﷽
في التغريدات السابقة أشرنا إلى أحد العوامل التي أثرت في الفكر الغربي وهي "ثورة مارتن لوثر"
و نكمل اليوم الحديث عن تبعات هذا العامل فنقول:
في التغريدات السابقة أشرنا إلى أحد العوامل التي أثرت في الفكر الغربي وهي "ثورة مارتن لوثر"
و نكمل اليوم الحديث عن تبعات هذا العامل فنقول:
جاء ميكافيلي و كان معاصراً للوثر ليتوج العمل السياسي اللوثري بمسببات دنيوية فما دام لا يوجد رابط بين السماء و الأرض، و لا سلطة للكنيسة!
فخذ أيها الأمير هذه الضروريات الدنيوية للحكم.
و صاغ في كتابه "الأمير" ما يمكن وصفه بأنه وصايا شيطانية تخالف الأخلاقيات الدينية.
فخذ أيها الأمير هذه الضروريات الدنيوية للحكم.
و صاغ في كتابه "الأمير" ما يمكن وصفه بأنه وصايا شيطانية تخالف الأخلاقيات الدينية.
الشاهد اشتعلت الصراعات الدينية بعد ثورة لوثر و استمرت على مدار قرن ثم بدأت بالتقلص شيئاً فشيئاً عن طريق معاهدات سلام، كسلام فيرفين
Vervins
وصولاً إلى معاهدة سلام ويستفالي
Westphalie
لذلك يسمي المؤرخون هذا العصر بعصر التنوير.
ليه تنوير؟
لانها أنهت حروباً و تجاوزت الدين "حرفياً"
Vervins
وصولاً إلى معاهدة سلام ويستفالي
Westphalie
لذلك يسمي المؤرخون هذا العصر بعصر التنوير.
ليه تنوير؟
لانها أنهت حروباً و تجاوزت الدين "حرفياً"
و بسبب هذا التجاوز الديني نلاحظ في تلك الفترة أن المواضيع الفكرية المطروحة كانت تشكيكية
مثل (انكار الفطرة) لدى جون لوك
أو (إثبات الوجود) لدى ديكارت
أو (القبول بالهرمية السياسية) لدى هوبز
أو (رفض هذه الهرمية) لدى مونتسكيو
و غيرها كالبحث في طبيعة الأخلاق و مصادر المعرفة.
مثل (انكار الفطرة) لدى جون لوك
أو (إثبات الوجود) لدى ديكارت
أو (القبول بالهرمية السياسية) لدى هوبز
أو (رفض هذه الهرمية) لدى مونتسكيو
و غيرها كالبحث في طبيعة الأخلاق و مصادر المعرفة.
إن غياب الدين يولد أزمة لا يعرفها سوى شخص ذاق مرارة الالحاد و شم نتنه.
فبغياب الدين تتزعزع الأسس جميعاً سواء كانت فكرية أم أخلاقية.
فلا يدري المرء ما هو الصواب و ما هو الخطأ.
"يتهيئون في الأرض! فلا تأس على القوم الفاسقين"
فبغياب الدين تتزعزع الأسس جميعاً سواء كانت فكرية أم أخلاقية.
فلا يدري المرء ما هو الصواب و ما هو الخطأ.
"يتهيئون في الأرض! فلا تأس على القوم الفاسقين"
و هذا بالضبط ما حدث للمجتمعات الغربية في تلك الفترة.
لذلك نجد أن مقالات و كتب فلاسفة التنوير يمكن استخدامها في
١/الدفاع عن الدين،
كون بعضهم حاول ان يكبح جماح الانحراف اللاديني.
و يمكن إستخدامها في
٢/ تبرير عدم الحاجة للدين، كون بعضهم ايضاً حاول التعايش مع واقع غياب الدين.
لذلك نجد أن مقالات و كتب فلاسفة التنوير يمكن استخدامها في
١/الدفاع عن الدين،
كون بعضهم حاول ان يكبح جماح الانحراف اللاديني.
و يمكن إستخدامها في
٢/ تبرير عدم الحاجة للدين، كون بعضهم ايضاً حاول التعايش مع واقع غياب الدين.
في الخلاصة هي انتاج نابع من أزمة، و لا نحتاجه.
فلا أزمة لدينا سوى تلك التي يحاول أن يصنعها البعض بتكرار تاريخ أولئك.
و ما تدري أي الطبل هو؟
—-
انتهى
فلا أزمة لدينا سوى تلك التي يحاول أن يصنعها البعض بتكرار تاريخ أولئك.
و ما تدري أي الطبل هو؟
—-
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...