((1)) ((ثريد))
ملاحظ نغمة (الموت) دي تحديدآ ماخدة كيرف وصدى عالي عندنا الشاب والبنات مع كل مشكلة دنيوية بتحصل لينا أي وكأنه الموت دة الخلاص والراحة
( ركز في الكلام الجاي ?)
ملاحظ نغمة (الموت) دي تحديدآ ماخدة كيرف وصدى عالي عندنا الشاب والبنات مع كل مشكلة دنيوية بتحصل لينا أي وكأنه الموت دة الخلاص والراحة
( ركز في الكلام الجاي ?)
((2)) سيكولوجيآ كدة عاوزك تفهم إنه الإنسان بيتمنى الموت
1 - لما يكون فاقد الحيلة والصبر في مشكلة بتواجهه فهنا تلقائيآ من كتر ما الحلول معدومة في طربيزة الخيارات والنفسية مليانة يأس بينتج بقى الرغب في الموت واللي هو الإنسان لا تلقائيآ بيتمناهو ليس بدافع الرغب إنما لدافع الهرب
1 - لما يكون فاقد الحيلة والصبر في مشكلة بتواجهه فهنا تلقائيآ من كتر ما الحلول معدومة في طربيزة الخيارات والنفسية مليانة يأس بينتج بقى الرغب في الموت واللي هو الإنسان لا تلقائيآ بيتمناهو ليس بدافع الرغب إنما لدافع الهرب
((3)) عشان أقرب الحكاية الموضوع بالضبط عامل زي الإقتباس الفي فيلم Cast Away
والبيقول :-
((إن أردت الموت جرب أن تفقز في الماء وستجد نفسك تقاوم ، أنت لا تريد الموت أنت تريد قتل شيئآ ما بداخلك))
الإنسان بطبيعته الفطرية يا جماعة عنده غريزة إسمها (البقاء)
ماف إنسان بيتمنى الموت
والبيقول :-
((إن أردت الموت جرب أن تفقز في الماء وستجد نفسك تقاوم ، أنت لا تريد الموت أنت تريد قتل شيئآ ما بداخلك))
الإنسان بطبيعته الفطرية يا جماعة عنده غريزة إسمها (البقاء)
ماف إنسان بيتمنى الموت
((4)) فلازم لو أنت بتفكر في الموت ، تعرف حاجة مهمة جدآ وتختها في حسبانك ! إنه الموت الأنت معتبره النهاية دة ومعتبره الخلاص دة ، هو أصلآ لا خلاص لا نهاية لأنه بعد ما تموت أنت هنا بتبتدي حياة تانية ودورة حساب تانية أشد بأسآ مئة مرة من حياتنا الدنيوية بحياة مليئة بحساب وعقاب
((5)) لدرجة حسب وصف القرآن الإنسان وقتها من هول المنظر والحساب بيتحسر وبيقول (يا ليتني قدمت لحياتي) وحياتي هنا يقصد بها الآخرة!
وهذا إن دل فإنه يدل على أن الحياة الحقيقية ليست التي نعيشها الأن!
ف أنت لازم توعى برضو للموت الأنت مع كل مشكلة بتألمك في الدنيا بتشتهيهو ساي دة!!!
وهذا إن دل فإنه يدل على أن الحياة الحقيقية ليست التي نعيشها الأن!
ف أنت لازم توعى برضو للموت الأنت مع كل مشكلة بتألمك في الدنيا بتشتهيهو ساي دة!!!
((6)) الشعرواي عنده وصف عظيم جدآ قاليك! ((الموت في بعض الأحيان أما رهب يا أما رغب))
فيما معناه ، الموت بيكون رهب للشخص الما قدم حاجة لآخرته فهنا هو بكون راهب من الموت خشية الحساب ، ورغب للشخص القدم الحسنى والخير والزهد والطاعة والتعبد في الدنيا فأمثال أولئك لا يخافون الموت أبدآ
فيما معناه ، الموت بيكون رهب للشخص الما قدم حاجة لآخرته فهنا هو بكون راهب من الموت خشية الحساب ، ورغب للشخص القدم الحسنى والخير والزهد والطاعة والتعبد في الدنيا فأمثال أولئك لا يخافون الموت أبدآ
((7)) لكن السؤال هنا موجه لك !
