فتح الجنرال الألماني فارم باخر باب مسكنه في ضاحية المعادي الشهيرة بمصر جنوب القاهرة، ولم يجد أي آثر لأحد، لكنه وجد خطاباً أصفر لم يفتحه، وأغلق الباب وراح لمساعده ليقرأ له الرسالة
صعق مساعده وهو يقرأ رسالة تهديد من الموساد الإسرائيلي بخطف ابنته التي تعيش في برلين .. إذا لم يتوقف عن مساعدة المصرييم في مشاريع الصواريخ بعيدة المدى.
لم يكتفي الموساد بذلك، بل بدأ في تنفيذ خطة لبث الذعر في أوساط العلماء الألمان واهتم أن تكون بدايتها مؤثرة جتى تحقق الهدف منها.
وبعد عودته، اختفى تماما وكشفت التحريات بعد ذلك أن الإسرائيليين قتلوه بمساعدة المخابرات الألمانية ثم تخلصوا من جثته بإذابتها بحامض خاص في حوض سباحة.
ولم يكتفي الموساد بملاحقة العلماء الالمان بالمتفجرات داخل مصر وإنما قام عملاؤه بمطاردتهم وأبناؤهم وذويهم خارج مصر خاصة بعد أن بدأ الأمن المصري يتخذ إجراءات خاصة لحماية العلماء الالمان من أي محاولة اغتيال
جاري تحميل الاقتراحات...