Husham Alhashimi هشام الهاشمي
Husham Alhashimi هشام الهاشمي

@hushamalhashimi

8 تغريدة 165 قراءة Mar 01, 2020
1-لحماية أولوية الفصائل المرتبطة بأحزاب تحالف الفتح، فقد وجد أعضاؤه صعوبة في هضم خطاب السيد الصدر عن ابويته على المشهد السياسي العراقي بشكل عام والبيت السياسي الشيعي بشكل خاص، فلم يقبلوا بالتسويات التي اقترحها تحالف سائرون إلى درجة أن اضطرت قيادة سائرون الى التبني العلني لعلاوي.
2-البيت السياسي الشيعي فقد توازنه عندما عزلت مرجعية النجف مكاتبها ان تتواصل سلبًا او ايجابا مع اي طرف من أطرافه، كذلك إيران نصحت مؤيديها إلى وضع المصالح الحزبية جانبا، بعد نزول قيادة منظمة بدر عند طلب سائرون بالانضمام إلى قائمة المساندين لمنح الثقة لكابينة علاوي.
3-لكن رغم أن تحالف فتح خسر تماسكه السياسي، فقد استطاع الخروج بتماسكه الفصائلي نسبيا، وذلك لسببين أساسيين:
أولًا: مع أن قيادات أحزاب تحالف مستاؤون من أبوية السيد الصدر على العامري فإنهم ملمون تماما بمصير القَّوى السياسية الأخرى التي لا توافق على أبوية الصدر حتى ولو كانت محددة .
4- ولذلك، تفسر استجابة قيادة بدر لمقترحات السيد الصدر بأنها آلية بقاء رئاسة الوزراء داخل البيت السياسي الشيعي ضرورية لصون استمرار
المقاومة والفصائل الولائية داخل وخارج الحشد الشعبي ودور الحزب التمثيلي.
5-ثانيا: لم تكن عملية اختيار محمد علاوي نتيجـة استيعاب تحالف الفتح له، بل نتيجة تقدير قادة احزاب الفتح للتكاليف والمنافع المرتبطة بالمشاركة والانسحاب من الحكومة التي قد يرأسها مصطفى الكاظمي، الذي هو خيار مفضل لدى الحكيم والعبادي وبرهم صالح ولا اعتراض من المالكي او ايران عليه .
6-وهكذا، خلافا لأحزاب تحالف الفتح بين بدر وصادقون والذي تم استيعابها من فوق، واعتبرت بالتالي محمد علاوي كمرشح اقل خطرا على تماسك تحالف الفتح، وأيضا لا خطر من اختيار كابينة علاوي على الفصائل وأن اختياره ليس بخيانة لمبادئ المقاومة الشيعية وحتى لو اضطر إلى تقديم تنازلات سياسية.
7- بعد فشل سائرون والفتح "101 نائبًا" والنجيفي"14 نائبًا" من جمع النصاب لعقد جلسة منح الثقة، فإنهم قد علموا حجمهم الحقيقي ومساحة حركتها داخل البرلمان، وأنهم لا يملكون الأبوية على البيت السياسي العراقي، وهم ملزمون بتقديم التنازلات بهدف الحفاظ على مكتسباتهم السياسية وقضـية
الحشد.
8-مأزق كبير وإحراج شديد وقع به محمد علاوي، حيث انه وجد اتكائه على سائرون والفتح لم يعطيه القدرة على تنفيذ رؤيته في المحاصصة المكوناتية غير السياسية والصدام مع رؤية الأكراد والسنة بضرورة المحاصصة المكوناتية السياسية، وتاليا اصبح ملزمًا بتكرار جولة التنازلات او تقديم الاعتذار.

جاري تحميل الاقتراحات...