Firoo Roma
Firoo Roma

@Firooroma1

43 تغريدة 33 قراءة Mar 01, 2020
أخيييراً وبعد طول إنتظار (20يوم) .. حصّلتها كاملة ?
دانييلينو كالعادة أحد أكثر الشخصيات الكُروية المُثيرة للإهتمام كـ مبدأ وكـ قِيَم .. دي روسّي إنسان خاص وفي ترجمة حواراته لذّة عجيبة فعلاً
أوّل مُقابلة لـ DDR بعد الإعتزال ، حِوار ثري جداً مع باولو كوندو لمجلة GQ الشهرية.. ⬇️
الهاتف الموضوع على الطاولة يهتز بشكل مُتكرر . عوالم بعيدة تتطّلِع على الحياة الجديدة لـ دانييلّي دي روسّي . «بالأمس فقط تلقّيتُ رسائل من 4 زملاء في البوكا :' تانو، كيف حالك؟ '. ' تانو، نحن نفتقدك '. تانو هي الكُنية التي يُنادى بها الطليان في بيونس ايرس (تنهيدة حنين ، قصيرة) (..)»
« دائماً ما كُنتُ حذراً مع صيغ الثناء ، في كُرة القدم الكُل يتحدّث بالخير عن الكل ، على الأقل والكاميرا شغّالة؛ لا جدوى من إضافتي كلام معسول . لكنّي أجِد نفسي أُفكر بحُب كبير في مَن تعرّفتُ عليهم في الأرجنتين ، في ' صباحات اللاشيء ' هذه أزور موقع البوكا لأرى كيف سارت التدريبات ».
كُل صباح على موقع البوكا وتقرير التمارين ، كـ مَن يقضون وقتهم يُناظِرون مواقع البناء (عادة مشهورة لدى المُسنِّين -المُتقاعدين- في إيطاليا) ..
دي روسّي ينهال بالضحك :« نعم ، مُقارنة مقبولة . لكنّه حال لن يدوم طويلاً ؛ لأنّني أصلاً في إنتظار معرفة متى تبدأ الدورة القادمة للتدريب ».
« بالعودة إلى البوكا ، التجربة كانت قصيرة وغير مُثمرة كثيراً على الجانب الفنّي ، ولكن إنسانياً كانت تجربة قد أعطتني الكثير . أدرينالين الوصول مثلاً . لعبتُ لـ روما كامل مسيرتي ، لم تكُن لديّ فكرة عن شُعور دُخول غُرف ملابس جديدة . أو بالأحرى دُخول غُرف الملابس وأنتَ الجديد فيها ».
وكيف كان ذلك؟
« أول تدريب سيظَل عالقاً لدي، لا يُنسى . إستعداد ، إنطلاق وبعد دقيقة فقط أجِد فتى يدخُل عليّ بـ Tackle شديد! إنتهيتُ بـ سيقان في الهواء ، مذعوراً : في السنوات الأخيرة بـ روما عندما يتدرّب معنا فتيان البريمافيرا يقِفون بـ متر عنّي ، كانوا يُعاملونني كـ كائن هش (..)».
« ' أتتدرّبون هكذا دوماً؟' ، سألتُهم حينها ، بإبتسامة . أجابوني بـ نعم ، بنوع من التردُّد . فـ طمأنتُهم :' هذا رائع ، كم إشتقتُ له .' ومن هُنالِك إنطلقت مُباراة تدريبية عظيمة ! مهارات رائعة وضربات أليمة : كُرة القدم التي أُحِب . لم يمضي عليّ يوم لم أشعُر فيه بالسعادة في البوكا ».
لماذا الإعتزال إذاً ؟
( دانييلي دي روسّي يفتح نافذة الباب المُؤدِّية إلى أكبر شُرفة في بيته ، المشهد هُو : عصرية شتوية دافئة ، إطلالة على نهر التيبر وعلى الجزء الأخر منه هُناك إطلالة قلعة سان أنجيلو . بانوراما فريدة من نوعها لـ إعتراف فَخور وإنقباضي ) (..)
