البارعة
البارعة

@Bareah_Ebrahim

12 تغريدة 23 قراءة Feb 28, 2020
بسم الله نبدأ مع وسم #اركب_معنا
في حساب @we_AlyatH
والحديث حول فرائد من قصة يوسف عليه السلام.
الحديث عن قصة يوسف عليه السلام وهي كما وصفها الله -أحسن القصص- حديث ذو شجون، وفيها فوائد كثيرة كما ذكر ابن القيم:"في قصة يوسف أكثر من ألف فائدة".
#اركب_معنا
١-قصة يوسف من أحسن القصص وأوضحها لما فيها من أنواع التنقلات من حال إلى حال،ومن محنة إلى محنة، ومن ذل إلى عز،ومن أمن إلى خوف وبالعكس، ومن فرقة وشتات إلى انضمام وائتلاف،ومن سرور إلى حزن وبالعكس،ومن رخاء إلى جدب وبالعكس؛فتبارك من قصها وجعلها عبرة لأولي الألباب.
#اركب_معنا
٢-الحذر من شؤم الذنوب،فكم من ذنب واحد استتبع ذنوبا كثيرة،وتسلسل الشر المؤسس على الذنب الأول،وانظر إلى جرم إخوة يوسف،فإنهم أرادوا التفريق بينه وبين أبيه الذي هو من أعظم الجرائم،احتالوا بعدة حيل،وكذبوا، وزوروا على أبيهم في القميص والدم الذي فيه،وفي صفة حالهم حين أتوا عشاء يبكون.
٣- من دخل الإيمان قلبه استنار بمعرفة ربه ونور الإيمان به، وكان مخلصا لله في كل أحواله، فإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه وإخلاصه من أنواع السوء والفحشاء وأسباب المعاصي ما هو جزاء لإيمانه وإخلاصه؛ لأن الله علل صرف هذه الأمور عن يوسف بقوله: {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}
٤- أن من وقع في مكروه وشدة لا بأس أن يستعين بمن له قدرة على تخليصه بفعله، أو الإخبار بحاله،وأن هذا لا يكون نقصا ولا شكوى إلى المخلوق ممنوعة، فإن هذا من الأمور العادية التي جرى العرف باستعانة الناس بعضهم ببعض فيها، ولهذا قال يوسف للذي ظن أنه ناج منهما:
{اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ}
٥- أنه لا بأس أن يخبر الإنسان عما في نفسه من الصفات الكاملة، من العلم وغيره، إذا كان في ذلك مصلحة وسلم من الكذب، ولم يقصد به الرياء، لقول يوسف:
{قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ}.
#اركب_معنا
٦- فضيلة العلم، علم الشرع والأحكام، وعلم تعبير الرؤيا، وعلم التدبير والتربية، وعلم السياسة، فإن يوسف صلى الله عليه وسلم إنما حصلت له الرفعة في الدنيا والآخرة بسبب علمه المتنوع.
#اركب_معنا
٧- الفرج مع اشتداد الكرب، فإنه لما تراكمت الشدائد المتنوعة،وضاق العبد ذرعا بحملها،فرجها فارج الهم،كاشف الغم،مجيب دعوة المضطرين، وهذه عوائده الجميلة،خصوصا لأوليائه وأصفيائه،ليكون لذلك الوقع الأكبر، والمحل الأعظم، وليجعل من المعرفة بالله والمحبة له ما يوازن ويرجح بما جرى على العبد.
٨- ينبغي للعبد دائما ياح على ربه في تثبيت إيمانه وحسن خاتمته، وأن يجعل خير أيامه آخرها، وخير أعماله خواتمها.
تمت
المراجع في المادة العلمية المقدمة-بتصرف-:
- مجموعة مؤلفات العلامة السعدي:
- تيسير المنان في قصص القرآن/محمد فريد.
- قصص القرآن/ فضل عباس.
#اركب_معنا
@we_AlyatH

جاري تحميل الاقتراحات...