1. زرت أمس متحف قطر الوطني للمرة الثانية، إلا أنني ركزت في تلك الزيارة على معرفة بعض التحف النادرة ومنها تلك السجادة النفيسة وغالية الثمن الموضوعة في إحدى صالات العرض الدائمة.
2. ومع أن اللافتة الملتصقة على مكانها تحتوي على كلمات تعريفية عنها، إلا أنها مقتضبة، وما كان ينبغي أن تكتب أكثر من ذلك. وأنا بصراحة تعجبت من وجود كلمة "بارودا" التي استوقفتني، وتذكرت مدينة "برودة" الواقعة في ولاية گجرات الحالية.
3. المهم، عندما عدت إلى البيت بحثت في النت عن قصة صناعة تلك السجادة، ووجدت بعض المعلومات عنها وتاريخ صناعتها. وخطر ببالي أن أكتب كلمتين هنا لتقديم بعض المعلومات عنها وعن تلك الإمارة الهندوسية التي اهتمت بصناعتها وعن ذاك المهاراجا الذي أنفق كل تلك الأموال على صناعتها.
15.والحق أن تصاميمها تعكس حشد العديد من التقاليد الهندية للفنون الزخرفية، وستظل تحفة فريدة وانعاكسًا حقيقًا لعظمة تلك الإمارة ومهاراجا خاندي راؤ گايك واد الثاني.
جاري تحميل الاقتراحات...