« أُؤكد لك بأنّني عندما أكون بخير سأكون مازلتُ قادراً على اللعب في بوكا ، في روما ، في كُل الفرق الأفضل في العالم ؛ لأنّ ذلك الذي فاتني وأنا في عنفواني الشبابي بدنياً ، إكتسبته وبأمثل شكل بالخبرة والتجارب . لكنّي حظيتُ بصدق وصراحة أن أُضيف نُقطة سؤال لِما أسلفت: متى أنا بخير ؟ ».
« السؤال هُو : متى أنا بخير؟ الإجابة هي ' أبداً ' تقريباً . بالأحرى تكرُّر الإصابات أجبرني على التفكير بهذا . في الخريف لَعِبتُ السوبر كلاسيكو في الدوري بملعب المونومينتال ، تعادلنا 0-0 ، ريفير بلايت هُم مَن كانوا يُدوِّرون الكُرة ويُبادرون ، لنُقاومهم نحنُ كُنا حرفياً نضرِبهم ».
« مُستوى كبير ، مُباراة كبيرة ، لكنّي بعدها أُصِبت ، ولأن مُباراتي ذهاب وإياب الكوبا ليبيرتادوريس ضد الريفير كانوا على وصول ، فقد قُمتُ بإستعجال تعافيَ بقدر إمكاني . لم أكُن أستطيع تفويتها ، لكنّ النتيجة كانت إنتكاسة وشهر إضافي Out . إلحاحي للعودة إنتهى بتمدُّد الغياب . فـ كفى ».
دارت أحاديث حتّى عن رغبتك في التقرُّب من إبنتك الكبيرة ..
دي روسّي :« هُناك نشأ سوء فهم ، والبعض قد حاذ بزيادة مُتحدِّثاً عن ' مشاكل خطيرة ' ! بينما الحقيقة أنّه ليس هُنالِك أي شيء خاص ، بكُل بساطة غايا فتاة لديها 14 سنة ومن الطبيعي أن تحتاج إلى أن تحظى بأبيها إلى جانبها (...) ».
*بعض الأنباء مازالت تُصِر بأنّ غايا تُعاني فعلاً من مرض مُزمِن وهو سبب إعتزال DDR ورجوعه فجأةً من الأرجنتين لكنّه يُخفي على الجميع كي لا يُظهِر ضُعفه أو ضُعفها..
أخرون يقولون أن السبب الحقيقي هُو أن تامارا (مُطلّقة DDR ووالدة غايا) مُقبِلة على السجن لذا DDR عاد ليكون بجانب إبنته
« بالنظر لما هو معلوم عن علاقتي بـ أمها فالبعض قد تصوّر لا أدري ماذا . إن كُنتُ مازلتُ في الـ 25 وبالتالي مازلتُ بحاجة كسب الأموال ، لكُنت قد بقيتُ في بوكا وجعلت غايا تأتيني من حين لأخر . لكن من العُمر لديّ 36 ، الجسد مُهتريء ومن المال لديّ ما يكفي: الأنسب أن أعود . هذه الحقيقة».
« هكذا القرار الأنسب كان العودة إلى إبنتي . الأن بكُل بساطة ، أينما سيصادفني أن أُدرِّب ، من تريستي (أقصى الشمال) إلى تراباني (أقصى الجنوب) على كُلٍ سأكون على بُعد ساعة طيران من روما مُستعداً لإجابة إتصالها فوراً . بينما من بيونس أيرس ساعات الطيران بيني وبين غايا هُم 14 ساعة ».
لكنّهم في بوكا حاولوا إبقائك ..
« صحيح . بعد رأس السنة عُدت هُناك من روما وقراري مُتّخذ ، بقوّة الإعتياد نزلتُ الميدان بحذائي طبيعياً في اليوم الأول ، وزملائي أجبروني عملياً على لعب المُباراة التدريبية . في فترة الأعياد تغيّر كُل شيء في البوكا ، من الرئيس إلى الإداري القوي (..)».
