفزات لنيل حصص سوقية كفيلة بالحصول على العقود بعيدا عن تذبذبات الأسعار
أحد أهم و اقوى محركات أسواق النفط سيكون ( حالة عدم اليقين ) وهو ما يبرر مستويات التذبذبات السعرية المتوقعة للفترة القادمة.
إضافة إلى معادلة العرض والطلب سنشهد تسارع و شدة في ظاهرة التخزين للنفط الخام من جهة المستهلكين.
من المهم التنويه ان الاختلاف في وجهات النظر عن أوضاع السوق هي بسبب الظرف الطارئ لانتشار فيروس كورونا على دول العالم.
قراءة الأوضاع السوقية و سبل تعاون المنتجين قد يتغير بزوال هذا الظرف الطارئ

جاري تحميل الاقتراحات...