不 احمدوڤ
不 احمدوڤ

@a7m3dov

11 تغريدة 6 قراءة Mar 02, 2020
هذه الأرقام ? ٠١٢٣٤٥٦٧٨٩ ليست هندية!
إنما عربية أصيلة، وتسميتها بالهندية امر معيب وإجحاف للتاريخ العلمي العربي والإسلامي
الفرق بينها والأرقام العربية المعروفة 0123456789 هو التقسيم الإداري في عهد الخلافة العباسية
-المشرق العربي
-المغرب العربي
لكن كلاهما رموز رقمية عربية أصيلة!
اول رافد للتعليم العالي(جامعة) في تاريخ البشرية هو بيت الحكمة في بغداد، والذي حظي باهتمام ورعاية الخلفاء كصرح علمي يحفظ مكانة المسلمين متقدمة على بقية الأمم، وكان مرجع علمي لأقطار المشرق العربي
وثاني رافد ايضاً أسسه المسلمين في الأندلس(اسبانيا اليوم) وكان مرجع علمي للمغرب العربي
بالعودة لتاريخ نشأة رموز الأرقام الى ما قبل ابتداع الصفر(٠/0) سنجد ان كلا الأرقام المشرقية والمغربية تطورت تدريجياً من رموز عربية اقدم منهما..
هذا التطور طبيعي لأن فكرة الاتصال الأكاديمي بين الصروح العلمية لم تكن موجودة فبالتالي بنية الأقلام الكحلية تدفع بعجلة التغيير بالتدريج
من مبررات الذين ينسبونها للهنود هي ان ارقام ديفاناغاري(الهندية المستخدمة اليوم) تشابه الى حد كبير الأرقام المشرقية!
لكن لماذا لا يكون العكس؟ أي تكون أرقام الهنود مطورة من الأرقام العربية المشرقية؟!
في الحقيقة، سبب انتشار الأرقام المشرقية لدى شعوب الهند والسند وبلاد فارس هو نفسه سبب انتشار الأرقام المغربية لدى الشعوب الغربية!
فقط انظر للواقع الجغرافي
بالنظر لبنية رموز الأرقام، الارقام المشرقية تبدو اقرب إلى خط الحرف العربي! وهذا يدل على انها اقرب للأصالة من سواها..
وفي هذا الشأن، هنا كلمة للدكتور عبدالفتاح حبيب
الجامعة الإسلامية-المدينة المنورة-السعودية
من الخرافات المنتشرة حول الارقام العربية المغربية انها رسمت بزوايا على العدد المعني بها!
ومصدر هذه الخرافة هو أسلوب التعليم في الغرب الذي دائماً ما يبتدع طرائق لتعزيز كفاءة التحصيل العلمي لدى الأطفال
بالنظر لمختلف نماذج هذه النظرية ستعلم انها متباينة وتجبر عنوة بشكل غير منطقي!
أمّا خرافة "وهدفي حساب" فلا تعليق! ?
نحن في المملكة السعودية، الإلتزام بهذه الارقام واجب شرعي امتثالاً لفتوى هيئة كبار العلماء الصادرة على حياة الشيخين رحمهما الله تعالى
وأيضاً واجب قانوني وسياسي امتثالاً بالأمر الملكي الصادر في عهد #الفهد رحمه الله تعالى والذي جاء امتثالاً منه بفتوى مجلس الإفتاء

جاري تحميل الاقتراحات...