« الإداري القوي في البوكا عندما عُدتُ من عُطلة الكريسمس لم يعُد صديقي بورديسّو بل أصبح أحد أساطير النّادي : خوان رومان ريكيلمي . حظينا بدردشة جميلة ، مُحترمة جدّاً إن كُنتُ تفهم ماذا أقصُد ، قال لي فيها أن لاعب مِثلي لا يجب أن يعتزل إلّا والكُرة بين قدميه ».
كـ بول نيومان وروبرت ريدفورد في Butch Cassidy ، الموت والأسلحة في قبضتهم..
« نوعاً ما. هُو كما قُلت أُسطورة البوكا ، ليُحاول إقناعي قال لي بأنّ جماهير النادي مُنذ سنوات لم تفتخر هكذا بلاعب كما إفتخرت بي . كُنتُ أعرِف الـ ريكيلمي اللاعب البطل ، لكنّي حقّاً قدّرتُ ريكيلمي الرجُل ».
كم مِن زُملائك طلبوا مُساعدتك للمجيء إلى إيطاليا؟
« جميعهم . وهذا طبيعي، كُل لاعب أرجنتيني يحلُم باللعب في اوروبا . أنا أخذتُ المسار المُعاكس ، هُناك مَن يعلم بأنّني من عُروض من الـ SerieA تلقّيتُ الكثير لكنّي لم أرغب بإضافة قميص إيطالي أخر على روما ، بدا لي تشويهاً لقصة جميلة ».
« بالإضافة إلى ذلك فقد كُنتُ أحمل بداخلي دائماً شغف ولهفة تجاه لابومبونيرا ، وبالتأكيد لم أكُن مُخطئاً . حتّى سارة ، التي هي زوجة مُستقلة مُنفصلة تماماً عن طبيعة عملي ، جُنّ جُنونها في ذاك الملعب وجماهيره . ثُمّ هُناك الفريق وتقاليده وأُسلوبه ... ».
تقاليده وأُسلوبه : 11 دي روسي ، صحيح؟
« بالضبط ، مُلخص جميل . هُناك جميعهم يلعبون بالحِمل الذي كان لديّ عندما أرتدي قميص روما . شرف حقيقي : خارج الـ Raccordo Anulare (طريق مداري بطول 68كم على شكل خاتم يُحيط بروما) البوكا كان هُو مكاني الأمثل ، تِلك اللذة لم يكُن بوسعي تفويتها !».
النهاية الأكثر عاطفيةً كانت هذه أم تِلك التي بالاولمبيكو في مايو الماضي ؟
دي روسّي :« تِلك التي في بيونس أيرس كانت أيام حزينة قليلاً . الإجازة الأبدية ، إستئصال حياتي (كُرة القدم) من صُلبها ، التفكير بـ ' مَن يدري ' متى سأعود إلى الأرجنتين أينما كُنتُ حقّاً على أحسن ما يُرام ..».
« في روما اللكمة الحقيقية أتتني في تريجوريا : في الملعب كُنتُ مُستعدّاً ، ولكن في تريجوريا ، بالخُروج من غُرفتي للذهاب إلى الحافلة ، فكّرتُ:' هذه أخر مرّة ستُغلِق فيها هذا الباب .' بدا لي وأنّني أرتعش . رُبما إرتعشتُ فعلاً . لحظة إعتزالي الحقيقية أعتقد أنها كانت تلك : مُدمِّرة ».
بالذّات وأنك كُنت تود المواصلة مع روما..
دي روسّي :« فلنضَع نُقطة نظام . توقيت وداعي للبوكا ، مُتزامناً مع مُفاوضات بيع روما ، جعلت كُثر يظُنّون بأن مجموعة فريدكين قد إتّصلت بي : هذا لم يحصُل ، أنا حقاً لم أسمعهم أبداً وأنا لستُ أنتظر مُلاك جُدد للعودة لتريجوريا على حصان أبيض ».
دي روسّي :« ما أود قصده ، أنّني لم يسبق لي أبداً وأن حظيتُ بأيّة مُشكلة مع بالّوتّا . كُل ما حدث في النهاية هُو مُجرد أنّني قد تأسّفتُ على قرار عدم تجديد عقدي مع النّادي ، تأسّفتُ كثيراً . ولكنّ هذا يبدو لي شيء بديهي وجَلي ».
