عبدالعزيز كركدان
عبدالعزيز كركدان

@abduilaziz_

14 تغريدة 998 قراءة Feb 29, 2020
ثريد
لأخطر فترات حروب المخابرات المصرية والإسرائيلية، خلال فترات الستينات، وبداية الاغتيال والإرهاب وتصفية الموساد الإسرائيلي لخبراء ألمانيين استعانت بهم مصر لتطوير صناعتها العسكرية.
.
قصص تستحق أن تروى..
" الجزء الأول "
فتح الجنرال الألماني فارم باخر باب مسكنه في ضاحية المعادي الشهيرة بمصر جنوب القاهرة، ولم يجد أي آثر لأحد، لكنه وجد خطاباً أصفر لم يفتحه، وأغلق الباب وراح لمساعده ليقرأ له الرسالة
صعق مساعده وهو يقرأ رسالة تهديد من الموساد الإسرائيلي بخطف ابنته التي تعيش في برلين .. إذا لم يتوقف عن مساعدة المصرييم في مشاريع الصواريخ بعيدة المدى.
لم يكتفي الموساد بذلك، بل بدأ في تنفيذ خطة لبث الذعر في أوساط العلماء الألمان واهتم أن تكون بدايتها مؤثرة جتى تحقق الهدف منها.
وقام بمساعدة المخابرات الألمانية باختطاف المدير التجاري لشركة ألمانية تدعى
"هيرتزوج"، كان يعمل اثنان من عملائها في مصر .. هما البروفيسور بيلسته خبير بناء الصواريخ والبروفيسور كلاينفيختر خبير الإلكترونيات
و تمت عملية خطف المدير التجاري للشركة الألمانية في 11 سبتمبر 1962 بعد أن أتم زيارة قام بها للقاهرة للتفاوض حول بعض المطالب المصرية بخصوص أنظمة الدفاع الجوي لكنه طلب ارجاع المفاوضات حتى يعود الاستفسار عن بعض الأشياء..
وبعد عودته، اختفى تماما وكشفت التحريات بعد ذلك أن الإسرائيليين قتلوه بمساعدة المخابرات الألمانية ثم تخلصوا من جثته بإذابتها بحامض خاص في حوض سباحة.
بعد واقعة خطف المدير التجاري بشهرين، دوى انفجار قوي في مكتب البريد المركزي بمنطقة الأوبرا بالقاهرة، قتل فيه أحد الموظفين وأصيب آخرون بجراح وانتهت التحقيقات التي قام بها رجال الأمن المصريون إلى أن طردًا كان مرسلاً إلى أحد العلماء الالمان ويدعى
"وولف جيانج بيلز" انفجر قبل أن يصل إليه وتأكد هذا بعد يوم واحد من هذا الانفجار عندما انفجر طرد مرسل الى البروفسور الألماني الغربي "بيلتسه" من مكتب محامي يدعى "هاندكه" بهامبورغ بألمانيا الإتحادية،
.
وأدى هذا الانفجار إلى فقدان سكرتيرته يدها وعينيها بعدين قامت بفتح غلاف الطرد.
ولم يكتفي الموساد بملاحقة العلماء الالمان بالمتفجرات داخل مصر وإنما قام عملاؤه بمطاردتهم وأبناؤهم وذويهم خارج مصر خاصة بعد أن بدأ الأمن المصري يتخذ إجراءات خاصة لحماية العلماء الالمان من أي محاولة اغتيال
فعندما كان البروفيسور " كلاينفختير "، عائداً بسيارته إلى من مدينة بازل السويسري حيث كان يقضي إجازته قطع الطريق عليه ثلاثة مسلحين واجبروه على الوقوف تحت تهديد السلاح
.
ثم أخرجوه من السيارة ووضعوا المسدس موجه إلى رأسه وهددوه بالقتل إذا فكر في العودة إلى مصر
وقبل أن يركبوا وجهوا له عدة لكمات وتركوا طريح الأرض ورغم ذلك لم يذعن وعاد بالفعل القاهرة
.
واستأنف عمله فيها حتى انتهى من إعداد نظام إلكتروني لتوجيه الصواريخ ساعد زميله البروف "فيلكه" في بناءها.
نهاية الجزء الأول للثريد الذي سأتابع فيه كيف سعت المخابرات الإسرائلية إلى قتل العلماء الألمان الذين استعانت بهم مصر في تطوير صناعتها العسكرية.
.
أتمنى تكون مادة مفيدة .. وتحظى بدعمكم
مصدر الثريد

جاري تحميل الاقتراحات...