كان مانديلا قوميا أفريقيا ذا موقف أيديولوجي منذ انضمامه إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وأيضا ديمقراطيا و اشتراكيا كما قدم نفسه كقائد مستبد في العديد من خطاباته آمن مانديلا كثيرًا بالديمقراطية والالتزام بقرارات الأغلبية حتى ولو عارضها بشدة
خوفا من أن يخيف ذلك المستثمرين الأجانب وجاء هذا القرار أيضا بتأثير انهيار الدول الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية في أوائل تسعينيات القرن العشرين.
في عام 2008 ازيح الستار عن تمثال آخر لمانديلا في مركز Groot Drakenstein الإصلاحي سجن فيكتور فيرستر سابقا بالقرب من كيب تاون يقف في المكان الذي أطلق سراح مانديلا فيه من السجن.
كعرض لنضال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الأخلاقي ضد العنصرية في حين تظاهر أنصاره خارج المحكمة نقل مانديلا إلى بريتوريا حيث يمكن لويني زيارته وفي زنزانته بدأ في دراسة بالمراسلات للتحضير لليسانس الحقوق ( بكالوريوس في القانون ) من جامعة لندن بدأت جلسة الاستماع في 15 أكتوبر
وقد أحدث فيها مانديلا إضرابات بسبب ارتداءه للـ كروس التقليدي ورفضه استدعاء أي شهود وتحويل مرافعته إلى خطاب سياسي اعتبرت المحكمة مانديلا مذنبا وحكمت عليه بالسجن لخمس سنوات وعند مغادرته لقاعة المحكمة أنشد أنصاره أغنية.
بطريقة لم أفهمها تماما من قبل أدركت الدور الذي يمكن أن ألعبه في المحكمة والاحتمالات قبل أن أكون متهما كنت رمز للعدالة في محكمة الظالم ممثلا لمثل العليا للحرية والعدالة والديمقراطية في المجتمع الذي تهان فيه تلك الفضائل أدركت بعد ذلك وهناك أنه يمكنني مواصلة القتال حتى في قلعة العدو
في 11 يوليو 1963 داهمت الشرطة مزرعة يليسليف واعتقلت من وجدتهم هناك واكتشفت أوراقا توثق أنشطة MK والتي ذكرت بعضها مانديلا بدأت لاحقا محاكمة ريفونيا في المحكمة العليا في بريتوريا في 9 أكتوبر واتهم مانديلا ورفاقه بأربع تهم بالتخريب والتآمر للإطاحة بالحكومة باستعمال العنف
جلبت المحاكمة الاهتمام الدولي مع دعوات دولية لإطلاق سراح المتهمين صدرت من مؤسسات مثل الأمم المتحدة ومجلس السلم العالمي صوتت جامعة اتحاد لندن على مانديلا رئيسا لها ونظمت وقفات احتجاجية ليلية أمام كاتدرائية سانت بول في لندن ومع ذلك تجاهلت حكومة جنوب أفريقيا جميع طلبات الرأفة
معتبرة بأن المتهمين هم محرضين شيوعين عنيفين وفي 12 يونيو 1964 اعتبر القاضي دي ويت كل من مانديلا واثنين من المتهمين مذنبين في التهم الأربع وحكم عليهم بالسجن مدى الحياة بدلا من الإعدام.
تدهورت حالة مانديلا الصحية كثيرا ولكنه مع ذلك لم يضيع فرصة للتفاوض مع أعضاء الحكومة التى قابلته بالرفض مراراً، حتى كان عام 1988 عندما بدأت جهود المفاوضات تؤتى ثمارها بسبب الضغط على حكومة التميز العنصرى من قبل حركات التسلح الوطنية بزعامة حزب مانديلا
وبسبب ضغوطات كبيرة من المجتمع الدولي، اضطر على إثرها رئيس الحزب الوطنى دى كليرك إلى دعوة مانديلا إلى الحوار عام 1989، فتم إطلاق سراح مانديلا وزملائه بدون قيد أو شرط.
نال جائزة نوبل للسلام عام 1993.
نال جائزة نوبل للسلام عام 1993.
جاري تحميل الاقتراحات...