بعد نهاية مُباراتك الأخيرة ، أثناء حفل وداعك القصير ، أنتَ وتوتّي تعانقتُم عِناق خالِد : فرانشيسكو خِلاله تمتَم بـ ' أنا لم أكُن أُريد '.
دي روسّي :« أتعلم أنّني في لحظتها لم أسمع شيئاً ؟ كان هُناك ضجّة ضخمة ، مُختلِطة بالعاطفة والمشاعر حينها... عَلِمتُ بذلك لاحقاً على التلفاز ».
كيف هي العلاقات بينك وبين توتّي الأن ؟ في الصيف ، قبل أن تطير للبوكا ، على إنستاغرام رأيناكم معاً في غابة صنوبر ، بدَا كـ إعلان صداقة مُتجددة .
:« في الواقع كُل شيء حينها حدث بالصدفة تقريباً . ثِق بأنّه لم تكُن هُناك حاجة لطرح أي مشهد ولقطة؛ لأنّ الذي يجمعنا علاقة صداقة حقيقية ».
« بجانب بعضنا البعض لَعِبنا 20 سنة ، تعانقنا بعد مئات الأهداف ، تردّدنا على بعضنا خارج الملعب ، جمعتنا حتّى مُشاجرات رنّانة ، حصل وأنّنا لم نتحدّث إلى بعضنا لـ شهر ، حتّى العام الماضي ، لكن كُل ذلك دائماً ما إنتهى عند نهاية واحدة: ضحكات وأحضان . حياة حقيقية ، خالِصة بِلا تلاوة ».
وداع فرانشيسكو الطويل والعذابي حتّى أنتَ عانيتَه ، صحيح ؟
دي روسّي :« تِلك الفترة أتذكّرها كـ كابوس . شُعوري كان كـ الطفل الذي يحضُر مُشاجرات أُمه وأبيه . عن توتّي تحدّثت لك ، لكنّي حتّى مع سبالّيتّي تشاركتُ الكثير ، هُو الأخر تذابحتُ معه حتّى ، لكنّي أحمل تقدير كبير تجاهه ».
« حينها كانت تُزعِجني سخافة الوضع : مِن جِهة الفريق كان يفوز ومع ذلك سبالّيتّي كان يُصفَّر عليه ، ومِن الأُخرى هُناك مَن سمح لنفسه بالتجرُّء على القول بأنّ توتّي لم يُرِد الخير لـ روما . لا ، لم أعِشها جيّداً تِلك الفترة ، وقد أخذتُ علماً كي أتفادى أن يحصُل معي نفس الشيء ...».
« بعد أن عِشتُ تجربة تِلك الفترة ، عندما إستدعاني فيينغا ليُخبِرني بقرار النادي بعدم التجديد لي لم أقُل له نصف كلمة تُغيِّر رأيه . لم أُحاوِل حتّى . كُل ما عبّرتُه له كان بأنّني فقط لا أُوافقهم الرأي ، ولكن بأقصى درجات الصفاء والهُدوء ».
صحيح أن مانشيني قد إقترح عليك الإنضمام لطاقمه الفنّي لليورو؟
« بصراحة: بعد عودتي لم أتحدّث مع أي أحد ، أنت تعلم بأنّنا إن كُنّا قد أخّرنا هذه المُقابلة إلى أخر يوم مُمكن فهذا لأنّنا نُدرِك بأنّه سيمُر اسبوعين قبل إصدار هذا العدد من GQ ورُبما خلال هذا الإطار الزمني قد يتّصل أحد ».
بتذكّري لبعض دردشاتنا في مانشستر ، أُؤكِّد هذا . هل تعلم بأنّكَ كُنتَ أقصى أحلامه في الميركاتو عندما كان مع السيتي ؟
دي روسّي :« وقد كان صعباً رفضُه ...».
دي روسّي :« سيبقى معي دائماً فُضول معرفة كيف كُنت سأندمج مع فريق عملاق في البريميرليغ من أولئك الذين يُقاتلون كُل موسم على الفوز بكُل شيء . لكنّ جُرعة الأدرينالين التي كانت تغزوني كُلّما أرتدي قميص روما لم تكُن قابلة للتكرار في أي مكان أخر ، لم أكُن لأستطيع تركها . إدمان خالِص ».