هل عملت حاجة في الدنيا تخليك راغب في الموت بنفس مطمئنة لدرجة بتتمناهو كمان ؟!
الإجابة أكيد لأ ، لأن الكثير مننا مليان بالعثرات والإنتكاسات والتقصير ففكرة تمنيك للموت هنا ما في صالحك وتمني الموت أصلآ مكروه في الدين لأن
إنقطاع الحياة= إنقطاع العمل
هل عملت حاجة في الدنيا تخليك راغب في الموت بنفس مطمئنة لدرجة بتتمناهو كمان ؟!
الإجابة أكيد لأ ، لأن الكثير مننا مليان بالعثرات والإنتكاسات والتقصير ففكرة تمنيك للموت هنا ما في صالحك وتمني الموت أصلآ مكروه في الدين لأن
إنقطاع الحياة= إنقطاع العمل
((8)) فأنتوا يا شباب مطالبين ومحتاجين لكل ثانية في الحياة ودة لمصلحتكم لأنه كل ثانية بتمر في الحياة وقلبك بينبض فيها أنت لازال عندك أمل في الدنيا وفي الآخرة ، لازالت الكورة في ملعبك سواء تصحح أوضاعك الدنيوية سواء تكسب آخرتك فكونك تقفز لخيار وتمني الموت وما تشوف غيره حاجة سوداوية
((9)) يا شباب بدلآ من التفكير في الموت عند كل مصيبة وجهوا تفكيركم في إيجاد حلول لتلك المصائب ، عودوا عقولكم أن تعمل لديكم وجهوا تفكيركم من الموت لإيجاد أمل وحل ، وزعوا طاقتكم وأمنياتكم في شيء إيجابي ومفيد وأشحنوا نفوسكم بالأمل واليقين وأجعلوا كل دقيقة متبقية في هذة الحياة ذات أمل
((10)) أما أولئك الذين يدعون للموت
دعائك وطلبك لله دليل على علمك بأن الله يجيب الدعاء ، أليس هنا من باب أولى تدعوه لكي يفك كربك ويلهمك القوة والثبات وولله لكان خيرآ لك
فتفوز بذلك في دنياك ودينك
تفوز في دنياك بإستجابة من الله وتفوز في دينك لأنه الدعاء في نهاية المطاف عبادة
دعائك وطلبك لله دليل على علمك بأن الله يجيب الدعاء ، أليس هنا من باب أولى تدعوه لكي يفك كربك ويلهمك القوة والثبات وولله لكان خيرآ لك
فتفوز بذلك في دنياك ودينك
تفوز في دنياك بإستجابة من الله وتفوز في دينك لأنه الدعاء في نهاية المطاف عبادة
((11)) يا شباب لا تجعلوا المصيبة مصيبتان
مصيبة في الدين ، ومصيبة في الذي أصابكم فأما الموت الذي تتمنونه فإنه ولله العظيم ملاقيكم شئتم أبيتم ، فأرجوكم أعلموا أن لكل شيء مخرج وأن الله الذي كان معكم بالبارحة ولم يصيبكم شيء سيكون معكم في الغد أيضآ فتوكلوا عليه
مصيبة في الدين ، ومصيبة في الذي أصابكم فأما الموت الذي تتمنونه فإنه ولله العظيم ملاقيكم شئتم أبيتم ، فأرجوكم أعلموا أن لكل شيء مخرج وأن الله الذي كان معكم بالبارحة ولم يصيبكم شيء سيكون معكم في الغد أيضآ فتوكلوا عليه
((12)) تمنوا الموت ، لكن لتلك العادات التي تقتلكم ، لتلك الظروف التي تضايقكم ، لتلك الأخطاء التي تجعلكم تشعرون بالسوء ، وبدوركم لا تقتلوا أنفسكم وإنما أقتلوا تلك الأشياء ، سواء بالأمل ، بالدعاء ، بإيجاد الحلول ، بوقفات مع النفس ، بالإستمرار في القتال والكفاح فهكذا تموت الأشياء
جاري تحميل الاقتراحات...