ندى المطيري
ندى المطيري

@NadaAlmutairi9

9 تغريدة 55 قراءة Mar 03, 2020
حظينا اليوم بزيارة مختلفة عن المعتاد، لمدرسة خاصة ذات توجه ديني(كاثوليكية) للإناث فقط -وهذا نموذج مقتصر تقريبًا على المدارس الدينية. تتأثر المدارس الأمريكية عادة بديموغرافيا موقعها، لكن الأمر هنا يختلف بما أنها منشأة خاصة، فالطالبات يأتين من عدة مقاطعات. سأورد هنا بعض الملاحظات.
يبلغ عدد الطالبات٢٥٠ طالبة، أما الكادر التعليمي فبنسبة معلمة لكل ٨ طالبات. وينبغي الإشارة هنا إلى أن مخرجات المدرسة أكاديميًا عالية مقارنة بالمدارس العامة، فمناهجها قوية برغم تركيزها الديني. تكلف دراسة المرحلة الإبتدائية مايقارب ٥٠٠٠ $ للعام الواحد، بينما تصل إلى ١١٠٠٠ $ للثانوية
استعرضت المتحدثة باعتزاز تفوقهم على المدارس العامة فيما يخص نتائج الطالبات،
وفي هذا إشارة لفوائد وأهمية فصل الجنسين في التعليم. فضلاً عن أن قلة عدد الطالبات عامل مهم في تحسين جودة التعليم والتعلّم.
تعتمد المدرسة أسلوب التعلم القائم على المشاريع Project-based Learning وتعزز عقلية النمو عند الطالبات منذ الصفوف الدنيا، كما تنمي المهارات العاطفية والاجتماعية والقيادية وقد لمسنا هذا في سلوك الطالبات وثقتهن. حضرنا للصف ٥ حصة نقاش وكان آداء الطالبة بديعًا حيث تناقش زميلاتها بتمكن.
حضرنا حصة أحياء للمرحلة الثانوية عن علم الجينات، وكمشروع ختامي للوحدة وزعت المعلمة على بعض المعلمات والأمهات بعض الأعراض لأمراض جينية وطلبت من الطالبات استقبالهم كمرضى ثم محاولة تشخيص الأعراض ومعرفة ماهية الخلل الجيني. فكرة عبقرية للتطبيق عوضًا عن الاكتفاء بالاختبار في الوحدة.
- صور لبعض مرافق المدرسة: مسرح ونادي رياضي و ملعب للرياضات. تشارك الطالبات في عدة رياضات على مستوى محلي كما يؤدين المسرحيات ويمارسن الأنشطة اللاصفية كأي مدرسة عادية.
برغم ارتفاع تكلفة هذه المدارس، وبرغم تركيزها على مبادئ الكاثوليكية، تفضل بعض العوائل المسلمة في أمريكا التحاق بناتهم بها طالما أنها للإناث فقط، وكانت معرفة هذا مفاجئة لنا، لم نعلم عنه مسبقًا. حين كنا نمشي بالممرات، ثمة طالبتان حيّتانا بتحية الإسلام، ثم لمحتُ طالبة محجبة، استفسرت=
فعلمت حينها أنها مسلمة! وقت الغداء لحقتني إحداهن لتخبرني أن ثمة أكاديمية إسلامية تستحق منا الزيارة. دعوتها لتجلس معي فابتهجت وجلبت زميلاتها المسلمات. في حديث معهن عرفت أنّ المدرسة لاتفرض عليهن أي شيء،ولهن كامل الحرية في الصلاة إذا دخل وقتها، ولا يُرغمن على ترديد الصلوات المسيحية.
وهن مع هذا يحظين بصداقات جيدة، ويشاركن في مختلف الأنشطة. سارة، ضحى ودليلة؛ اثنتان من پاكستان وأمريكية، يحفظن القرآن بانتظام في المنزل، لاشك أن للأسرة دور كبير في صيانة معتقداتهن رغم وجودهن ضمن مدى مسيحي بالكامل. تحدثت مديرة المدرسة بفخر عن عدة مسلمات تخرجن من مدرستهم، الصور تتحدث

جاري تحميل الاقتراحات...