ان المنطقة تستعمل لتطوير بعض انواع الطائرات الاكثر تطورا في العالم واشهرها طائرة الشبح وبعض احدث طائرات التجسس والطائرات بدون طيار، لكن الكثيرين اعتبروا انها حركة مراوغة من الوكالة لإخفاء الحقيقة الكاملة وارء هذة الموقع الاكثر خطورة في العالم
بعد شهادات قدمها سكان قرية صغيرة في ولاية نيومكسيكو تدعى روزيل في العام 1947 عن سقوط جسم طائر يشبه تماما الصحن الطائر الذي كان يعتقد ان الفضائيين يستقلونه في رحلاتهم عبر المجرات
منذ انشاء المنطقة 51 الى اليوم ظهرت عدة اشاعات وعلى ما يبدو انها كانت نتيجة محاولات من اشخاص او دول للوصول الى حقيقة المكان واجبار وكالة الاستخبارات والحكومة الامريكية على البوح عما تخفيه هناك واهم هذة المزاعم او الادعاءات:
[icon type=”ok” size=”20″ float=”right” color=”#880000 “] تطوير القنبلة الهيدروجينية : يعتقد الكثيرين ان المفاعل الذي يتم من خلاله تطوير القنبلة الهيدروجينية الاقوى بعشرات الاضعاف من القنبلة النووية موجود في المنطقة 51
[icon type=”ok” size=”20″ float=”right” color=”#880000 “] اخفاء اسرار عسكرية وعلمية : اذ يعتقد البعض ان هناك مخازن هي الاكثر تحصينا في العالم لبعض المستحثات او الاثار وكذلك بعض الوثائق التي يتم الاحتفاظ بها وتعد اهم الاسرار العسكرية والعلمية للولايات المتحدة
icon type=”ok” size=”20″ float=”right” color=”#880000 “] تطوير الطائرات العكسرية كطائرة الشبح وطائرات التجسس الاكثر تطورا حيث يعتقد ان هذة المنطقة تحوي امهر الخبراء في مجال تصنيع الطائات حول العالم بهدف الوصول الى التفوق التام في مجال صناعة الطائرات الهجومية
يرى الكثير من الامريكيين وان كل ما يدور حول الكائنات الفضائية هو مجرد اوهام، بينما يرى اخرون ان من حقهم معرفة ما يدور في هذة المنطقة بالضبط ليتأكدوا انه ليس هناك ما يهدد حياتهم الان او في المستقبل
ولكن على ما يبدو وبدافع الحفاظ على تفوقها العسكري من جهة ومنع اي ضرر قد يلحق الجيش او اي جهة عاملة معه ستبقى الحكومة الامريكية واجهزتها السيادية تحافظ على سرها الكبير المدفون في صحراء ولاية نيفادا.
جاري تحميل الاقتراحات...