أحـمـد الـطـيـار |🇸🇦
أحـمـد الـطـيـار |🇸🇦

@Ahmad_ALtayyar7

15 تغريدة 44 قراءة Mar 03, 2020
راح أتكلم اليوم إن شاء الله عن أحد العلاجات المستخدمة لعلاج بعض أنواع السرطان. ?مثبطات تكوين الأوعية الدموية (Angiogenesis Inhibitors) و الي يهدف
لـ * تـجويع و خـنق الـخـلايا الـسـرطـانـيـة *
في البداية يجب أن تفهم عملية تكوين الأوعية الدموية الجديدة قبل أن تقرأ هذا الثريد ، شرحتها في هذا الرابط ?
و لأن هذا النوع من العلاج يحد من عملية انتشار السرطان في أماكن أخرى (Metastasis) لازم تفهم هذه العملية قبل تقرأ الثريد بعد ? ، أيضاً شرحتها بهذا الرابط ?
مثبطات توسع الأوعية الدموية (Angiogenesis Inhibitors)
- هو أحد العلاجات من نوع (Targeted therapies) التي يتم استخدامها في علاج السرطان و تمت الموافقة على إستخدام عدد من أنواع هذا العلاج من قبل إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية (FDA)
?يختلف هذا النوع من العلاج عن أغلب أنواع العلاجات الأخرى للسرطان بحيث أنه الهدف منه هو استهداف الأوعية الدموية المغذية للخلايا السرطانية و ليس الخلايا السرطانية بحد ذاتها
?مع نمو و انتشار الورم يحتاج لمزيد من الغذاء ليحافظ على نموه و قوته لذلك يلجأ لتخليق أوعية دموية جديدة تزوده بالغذاء و الأكسجين التي تساعده في مواصلة غزو الأنسجة المجاورة له
?مثل ما قلنا في الثريد السابق إن المفتاح الأساسي لعملية تخليق الأوعية الدموية هو بروتين VEGF والذي يتم إفرازه من الخلايا السرطانية فيلتصق بمستقبلات بروتينية على سطح الخلايا المبطنة للأوعية الدموية و بعدها تنقسم الخلايا لتكوين أوعية دموية جديدة تربط الورم بالأوعية الدموية القديمه
?الفكرة من (Angiogenesis inhibitors) هو استخدام مثبطات توقف عمل VEGF من خلال استهداف البروتين ، أغلب هذه المثبطات هي عبارة عن أجسام مضادة أحادية المنشأ (Monoclonal Antibodies) و تقوم هذه الأجسام المضادة بالارتباط في بروتين VEGF بعدما يتم إفرازه من قبل الخلايا السرطانية
و بكذا يعجز البروتين عن الارتباط بالمستقبلات الموجودة على سطح الخلايا المبطنة للأوعية الدموية بسبب إن العلاج (الأجسام المضادة) يعترضه فتفشل عملية تخليق أوعية دموية جديدة
?أما بعض الأنواع الأخرى من العلاج فهي تستهدف المستقبلات نفسها الموجودة على سطح الخلايا المبطنة للأوعية الدموية فلما يجي البروتين يحاول يرتبط بالمستقبلات علشان يعطيها الأمر يعجز عن الإرتباط لأن العلاجات سبقته و ارتبطت بالخلايا فتفشل أيضاً عملية تخليق الأوعية الدموية الجديدة
?باختصار علشان يتم تخليق أوعية دموية جديدة يجب على البروتين و مستقبلاته إلي على الخلايا إنهم يرتبطون ببعض ، فالعلاج يستهدف واحد منهم إما البروتين أو المستقبلات إلي المفروض يرتبط فيها ، فتفشل عملية تخليق الأوعية الجديدة
و بكذا يعجز الورم عن الانتشار و الإنقسام بسبب تجويعه من خلال إيقاف الإمدادات الدموية له.
?هنا أمثلة لبعض أنواع مثبطات توسع الأوعية الدموية الي يتم إستخدامها لعلاج بعض أنواع السرطان ?
?كغيره من العلاجات قد يسبب هذا العلاج بعض الآثار الجانبية للمريض خصوصاً مشاكل في الأوعية الدموية وظغط الدم و عملية التئام الجروح ، أيضاً العلاج قد يؤثر على عملية تكوين الجنين لذلك ينصح بعدم إعطائه للسيدات الحوامل.
?في الختام لا تنسوا مرضى السرطان من خالص دعائكم?
? نهاية الثريد ... ?
@Rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...