واذا كان المحكوم عليه محظوظ كفاية فإنه سيتلقى ضربة قاتله من المرة الاولى فيموت و هذا ما كان يفعله الجلاد الرحيم احيانا فيوجه مطرقته تجاه منطقة قاتلة ليموت المعاقب على الفور و تسمى "ضربة الرحمة".
و على الجانب الاخر كانت تشعل النيران كي تخيف الفئران التي تحاول بدورها الفرار فلا تجد طريقة للهرب إلا من خلال حفر جسد المحكوم عليها .
عندها يأتي دور الجلاد الذي يحاول بكل الطرق حمل المحتجز على التحرك . هناك عرائس اخرى كانت تحتوي على سكاكين كبيرة تقتل المحتجز على الفور .
الجدير بالذكر هو أن هذه الوسيلة ماتزال تستخدم للاعدام في بعض المناطق المتخلفة .
فيصبح غير قادر على الاكل و الكلام حتى رأسه لا يستطع تحريكها للأسفل ليريح رقبته لأن الشوكة عندها ستخترق حنجرته فتقتله .
فبالاضافة الى ذلك كان يتم تعليق المرأة فى السقف من خلال هذه الالة المغروسة فى لحمها الى ان يتمزق و تترك المعذبة لتنزف حتى الموت .
لانه بمجرد البدء فى عملية سحب الامعاء تكون فرصة المعذب فى النجاة ضعيفة جدا حتى وان توقفت عملية التعذيب مبكرا قبل ان يفارق الشخص الحياة
يقيد السجين من معصميه فى الاسطوانة العليا و كاحليه فى الاسطوانة التى بالاسفل ثم يقوم الجلادون بادراة الاسطوانتين كل واحدة فى اتجاه معاكس للاخرى حتى يتم خلع اجزاء الجسم عن بعضها ....
كما ان الحشرات و الطيور الجارحة كانت تلتهمه و هو على قيد الحياة ايضا لا يتوانى الناس المارين بجانبه عن رشقه بالحجارة
و قد يتم التعذيب في الساحات العامة , اما اذا توقفت العملية قبل موت المتهم لاي سبب فأنه يخرج من العملية مصاب بأمراض قد تودي بحياته نتيجة عدم تنظيف الاداة بعد استعمالها .
كان أشهر من استخدم المخوزق أو الخازوق هو فلاد المعروف باسم دراكولا الذي قتل على الخازوق ما بين 200 إلى 300 ألف شخص و قيل أنه كان يستمتع بتناول وجباته أثناء مشاهدته لعمليات الاعدام على الخازوق .
فتنفصل العظام عن بعضها، قد ينتج عنها جروح قاسية لكن هذه الاداة لم تقتل الكثير من الاشخاص فقد كانت مهمتها الاساسية هي إصابة المتهم بالشلل
و كانت هذه العملية تستمر لساعات ليحصل المتهم على أكبر قد من الالم و قد اضيف لها مع الوقت أجزاء كانت تخترق العينين و الاذنين، كما استخدمت هذه الاداة كوسيلة لانتزاع الاعترافات و مع ساعات التعذيب الطويلة كان المتهم يعترف احيانا بذنب لم يرتكبه ليخلص نفسه لكن حتى +
و ان تم ايقاف العملية قبل موت المتهم فإن الضرر الذي تسببت به الاداة أثناء التعذيب يكون كبيرا فهي بالفعل سحقت جزء من الدماغ و الفك و العينين و الاذنين ....
و تعلق رأسا على عقب مما يسمح بوصول الدم إلى الرأس من أجل الابقاء على حياة و وعي الضحية ليقضي أطول وقت ممكن في الشعور بالألم و الإذلال.
أنتهى ~ ᴗ̈
جاري تحميل الاقتراحات...