دي روسّي :« بالعودة إلى مانشيني ، فحقيقة أنّنا لم يحصُل وأن عَمِلنا مع بعضنا البعض لم تُنقِّص شيئاً مِن التقدير المُتبادل ، بل بالعكس . فيما بين الأحاديث التي دارت فيما بيننا في وقتٍ مضى ، ليس في يناير أقصُد ، باب الأتزوري ظَلّ موارباً (مردوداً \ مفتوح جُزئياً) ».
مفتوح جُزئياً كما ظلّ الباب في روما أيضاً ، أتصوّر .
دي روسّي :« هُنا الموضوع مُختلف . لأنّ في قطاع الشباب هُنالِك أبي ، لأنّ العلاقات بالنادي على كُلٍ لم أخسرها ، لأنّني بعد نهاية الدورة التدريبية التي أنويها سأُصبح مُخولاً بالتدريب إمّا في درجة ثالثة أو فريق بريمافيرا ، سنرى ».
حقيقة أنّ كُل العالم ينتظرك مُدرِّباً لروما عاجلاً أم أجلاً تُثقِلُك ؟
« نوعاً ما ؛ لأنّ روما فريق كبير ، لا يُمكِنك أن تزعم قيادته لأنّك فقط كُنتَ لاعبه ، ولو محبوب . أولاً عليكَ أن تُثبِت معرفتك ، إن خَسِرت 3 مُباريات مُتتالية الناس ستنسى أنّك كُنتُ الكابيتانو فوتورو (...) ».
دي روسّي :« إن خسرت 3 مُباريات مُتتالية الجماهير ستنسى أنّك كُنتَ الكابيتانو فوتورو وستطلُب ، كما يحق لها طبعاً ، منك تحقيق النتائج في الحاضر . هذا شيء والشيء الأخَر هُو أنّ أخِر ما أُريده هُو أن أخلُق مشاكل لـ فونسيكا ، الذي هُو مُدرِّب بارع والذي بالنسبة لي سيبقى طويلاً هُنا ».
العصرية الدافئة تمضي إلى ليلة باردة . نعود إلى قلب البيت بالنقاش عن مُدرّبين ، لأنّ دانييلي دي روسّي مرّ بالكثير لكنّ إثنين منهم بالذّات بقيوا محفورين بالنار داخل مُخيّلته . سيكونان هُما مصدر إلهام ' ميستر دي روسّي ' الأوّل في عالم التدريب . (...)
« لويس إنريكي أفهمني بأنّ تِلك التي يُمثِّلها المُدرِّب هي الكينونة الأكثر أهمّيةً وسط المجموعة . شرح لي ذلك عند ذاك الإستبعاد الشهير بـ بيرغامو لتأخُّري البسيط - 3 دقائق ، حقاً ليس أكثر - عن المُحاضرة الفنّية قبل المُباراة ضد أتلانتا ».
« كُنتُ مُستاءاً . لكنّ لويس كان قد حدّد القواعد وعندما تسُن القوانين وتُخضِع لها حتّى الكابيتانو بِلا أي تنازُل ، بقيّة غُرف الملابس ستكون مُستعدة للإلقاء بنفسها في النار من أجلك . كان درس عظيم تفهّمته فوراً ، في لحظته ، لم أفتح فمي للتبرير ، إلى المُدرجات ، كما هُو مفروض ».
« نُقطتي المرجعية الأُخرى - وهو يعلم ذلك - هُو أنطونيو كونتي . في مشوار اليورو 2016 حازني حرفياً ، كسبني حقّاً . مُتطلِّب كما لا أحد ولكن مُستعد لـ أن يَهِب نفسه 100% للاعبيه ».
إنتهينا . إلى اللقاء ، تانو .
« إلى لقاءٍ قريب جدّاً . فـ مواقع البناء لا تُثير حماسي كثيراً ...».

جاري تحميل الاقتراحات...